بيني و بينك
سبق أن كتبنا مرات عديدة عن اجتماعات مجلس الشورى التي يناقش فيها العديد من القضايا والمواضيع التي تهم الوطن والمواطن بحضور الوزراء والمسؤولين المختصين بكل قضية من القضايا التي تخصهم والخروج من الاجتماعات بتوصيات إيجابية قيمة.. وبالتالي يقوم رئيس مجلس الشورى برفعها إلى فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجهورية للاطلاع عليها ثم يوجه بإيصالها إلى رئيس مجلس الوزراء للعمل بها.. والحقيقة أنه لو قامت الحكومة بتنفيذ توصيات مجلس الشورى خلال السنوات الماضية لكانت قد حلت الكثير من القضايا والمشاكل التي ما زالت معلقة حتى اليوم.ولذا كم هو عظيم أن مجلس الوزراء قد اطلع في اجتماعه يوم أمس برئاسة الأخ الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء على تقرير المصفوفة الإجرائية الحكومية لتنفيذ توصيات مجلس الشورى المقدم من الأخوين وزير شؤون مجلسي النواب والشورى وأمين عام مجلس الوزراء. وأشار التقرير إلى إجمالي عدد التوصيات الصادرة من مجلس الشورى والبالغة ( 1115) توصية توزعت بين كل من قطاعات: الاتصالات وتقنية المعلومات بـ (19) توصية ، والتعليم والتنمية البشرية (107) توصيات، والتنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر (136) توصية، والإدارة المحلية واللامركزية (16) توصية، والنقل والطرق (18) توصية، والكهرباء والطاقة (36) توصية، والشؤون الاجتماعية والعمل (20) توصية، والشؤون الاقتصادية (108) توصيات، والثقافة ( 64) توصية، والسياحة ( 34) توصية، والسياسة الخارجية والتعاون الدولي ( 27) توصية ، والإعلام (14) توصية.ولفت التقرير إلى الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء لتنفيذ توصيات مجلس الشورى موضحاً أن الإجمالي العام للإجراءات هو ( 536) إجراء موزعة على القطاعات سالفة الذكر ووجه المجلس بمراجعة المصفوفة من قبل جميع الوزارات المعنية بالتوصيات وتقديم التقارير التوضيحية عن مستوى تنفيذ الإجراءات التنفيذية المقرة من قبل المجلس على أن يتم مناقشة المصفوفة بصورة متكاملة في ضوء التقارير المقدمة من الجهات في جلسة قادمة للمجلس.وفي الوقت الذي نثمن فيه عالياً اهتمام الأخ الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ توصيات مجلس الشورى .. نأمل منه أن يلزم الإخوة الوزراء بضرورة الإسراع في تنفيذ هذه التوصيات القيمة التي ستعود بمردودات إيجابية على وزاراتهم والأوضاع في البلاد ويا حبذا لو يتواصل التنسيق والتعاون بين مجلسي الوزراء والشورى الذي سيعود بالخير والنماء على الوطن والمواطن في يمننا الحبيب.
