اسطنبول /14 أكتوبر/ رويترز : أصاب من يشتبه في أنه مهاجم انتحاري 22 شخصا في وسط أكبر المدن التركية يوم أمس الأحد في هجوم استهدف الشرطة. وقال حسين جابكين قائد شرطة اسطنبول للصحفيين “كان تفجيرا انتحاريا ويبدو أن المهاجم فجر نفسه. إنها جثة رجل فيما يبدو. وأضاف حسين عوني موتلو حاكم اسطنبول للصحفيين إن 12 مدنيا و10 من رجال الشرطة أصيبوا في الهجوم الذي وقع بميدان تقسيم باسطنبول. ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. وأضاف سائق سيارة أجرة لقناة (سي.ان.ان ترك) الإخبارية التلفزيونية التركية أنه رأى رجلا عمره ما بين 30 و33 عاما يقترب من الشرطة ليسأل عن الاتجاهات وفي هذه اللحظة انفجرت القنبلة. وذكر شاهد آخر أن رجلين اقتربا من الشرطة. وأوضحت قناة (سي.ان.ان ترك) أنه تم العثور على قنبلة أخرى قرب المهاجم القتيل لكن وكالة الأناضول للأنباء ذكرت أنه تم العثور على أجزاء من قنبلة ولم يتضح ما إذا كانت جزءا من القنبلة المنفجرة أم أنها عبوة ثانية. وميدان تقسيم من نقاط الجذب السياحي الرئيسية ومركز للنقل وتحيط به المطاعم والمتاجر والفنادق ويقع في قلب اسطنبول الحديثة. ويضم الميدان نصب الجمهورية الذي أقيم عام 1928 احياء لذكرى قيام الجمهورية التركية. واستهدف متمردو حزب العمال الكردستاني اسطنبول سابقا لكنهم مددوا هدنة من جانب واحد الشهر الماضي. كما هاجمت جماعات أخرى بينها تنظيم (القاعدة) المدينة. وكان مقاتلو تنظيم القاعدة وراء تفجيرات في اسطنبول عام 2003 أسفرت عن سقوط 57 قتيلا ومئات المصابين. وقال جابكين إن اثنين من المصابين في حالة خطيرة لكن ليس هناك قتلى بين الضحايا. وذكر أن المهاجم رجل فيما يبدو وأن الانفجار وقع قرب عربة للشرطة. وأرسلت أيضا وحدة مفرقعات إلى مكان الانفجار كما أظهرت لقطات تلفزيونية قوات الأمن وهي ترشد أجهزة الطوارئ في الميدان. وفي الأسابيع الأخيرة قامت الشرطة التركية بعدة اعتقالات لأشخاص يشتبه في دعمهم لمقاتلي تنظيم القاعدة الذين يحاربون في أفغانستان.