كانت العاصفة رفضًا يمنيًا وعربيًا ودوليًا للانقلاب الحوثي على الشرعية، وأملًا في الخروج باليمن من حالة الفرقة والشتات إلى استعادة الدولة، وكانت وسيلة مثلى للحفاظ على اليمن وجنوب الجزيرة العربية من أي عبث يحاول المساس بما استقرت عليه المنطقة من أواصر الأخوة، والتعاون بالمصالح المشتركة. وهكذا تظل المملكة درع الأمة الواقي، وسياجها المنيع من عواصف وزلازل وتحولات غير مواتية نعيش أحداثها.
تحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تربة اليمن الغالي، دفاعًا عن وحدته وأمنه واستقراره. كلمات كتبت حروفها من ذهب في المبادرة الخليجية، وتحية إكبار للصامدين في جبهات الصد والرفض والمقاومة الوطنية، ورسالة احترام وتقدير واعتزاز لكل كلمة وموقف صادق في معركة الحرية، معركة اليمن الكبرى، ولو بأضعف الإيمان.
