الحرب تدخل شهرها الثاني.. انفجارات في إيران ورصد صواريخ بسماء إسرائيل


.jpg)
.jpg)
.jpg)


طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
كشفت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم الأحد، عن مقتل 4 من قادة الحرس الثوري، في هجوم شنه الطيران الأميركي والإسرائيلي، استهدف مدينة أصفهان الواقعة جنوب غرب العاصمة طهران.
ونشر إعلام إيراني صور قادة الحرس الثوري الأربعة الذين قتلوا في الغارات التي استهدفت أصفهان.
وكان التلفزيون الإيراني أكد أمس مقتل كل من عباس كرمي أحد قادة الحرس الثوري في طهران، وسعيد زنكنة أحد قادة الباسيج في الأهواز.
جاء ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي، وكذلك قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، في هجوم على مدينة بندر عباس جنوبي إيران.
يذكر أن إسرائيل اغتالت في اليوم الأول من تفجر الحرب يوم الـ28 من فبراير الماضي عشرات القادة السياسيين البارزين، والعسكريين لا سيما في الحرس الثوري.

فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأميركية المشتركة إلى اغتيال المرشد علي خامنئي، فضلاً عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
وفيما تدخل الحرب في إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران. وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بتعرض مدينة مشهد شمال شرقي إيران لقصف، بينما دمر هجوم بمسيّرة أنظمة اتصال في مازندران شمالي البلاد، فضلاً عن استهداف شركة تابعة للحرس الثوري شمالي إيران.
وكان إعلام إيراني أفاد بوقوع ضربات جوية على ميناء ديلم جنوب غربي إيران، وقبلها سماع دوي انفجارات في تبريز شمال البلاد وانفجارات في خرم آباد غرب البلاد. وذكر إعلام إيراني بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت شركة شيراز للصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة الدفاع، وكذلك منشآت الصناعات الدفاعية بمنطقة بابائي في طهران، بالإضافة إلى قصف معسكر "جمران" للباسيج في منطقة الزعفرانية بطهران.
وبالمقابل، أفادت الأنباء بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بالنقب جنوبي إسرائيل.
ورجح الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية رمات حوفيف ربما نتج عن شظايا صاروخ، وذلك بعد وقت قصير من رصد دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران.
.jpg)
وقال الجيش لوكالة فرانس برس "نُقدّر أن هناك أثرا لشظايا صاروخ". وكانت وسائل إعلام إسرائيلية بثت لقطات لتصاعد دخان أسود كثيف فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب في جنوب إسرائيل.
وقبلها اطلقت صفارات إنذار في ديمونة وصحراء النقب جنوب إسرائيل، بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية صوب إسرائيل. وأفادت الأنباء بسقوط صاروخ باليستي إيراني بمنطقة مفتوحة جنوبي إسرائيل.
وذكر مسؤول إسرائيلي لـ"يديعوت أحرونوت" بأن الجيش استهدف الصناعات العسكرية الإيرانية بـ1300 قذيفة.
كان الجيش الإسرائيلي قد قال إنه هاجم مقرات مؤقتة للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن قادة نشطين كانوا بالمقرات المؤقتة أثناء استهدافها بطهران. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى رصد نقل النظام الإيراني مقراته لشاحنات متنقلة، مؤكداً تدمير عدد منها. كما أشار إلى استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ونقاط مراقبة في طهران. وأضاف: "نعمق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه".
.jpg)
وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.
وبالتزامن، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيراً من تسلل مسيّرات.
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
.jpg)
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، وأشار إلى أن تقديرات الجيش تفيد باقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر. كما أشار المعهد الأميركي إلى استهداف مطار بوشهر والقاعدة الجوية القريبة منه، وباستهداف قاعدة الصواريخ الإيرانية في يزد للمرة السادسة.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
.jpg)
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
