اليوم - الساعة 08:25 م " البرنامج السعودي يستعرض مشاريعه التنموية في اليمن بالاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية 2026 في باكو [17/06/2026 05:01] باكو – سبأنت: استعرض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تجربته التنموية في اليمن، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 تحت شعار: "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة 16-19 يونيو 2026. وابرزت مشاركة البرنامج السعودي، ما قدمه من مشروعات ومبادرات تنموية مستدامة أسهمت في دعم الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية ورفع مستوى البنية التحتية، تعزيزًا للتنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة. وقال مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية عبدالله بن كدسه خلال مشاركته في جلسة «معالجة الهشاشة وبناء المرونة في السياقات المتأثرة بالهشاشة والصراعات»، إن البرنامج يعمل بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأممية والدولية والاقليمية والقطاع الخاص، بما يضمن استمرارية الأثر واستدامة النتائج. وأكد أن تجربة البرنامج التنموية أثبتت أن القرب من المستفيدين وفهم الواقع على الأرض من خلال 5 مكاتب للبرنامج موزعة في المحافظات اليمنية، أسهمت في تصميم تدخلات أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات الفعلية، مضيفًا: أن تحقيق نتائج تنموية ملموسة يتطلب بناء شراكات واسعة كما في شراكات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والقائمة مع المؤسسات الدولية والإقليمية، ومن بينها البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وغيرها من الجهات التنموية.
اليوم - الساعة 07:17 م "قمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً
اليوم - الساعة 07:06 م "إسرائيل تخفف ضرباتها والرئيس اللبناني: مسار التفاوض "مستقل" عن تفاهم واشنطن - طهران
اليوم - الساعة 08:16 م "مدير عام صيرة والصحة العالمية يناقشان آليات تعزيز الوعي الصحي والحد من انتشار الأمراض
اليوم - الساعة 06:02 ص "بثلاثة أهداف نظيفة.. الأرجنتين تفوز على الجزائر في أولى مبارياتها ضمن منافسات كأس العالم 2026
اليوم - الساعة 03:12 ص " الأداء رائع والنتيجة قاسية .. العراق يخسر أمام النرويج برباعية بعد مواجهة مثيرة
الأربعاء, 20 مايو 2026 - 10:28 م "صحيفة 14 أكتوبر تجري أول حوار صحفي مع محافظ الضالع اللواء / أحمد قائد القبة
الأحد, 14 يونيو 2026 - 08:23 م "مكتب الثقافة بعدن يدشّن مشروع "حكاية وحماية" لتعزيز الوعي بقضايا الحماية عبر الفن الرقمي
الأحد, 14 يونيو 2026 - 08:12 م "قسم الفنون بآداب عدن يدشن الامتحانات التطبيقية بمعرض يترجم إبداعات الطلبة
الأحد, 30 يوليو 2006 - 09:00 م 502 شعر/أحمد الحبيشي لم يكن خائرا ًفلقد أنضجتــْه ُ الخـُطى العاثرهْلم يكن حالـما ًفالسُّهادُ اسـتحال احتمالا ًيصارعُ ليلا ً جريحا ًوصبرا ً كسيحا ًويفتحُ نافذة ً حائرهْلم يكن هاربا ً من ظلالِ ِالركود ِو لا زاهداً بالبقاء ِ الكسولِ ولم ينسحبْ خارجَ الذاكرهْلم يجدْ غيرَ منديلِ زوجتـِهِبعد أن تاه في الدائرهْلم يكن عاجزا ً عن شراء ِ الخيوط ِلتغزلَ زوجتــُه ُ كرنفالَ المناديلِِ لكنه ُ كان يبحث ُ عن وجههِ المستباحْ[c1]*****[/c] أيُّها الحائرون وفي رَبْعكُم مهرجان الصوارم ْأيُّها الصابرون على سدّة ِ الزّ ُهد ِوالأمنيات ِ النواعمْأيُّها المرتوون ومن حولـِكُم ظمأ ُ الإِنتماءْإلى الإنتماءْأيُّها النائمون وقد غَضِبَ الرعدُ من فوقِكُمْهل ينامُ المساءُ بأجفانِكمْصامتا ً كالمآتمْ؟![c1]*****[/c] إنَّهُ لا ينامْإنّهُ لا يموتْإنّهُ لا يخافْإنّهُ لا يُغامرُ في الإنطواء ِ المعطـَّر ِ بالياسَمينْولا يستكينُ لعيش ٍ رغيدٍيُظلـِّـلـُه ُ العنكبوتْ !!إنّه المتسامقُ في بأسه ِحاملا ً وجع َ العشقِ في قلبهِيطلعُ الوردُ من جرحهِتطلع ُ الأمنياتُ وتزهو الأغانيعلى دربه ِقد يصيرُ اسمُهُ ساحة ً للحروف التي استنطقتْ ذكريات ِ الشجرْوعلى وجههِ يلمعُ الغضبُ المتوهِّجُ فوق الحجرْوعلى كفـِّهِ يتعرّى الخطرْ[c1]*****[/c] إنَّهُ يأكل ُ الرعد َ كالحلم ِلكنّهُ في حضور ِ الحقيقـــهْإنّهُ يشربُ الريحَفالماءُ أضحى حصاراً لأحلامه ِ المستفيقهْإنّه يسمعُ الصمتَوالنار تـُحرق ُ لبنان َليلا ً وصبحا ًوظهرا ً وفي كلِّ حينْ[c1]*****[/c] ينحنى /ويقبـِّـلُ طفلتَهُويمدّ ُ يدا ً للسقوف ِالتيسقطتْ فوقَ عشّاقـِها كالدّمار البهيمْينحني /ويُشاهدُ قيثارة ً حوصرتْ بالعويلْويمدُّ يدا ًلقناديلَ محروقة ٍ في ظلام ٍ كليمْينحني / ويُشاهدُ زيتونة ً لوّ َنتها الدّماءْويمد ُّ يدا ً ليصافحَ ما يتيسّرُ من كبرياءْينحني /ويُشاهدُ بوابة ً أ ُُوصدتْ بالضبابْويمدُّ يداً للحرابْويعودُ ليرفعَ هامتـَـه ُ للقمرْ[c1]*****[/c] حول " بيروتَ " يرتعشُ الدمُفي غابة ٍ من دخان ٍ شريدْوعلى جرح ِ لبنان تبتعدُ الذكرياتُإلى ما وراء الزمان ِوخلف الفصولْفهلْ يتمرّد ُ لبنان ُأم يتعبُ الوقتُحين تـدُقُّ طبولُ المغولْ[c1]*****[/c] إنه يرفضُ الإِنحناءَولكنَّهُ ينحنيباحثا ً عن حمامْلم يجدْ أثرا ً للحمامْ إنّه يتوحّدُ في محنةِ الإِبتداءْ.