«عاتق» .. عاشق الرياضة ..
كتب : حسين يوسفمن البطولة الاولى التي جمعت فرق المرافق والمؤسسات ، إلى البطولة الثانية التي انطلقت في ساحل « جولد مور » بالتواهي واحتضنت فرق اندية عدن وفريق نادي حسان القريب من قلب رياضة عدن ..هكذا تنتقل لعبة كرة القدم الشاطئية من نجاح إلى آخر .. والأعمال الكبيرة تبدا دائماً بفكرة تتجسد بعد ذلك . على أرض الواقع .. والتاريخ حتماً سيسجل من ذهب بان أشهار رياضة الكرة الشاطئية في بلادنا أنبثقت من ذهن رجل عاشق للرياضة.. ويتفاعل مع حراك الشباب ونشاطاتهم .. فقرر أن يدفع بشركة النفط اليمنية فرع عدن إلى واجهة العطاء وإبتكار النشاطات وتنفيذ الافكار على ارض الواقع بعمل منظم وجهود مثابرة ..!إنة الأخ عاتق أحمد علي محسن الذي بداء بلعبة كرة القدم الخماسية التي تصدى لتنظيمها ومولها بكل حماس ثم جاء الدور على كرة القدم الشاطئية التي ابرزها واستطاع بجهد جهيد وعن طريق علاقتة أن يقنع قيادة الاتحاد العام لكرة القدم بأهمية الاعتراف بها وادراجها ضمن البطولات الكروية الموسمية .. وهذا أمر يحسب للاخ/عاتق باهميته من أجل إضفاء الشرعية على هذة اللعبة .. ولعلني لست بحاجة لان أذكر بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ثبت اللعبة وصار ينظم بطولات دولية لها فلماذا لم يكن اتحادنا اليمني يتحمس لها مع العلم ان إشهار اللعبة في الساحة الكروية الداخلية سيحسب للكرة اليمنية بكل تاكيد وربما نكون أول دولة عربية أدرجت كرة القدم الشاطئية ضمن بطولاتها الكروية الموسمية..أماعن متعة هذة اللعبة التي تجري على الرمال ولايحتاج لاعبها إلى ارتداء أحذية للعب فلن آتي بجديد اذا ما أشرت الية .. فالاحساس يبان من العيون كما يقولون .. فقد شاهدت امس الأول جانباً من لقاء فريقي الشعلة وحسان وتجلت أمامنا مدى السعادة التي يعيشها لاعبو كرة القدم الشاطئية في أثناء سير اللعب وان كنت اعتقد بان ( حراس المرمى ) يتعبون بعض الشيء لان التسديدات التي توجة اليهم كثيرة الانحرافات بسبب (رملية ) الارض ووفرة المطبات!تحية لشركة النفط ومديرها العام المهندس عاتق أحمد علي محسن على اشهار اللعبة في ثغر اليمن الباسم ، وتحية لفرع أتحاد الكرة برئاسة الكابتن عزيز سالم ، وتحية ثالثة للاتحاد العام ورئيسة الأخ/ احمد صالح العيسي الذي بالتاكيد يقف خلف الاعتراف باللعبة وضمها للبطولات الرسمية .. ويبقى السؤال هو: متى سيتم الاعلان عن بطولة أوسع تقام على مستوى الجمهورية كلها .. ولو بنظام التجمعات؟!ننتظر ذلك وأن غداً لناظره قريب!
