بضعة أيام معدودة ويهل علينا شهر رمضان الفضيل ..شهر الصيام والبركة والاحسان والتسامح قبل التآزر .. والتأمل قبل السكينة.
الجميع يأملون ان يعم هذا الشهر نوع من الاستقرار النفسي وصفاء الذهن والسريرة؛ ليحظى عامة الناس بصيام وعبادة دون منغصات أو مكدرات صبيانية لا تليق بمهابة الناس لاسيما في هذا الشهر الذي أكرمنا به الباري عز وجل لنترفع عن الكبائر والصغائر.
نقول ذلك لنصل ما نصبو إليه إلى كل ذوي الضمائر العامرة بالنتوءات.
رمضان على الأبواب والطماش والمفرقعات سبقته بشهر لتعم البقالات والأسواق مع ظهور أباليس من الشباب والصغار يبتاعون هذه المنغصات وبتطور شيطاني مستجد هذه المرة .. يجوبون أسواق الباعة ويستغلون تجمع الناس بقصد شراء محتاجاتهم ويرمون الطماش إلى أوساطهم ليخلقوا بين أوصالهم هالات من الخوف. ولنا ان نعلم ان الأمر سوف يشمل أيضاً استخدام هذا الفعل الهابط أخلاقياً ليشمل رمي هذه الطماش والمفرقعات إلى أوساط التجمعات البشرية في الحدائق العامة وأيضاً شوارع الحارات والأزقة كالعادة المؤذية كل عام وكل شهر فضيل، الأمر متروك على عاتق الأجهزة الشرطوية واللجان المجتمعية هنا تكمن واجباتكم تجاه أفراد مجتمعكم الذي أنتم جزء لا يتجزأ منه.
المفرقعات تملأ الشوارع والأزقة (عيني .. عينك) ولعلي لست بصدد تذكيركم بما سببته في أعوام سابقة، وتسببها بإحراق منازل عند وقوعها على الاسرة الاسفنجية، إلا ان حيل الاضرار الشيطاني بالبشر توسعت وتطورت لايقاع كوارث تعم وخامتها على أفراد المجتمع .. ولنتساءل: كيف دخلت هذه المفرقعات إلى البلد ومن سمح باستيرادها وبيعها؟! .. أفيدونا جزاكم الله خيراً.
