نظمتها جامعة عدن وصحيفة (26 سبتمبر) في رحاب الجامعة
د. حبتور في الجلسة الافتتاحية لندوة (عقدان من الوحدة اليمنية)
عدن/ نصر باغريب:أكد الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أن الأصوات النشاز لتلك الفئة التي تريد العودة باليمن إلى ماقبل الثاني والعشرين من مايو وعناصر الارتداد الحوثية الذين أرادوا تقويض النظام الجمهوري، وإعادة عجلة التاريخ إلى الخلف لايمكن إلا أن تكون مرفوضة ومنبوذة بمنطق التاريخ وإرادة الجماهير.جاء ذلك في كلمته التي القاها أمس في الجلسة الافتتاحية لندوة «عقدان من الوحدة اليمنية.. عقدان من الإنجازات والتحولات» والتي نظمتها أمس جامعة عدن وصحيفة 26سبتمبر في رحاب جامعة عدن.وأشار رئيس الجامعة في كلمته التي استهلها بالترحيب بالمشاركين والحاضرين في الندوة التي عقدت متزامنة مع احتفالات بلادنا بالعيد الوطني العشرين «22مايو» إلى ان الندوة ستناقش عددا من المحاور البحثية تتناول الملامح العامة لجملة التحولات المحققة وماشهده الوطن من حريات وماتسعى إليه القيادة السياسية للحفاظ على الوحدة والديمقراطية التعددية المسئولة التي تفضي إلى ترسيخ وعي وطني حقيقي.واستعرض الدكتور/بن حبتور التحولات والانجازات التي شهدتها اليمن في ظل زعامة فخامة الرئيس/علي عبدالله صالح باني نهضة اليمن الحديث، ومارافقها من تحديات تم مجابهتا وتجاوزها.وهنأ جماهير شعبنا اليمني وقيادتة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح بهذه المناسبة العزيزة الغالية وهي إعادة توحيد الوطن أرضاً وإنساناً..، منوهاً بضرورة تذكر الملاحم البطولية التي إجترحها العديد من المناضلين والشخصيات الوطنية التي أسهمت بشكل مباشر وغير مباشر مع الشعب اليمني لانجاز الحلم الوحدوي الجميل الذي تحقق على أرض الواقع فعلاً في 22 مايو 1990م.[img]img_1728.JPG[/img]وأشاد الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور بدور صحيفة 26 سبتمبر ونهجها الذي خطته في إقامة مثل هذه الندوات في نهجها الإعلامي المتوازن وفي توثيق مراحل الثورة اليمنية عبر مختلف العصور.من جهته أكد العقيد الركن/عبيد مثنى الحاج نائب مدير تحرير صحيفة 26 سبتمبر في الكلمة التي ألقاها نيابة عن العميد الركن/علي حسن الشاطر مدير دائرة التوجيه المعنوي رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر أن الندوة مكرسة لاستعراض جملة من الانجازات والنجاحات التي تحققت على مدى عشرين عاما من إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة..، مشيراً إلى أن هذه الانجازات والمكاسب الكبرى هي شاهدة اليوم على عظمة الثورة والوحدة.وقال: «لقد ارتبطت الثورة بالتنمية وصارت عنوانا كبيرا وعلى امتداد الوطن اليمني وكانت هدفا عظيما من مكاسب الوحدة اليمنية».إلى ذلك قام الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بمنح درع الذكرى الـ 20 للوحدة اليمنية والذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن للعميد الركن/علي حسن الشاطر مدير دائرة التوجيه المعنوي رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر تقديراً لدوره التنويري والثقافي في إرساء مدرسة صحفية متميزة ورصينة، ولتعزيزه علاقات التعاون الثقافي والعلمي بين جامعة عدن وصحيفة 26 سبتمبر، وقد تسلمها العقيد الركن /عبيد مثنى الحاج نيابة عنه.عقب ذلك أفاد المشاركون في الندوة العلمية بعنوان (عقدان من الوحدة اليمنية..عقدان من الإنجازات والتحولات)،التي عقدت أمس في رحاب جامعة عدن بمناسبة العيد العشرين للوحدة اليمنية أن يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م لإعادة توحيد اليمن سيظل نقطة مضيئة في التاريخ تخلد عظمة الشعب اليمني وجسارة تضحياته في سبيل إزاحة ظلام الكهنوت والإنعتاق من الاستعمار وترمز إلى حنكة قيادة ابن اليمن البار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية صانع التاريخ الوحدوي وباني الدولة اليمنية الحديثة.وناقش المشاركون من الأكاديميين والباحثين والكتاب بجامعة عدن وكلياتها في ستة محاور حول: البعد التاريخي والاستراتيجي لوحدة اليمن أرضاً وإنساناً والوحدة والتحولات الديمقراطية والوحدة اليمنية الواقع والطموح وبناء الدولة اليمنية الحديثة وبناء المجتمع المدني والشباب والوحدة.وشددت المداخلات والنقاشات للمشاركين والحاضرين حول المحاور البحثية على أن الوحدة اليمنية شكلت هاجساً رومانسياً في وجدان الشعب اليمني وعبرت عن الآمال التي تجسدت تاريخيا بتلاقح الإنسان اليمني الفاعل مع الطبيعة الخصبة الخضراء..، موضحين أن قيام الوحدة اليمنية شكل ملمحا تاريخيا بارزا في تحول النظام السياسي اليمني وتأسيس الدولة الحديثة بنظامها الديمقراطي وتبني مبدأ التداول السلمي للسلطة.واستعرضت مداخلات المشاركين انجازات الخدمات الأساسية لقطاع البنية التحتية لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية..،مؤكدين ان الجمهورية اليمنية اعتمدت منذ تأسيسها مواصلة نهج خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الهادفة رفع معدلات النمو الاقتصادي السنوي وتحسين أداء القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والتركيز أكثر على تنمية دور المحليات في النهوض الإنمائي والاقتصادي وبما يعزز من عملية التنمية المحلية وتوفير فرص العمل والمساهمة في التخفيف من الفقر وتوفير استثمارات لقطاع البنية التحتية وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز الإدارة والحكم الجيد وتوسيع الخدمات الحكومية وشبكة الأمان وتبني برامج الإصلاحات الاقتصادية من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد ليتواكب مع التطورات العالمية وطموحاتها المستقبلية في توفير مستوى معيشي أفضل للمواطنين.وأفادت أن عجلة التنمية منذ تحقيق الوحدة اليمنية وبالذات بعد عام 1994م استهدفت ضمان امن واستقرار المواطن وتحسين مستوى معيشته، وتحققت طفرة تنموية هائلة لمس خيرها كل مواطن يمني وتحققت انجازات مهمة في مختلف القطاعات التنموية المرتبطة بحياة المواطن.وأوضحت المداخلات أنه مع تحقق الحلم التاريخي للوحدة اليمنية وقيام الجمهورية دخل اليمن مرحلة جديدة في بناء الواقع اليمني الحديث وصناعة الواقع السياسي الجديد..، مشيرة إلى أن القيادة السياسية بزعامة فخامة الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أدركت أن عملية التغيير والتطور في الرؤية والسياسات والأساليب في بناء الدولة الحديثة هو طريق التحديات ومواجهة التداعيات والمخاطر التي تعرضت وتتعرض لها اليمن.واشارت إلى أن تحقيق الوحدة وقيام الجمهورية أوجد بداية لمرحلة جديدة وحاسمة في مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة برؤية جديدة وبمفاهيم أنتجت واقعاً جديداً في عملية البناء والتغيير والتطور ورسمت الطريق نحو الحداثة والمعاصرة في مسيرة العمل السياسي والقيادة للدولة الفتية وإرساء دعائمها القادرة على استيعاب التاريخ باعتباره امتداداً من الماضي إلى الحاضر والمستقبل.وتناولت المداخلات الطفرة التي شهدتها منظمات المجتمع المدني والتي شكلت نقلة نوعية في نهوض هذه المنظمات للقيام بدورها وتمكينها من الاستمرار والمساهمة الفعالة نحو تنمية حقيقية كان نتيجة لتفاعل سياسات الدولة الحكيمة نحو تعزيز نظام ديمقراطي يدرك أهمية هذه المنظمات في إرساء تنمية شاملة في المجتمع اليمني..، مشيرة إلى اهتمامات الدولة بالشباب وبالتعليم الأساسي والثانوي والمهني والتعليم العالي..، مستعرضة الزيادة الهائلة في أعداد الطلاب والمدارس والجامعات والكليات في يمن الوحدة المباركة.