وصل إلى الصحيفة رد من الأخت لولة سعيد علي سعيد مديرة دار التوجيه الاجتماعي للفتيان بمحافظة عدن رداً على ما نشرته الزميلة ايفاق سلطان.وعملاً بحق الرد فإننا ننشره كما ورد إلينا متجاهلين الألفاظ المسيئة جداً التي وردت في النص .فيما يلي الرد: “حبل الكذب قصير فإن طال شنق صاحبه”رد مديرة دار رعاية الأحداث عدن على الصحفية ايفاق سلطان العدد (14805) يوم الجمعة 30 أبريل 2010م النافذة 12إن علاقة دار رعاية الأحداث بصحيفة (14 أكتوبر) وطيدة منذ تأسيس الدار ولنا عمل وبصمات واضحة مشتركة مع الصحيفة على مدار سنين وذلك إيماناً منا بدور الإعلام في قضايا الأطفال ورعايتهم والحفاظ على حقوقهم وما نشر من الصحفية ايفاق شيء يسيء إلى الصحيفة وقرائها ومحبيها والمتعاملين معها.إن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام علمنا أن نأتي البيوت من أبوابها أي “أن نستأذن قبل الدخول”.فمن أعطاك الحق أن تكتبي كل هذا الكذب؟ وتسيئي لدار رعاية الأحداث ومديرته؟هل هي الأمانة الصحفية التي يجب أن يتحلى بها الصحفي أم أنك تريدين أن تشتهري وتطلعي القمة على حساب الآخرين؟. أم أن مقاييس اختيار الصحفي الجيد قد تلاشت وانتهت فأصبح مثلك يستغل الحيز الذي يشغله في الصحيفة ليسيء إلى مثلي ويختلق الكذب ليشتهر؟.متى طلبت مقابلتي وأتيت إلى مكتبي وطردتك؟- من أعطاك حق الإساءة إلي وبهذه الطريقة؟ولكن ذلك ليس غريباً عنك فقد سبق لنا اللقاء صدفة في سلالم المحافظة دون سابق معرفة بك وأنت تصرخين وتسبين وتشتمين بأعلى صوتك فعرفت بأن ذلك الصراخ والإساءة كانت موجهة لي.وعند اعتذارات الآخرين عنك اعتبرتك إبنة وصفحت عنك وصفحي عنك ليس جبناً ولكن احتراماً للآخرين الذين كانت الدموع تملأ عيونهم وتخنقهم العبرات وهم يتأسفون عما بدر منك تجاهي.إن صفحي عنك ليس جبناً، ولكنك تماديت ووجدتني وجبة دسمة سوف تشتهرين بعدها وكتبت ما كتبته وبلغت بك الجرأة أن تضعي صورتك في النافذة وبطريقة لا تليق بصحفي.المحررة:أنا لم أسئ لدار الأحداث ولجهودك فيه وخطئي أنني ذكرت اسمك في عمودي وأعتذر عن هذا وأشكرك على كل ما ورد في ردك من ألفاظ جارحة.
حق الرد
أخبار متعلقة
