يشارك فيها (25) مرشداً زراعياً وتستمر (3) أيام
صنعاء / سبأ:تبدأ غداً الأحد بصنعاء دورة تدريبية في مجال تحسين إنتاجية البن في اليمن بمشاركة 25 مرشداً زراعياً ومزارعينً من محافظات (حجة، لحج، أبين، تعز، صنعاء ) .وتهدف الدورة التدريبية التي تنظمها على مدى ثلاثة أيام الإدارة العامة للإنتاج النباتي بوزارة الزراعة والري و الإدارة العامة للإرشاد والتدريب الزراعي، إلى رفع القدرات الإنتاجية والفنية والزراعية لمزارعي البن . وأوضح مدير إدارة التدريب بالإدارة العامة للإرشاد والتدريب الزراعي المهندس أكرم الجوفي لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن الدورة تسعى الى توعية المزارعين وتعريفهم أهمية إتباع العمليات الزراعية الحديثة في زراعة أشجار البن منها : ( اختيار الشتلات، تسوية الأرض، الري، التسميد، التقليم، المكافحة المتكاملة للآفات ) وما يسهم في تطوير وتحسين زراعة وانتاجية البن في اليمن لافتا إلى أهمية الدورة في توضيح الكثير من المفاهيم والمعاملات الزراعية والتقانات الحديثة التي تساعد في رفع الإنتاجية وجودة المحصول. وأشار الجوفي الى أن محصول البن من المحاصيل المهمة في اليمن نتيجة ما يحققه من مردود اقتصادي فضلا عن شهرته وارتباطه بتاريخ اليمن وحضارته.ووفقا لمدير إدارة البن بالإدارة العامة للإنتاج الزراعي المهندس سمير العتمي فإن زراعة البن في اليمن تنتشر في معظم المحافظات وأشهر مناطق زراعته : بني مطر، يافع، حراز، الحيمتان الداخلية والخارجية، برع، بني حماد، عمران.. وغيرها .مبينا أن البن يوجد بأشكال وأنواع مختلفة تسمى نسبة الى المناطق التي يزرع فيها، ومن أشهر أنواع البن اليمني: المطري، اليافعي، الحيمي، الحرازي أو الإسماعيلي، الأهجري، المحويتي، البرعي، الحمادي، الريمي، الوصابي، الآنسي، العديني، الصبري، والصعدي وغيرها ويعتبر اليمن البلد الوحيد في العالم الذي تزرع فيه شجرة البن في ظل ظروف لا تتماثل مع الظروف المناخية التي تزرع فيها أشجار البن في مناطق أخرى من العالم . كما أن زراعة البن في اليمن وإنتاجه وتسويقه أصبحت تواجه العديد من التحديات منها عوامل الجفاف وإتباع المزارعين أساليب تقليدية في ادارة المحصول الى جانب صعوبات أخرى تتعلق بانخفاض العرض وارتفاع الأسعار والزيادة المطردة في مساحة زراعة القات, فضلا عن منافسة البن المستورد وانخفاض أسعاره وعوامل تتعلق بالغش والتهريب.وبسبب ضعف الإمكانات الزراعية لايزال اليمنيون يستخدمون النظم القديمة التي اتبعها أجدادهم في زراعة البن، من جهة ثانية يغلب على بيئة زراعة البن في اليمن ندرة المياه، وبرغم ذلك يحصل المزارع اليمني على أفضل أنواع البن في العالم المعروف بالبن العربي.
