الأمس - الساعة 11:20 م "المحرّمي يهنئ شعبنا وكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك
الأمس - الساعة 10:59 م "قيادات الدولة تهنئ رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
الأمس - الساعة 09:04 م "رئيس الوزراء يناقش مع محافظ لحج أولويات النهوض بالمحافظة وتعزيز دورها في دعم الاستقرار
الثلاثاء, 17 مارس 2026 - 10:20 م "ستارمر يؤكد لزيلينسكي ضرورة إبقاء التركيز على أوكرانيا رغم الحرب في إيران
السبت, 14 مارس 2026 - 11:07 م "مدير صحة عدن يلتقي مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية ويشيد بإنشطتها الإنسانية
الجمعة, 13 مارس 2026 - 02:59 ص "اختتام دورة تدريبية في تحليل وإدارة البيانات بمراكز عمليات طوارئ الصحة بعدن
الأربعاء, 11 مارس 2026 - 11:11 م "البنك الاهلي اليمني يعقد اجتماعه السنوي لمراجعة نتائج أعماله خلال العام المالي 2024 م
الأربعاء, 11 مارس 2026 - 01:10 ص "الوزير البكري يبحث خطة تنفيذ مشروع “الرؤية الوطنية للتنمية 2025 – 2035 ”
الأربعاء, 18 مارس 2026 - 01:41 ص "الاجهزة الامنية في المهرة تضبط خلية اجرامية متورطة بالسرقة وترويج المخدرات
الأحد, 15 مارس 2026 - 10:42 م "القبض على مسن وثلاثة من أبنائه بتهمة سرقة وبيع الأغنام بين العند وأبين
الأربعاء, 18 مارس 2026 - 01:15 ص "مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة
الثلاثاء, 17 مارس 2026 - 10:34 م "اجتماع موسع في تعز يناقش تحديات عمل المحاكم والنيابات في قضايا الدولة
الأحد, 15 مارس 2026 - 10:46 م "اتحاد نساء اليمن بعدن ينظم فعالية للمسرح التشاركي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
الأحد, 30 يوليو 2006 - 09:00 م 470 شعر/أحمد الحبيشي لم يكن خائرا ًفلقد أنضجتــْه ُ الخـُطى العاثرهْلم يكن حالـما ًفالسُّهادُ اسـتحال احتمالا ًيصارعُ ليلا ً جريحا ًوصبرا ً كسيحا ًويفتحُ نافذة ً حائرهْلم يكن هاربا ً من ظلالِ ِالركود ِو لا زاهداً بالبقاء ِ الكسولِ ولم ينسحبْ خارجَ الذاكرهْلم يجدْ غيرَ منديلِ زوجتـِهِبعد أن تاه في الدائرهْلم يكن عاجزا ً عن شراء ِ الخيوط ِلتغزلَ زوجتــُه ُ كرنفالَ المناديلِِ لكنه ُ كان يبحث ُ عن وجههِ المستباحْ[c1]*****[/c] أيُّها الحائرون وفي رَبْعكُم مهرجان الصوارم ْأيُّها الصابرون على سدّة ِ الزّ ُهد ِوالأمنيات ِ النواعمْأيُّها المرتوون ومن حولـِكُم ظمأ ُ الإِنتماءْإلى الإنتماءْأيُّها النائمون وقد غَضِبَ الرعدُ من فوقِكُمْهل ينامُ المساءُ بأجفانِكمْصامتا ً كالمآتمْ؟![c1]*****[/c] إنَّهُ لا ينامْإنّهُ لا يموتْإنّهُ لا يخافْإنّهُ لا يُغامرُ في الإنطواء ِ المعطـَّر ِ بالياسَمينْولا يستكينُ لعيش ٍ رغيدٍيُظلـِّـلـُه ُ العنكبوتْ !!إنّه المتسامقُ في بأسه ِحاملا ً وجع َ العشقِ في قلبهِيطلعُ الوردُ من جرحهِتطلع ُ الأمنياتُ وتزهو الأغانيعلى دربه ِقد يصيرُ اسمُهُ ساحة ً للحروف التي استنطقتْ ذكريات ِ الشجرْوعلى وجههِ يلمعُ الغضبُ المتوهِّجُ فوق الحجرْوعلى كفـِّهِ يتعرّى الخطرْ[c1]*****[/c] إنَّهُ يأكل ُ الرعد َ كالحلم ِلكنّهُ في حضور ِ الحقيقـــهْإنّهُ يشربُ الريحَفالماءُ أضحى حصاراً لأحلامه ِ المستفيقهْإنّه يسمعُ الصمتَوالنار تـُحرق ُ لبنان َليلا ً وصبحا ًوظهرا ً وفي كلِّ حينْ[c1]*****[/c] ينحنى /ويقبـِّـلُ طفلتَهُويمدّ ُ يدا ً للسقوف ِالتيسقطتْ فوقَ عشّاقـِها كالدّمار البهيمْينحني /ويُشاهدُ قيثارة ً حوصرتْ بالعويلْويمدُّ يدا ًلقناديلَ محروقة ٍ في ظلام ٍ كليمْينحني / ويُشاهدُ زيتونة ً لوّ َنتها الدّماءْويمد ُّ يدا ً ليصافحَ ما يتيسّرُ من كبرياءْينحني /ويُشاهدُ بوابة ً أ ُُوصدتْ بالضبابْويمدُّ يداً للحرابْويعودُ ليرفعَ هامتـَـه ُ للقمرْ[c1]*****[/c] حول " بيروتَ " يرتعشُ الدمُفي غابة ٍ من دخان ٍ شريدْوعلى جرح ِ لبنان تبتعدُ الذكرياتُإلى ما وراء الزمان ِوخلف الفصولْفهلْ يتمرّد ُ لبنان ُأم يتعبُ الوقتُحين تـدُقُّ طبولُ المغولْ[c1]*****[/c] إنه يرفضُ الإِنحناءَولكنَّهُ ينحنيباحثا ً عن حمامْلم يجدْ أثرا ً للحمامْ إنّه يتوحّدُ في محنةِ الإِبتداءْ.