محافظ تعز يؤكد أهمية رفع مستوى أداء المكاتب التنفيذية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
تعز /14أكتوبر:أكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، على أهمية رفع مستوى أداء المكاتب التنفيذية في مختلف القطاعات خلال شهر رمضان الكريم، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتنظيم حركة المرور والاسواق ومراقبة الاسعار وتوفير المياه والنظافة.ووجّه المحافظ خلال اجتماع ضم وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس مهيب الحكيمي، ومدراء عموم الأشغال العامة، وشرطة السير، والشؤون الفنية، ومديري مديريتي المظفر وصالة، بإنشاء وحدة تنفيذية تتبع مكتب الأشغال العامة، بما يحقق سرعة اتخاذ القرار، والاستقلالية الإدارية، وتوحيد الإجراءات التنفيذية لأعمال الاشغال العامة.وشدد شمسان، على أهمية وضع آليات فعّالة لتطوير الأداء في المديريات، وتعزيز دور الأشغال العامة وشرطة السير، بما ينعكس إيجاباً على تنظيم الحركة المرورية وتحسين الخدمات العامة..مؤكداً أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمع المدني، لتحقيق أفضل مستوى من الخدمة للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك.وناقش الاجتماع، خطط العمل لعدد من المكاتب الخدمية والمرور والاسعار خلال شهر رمضان المبارك.
في سياق اخر بحث محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، مع مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي بالمحافظة، محمد أخلاق رحماني، آلية اعتماد وتوزيع السلال الغذائية، في ظل تقليص أعداد المستفيدين نتيجة تراجع التمويل الإغاثي.وأكد المحافظ شمسان خلال اللقاء الذي حضره مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، ومدير لجنة الإغاثة محمد عبد الله، إلى جانب مدراء مديريات القاهرة والمظفر وصالة والمخا والمعافر، على أهمية اعتماد آلية دقيقة لمراجعة بيانات المستفيدين بالتنسيق مع مدراء المديريات، وتلافي أوجه القصور التي أدت إلى إسقاط أسر مستحقة.وشدد شمسان، على ضرورة البحث عن تمويلات إضافية لإدراج الحالات المستحقة، والنازحين، والأسر الأشد فقراً، في ظل استمرار النزوح الداخلي وتداعيات الحرب وجرائم المليشيات الإرهابية..مشيراً إلى أن التقليص الأخير لأعداد المستفيدين بنحو 90 ألف أسرة خلق فجوة إنسانية كبيرة..داعياً إلى معالجة الإشكالات الناتجة عن آلية التسجيل الجديدة لضمان وصول المساعدات لمن هم في حاجة حقيقية.من جانبه، استعرض مدير فرع لجنة الإغاثة بالمحافظة، تقريراً حول أعداد المستفيدين خلال السنوات السابقة، والتي بلغت قرابة 179 ألف أسرة، قبل أن يتم تقليصها إلى نحو 55 ألف أسرة فقط، ما أدى إلى سقوط العديد من الحالات المستحقة، لا سيما الأسر الفقيرة والنازحة من المحافظات المجاورة.وأكد مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي، أن آلية التسجيل الجديدة، التي تم اعتمادها بالتعاون مع جهاز الإحصاء، تهدف إلى ضبط أعداد المستفيدين وفق التمويل المتاح، مع تنفيذ مشاريع تمكين وتحسين سبل العيش لتحقيق التنمية المستدامة..مشيداً بتعاون السلطة المحلية ومكاتبها لتسهيل عمل البرنامج وتدخلاته الإغاثية.كما استعرض مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، مشروع التمكين وسبل العيش، ضمن خطة التدخلات الجديدة لبرنامج الغذاء العالمي..مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مكاتب السلطة المحلية والبرنامج لضمان تحقيق النتائج المرجوة في تخفيف المعاناة الإنسانية وتنويع مشاريع التمكين الدائمة.وخلال الاجتماع، أكد مدراء المديريات على أهمية تلافي القصور وفق معايير واضحة ودقيقة لاستهداف الأسر المستحقة، وتفادي الإشكالات المصاحبة لعمليات الاعتماد والتوزيع، بما يضمن عدالة توزيع المساعدات وتوسيع نطاق الاستفادة.*سبأنت
 .jpeg)
.jpeg)
