
ماليه / 14 أكتوبر (خاص)
منحت جمهورية المالديف المستشار الإعلامي والخبير في شؤون دول الشرق الآسيوي جمال محمد الدوبحي لقب «سفير السلام العالمي» تقديراً لجهوده المتميزة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والسلام العالمي.
وبهذا الصدد عبرت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف عن شكرها وتقديرها لجهود الدوبحي ومبادراته الإبداعية والمبتكرة في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي ودوره الرائد في صناعة وإثراء المحتوى وتقديم أفكار هادفة، وموثوقة، وجذابة، وفق مهنية واحترافية عالية تدعو إلى الحوار البنّاء ونبذ التطرف والكراهية في مختلف وسائل الإعلام والتغطيات الصحفية وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
من جانبه أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف الدكتور محمد شهيم علي سعيد، أن جهود الدوبحي ساهمت بفاعلية في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والسلام العالمي وبناء الجسور بين مختلف الثقافات والديانات وترسيخ مفاهيم الحوار الحضاري بين الشعوب وتعزيز الأخوة الإنسانية وبناء المحتوى المتسامح في المنصات الرقميَّة وصياغة خطاب إعلامي متزن وواعٍ يجابه الأطروحات الفكرية المتطرفة، ويفند خطابات العنف والتحريض والتمييز والعنصرية والتعصب.
وثمّن الوزير المالديفي شهيم جهود الدوبحي الاستثنائية في هذا المسار النبيل، داعياً الله له بدوام التوفيق والسداد، وأن يبارك في جهوده.
ويضع هذا التكريم تجربة الدوبحي ضمن نموذج إعلامي يقوم على توظيف المنصات الحديثة في خدمة خطاب أكثر هدوءاً واتزاناً، في مقابل موجات الاستقطاب التي تشهدها مساحات واسعة من الفضاء الرقمي. كما يعزز أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلاميون وصناع المحتوى في تقريب المسافات بين الثقافات، وإبراز القيم المشتركة بين الشعوب.
