ابيدجان/ متابعات: أعلن مؤيدو مرشح المعارضة الحسن وتارا عن اعتزامهم إقامة حفل لليمين الدستورية لتنصيب وتارا رئيساً تحت حماية قوات حفظ السلام الدولية.وأعلن رئيس الوزراء جويلومي سورو استقالته وتأييده للمرشح المعارض الحسن وتارا.وفي المقابل، تعهد الجنرال فيليب مانجو، قائد القوات المسلحة بالولاء لجباجبو وذلك بعد ظهوره على التلفزيون الرسمي وهو يزور جباجبو مع ضباط كبار آخرين.وقد رفض قادة العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إعلان فوز جباجبو وقالوا إن وتارا هو الفائز الشرعي.ويمثل كل من جباجبو ووتارا جانبي الصراع الديني والثقافي والإداري بين شمال البلاد وجنوبها، حيث ما زال المتمردون الذين خاضوا الحرب الأهلية ضد القوات الحكومية عام 2002 يتمتعون بنفوذ قوي في الشمال.وكان رئيس المجلس الدستوري بول ياو اندري قد اعلن يوم أمس الأول الجمعة بأن جباجبو هو الفائز في الانتخابات بعد أن أحرز 51 في المئة من الأصوات، مضيفا بأن نتائج التصويت في سبع من المناطق الشمالية المؤيدة لوتارا قد الغيت.وقال في خطاب متلفز “إن التجاوزات (الانتخابية التي وقعت في المناطق الشمالية السبع) كانت من الخطورة بحيث تلغي نتائج التصويت”.وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعلن أمس الأول الجمعة عن دعمه للحسن وتارا كفائز في انتخابات الرئاسة في ساحل العاج، حسب ما أفاد متحدث باسمه.ودعا بان كي مون رئيس ساحل العاج لوران غباغبو المنتهية ولايته إلى “أن يقوم بدوره من اجل خدمة مصلحة البلاد ويتعاون في انتقال السلطة بشكل سلس في بلاده”.وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ساحل العاج أمس الأول الجمعة فوز وتارا في الانتخابات الرئاسية رافضا إعلان غباغبو فوزه.وقال المبعوث الدولي تشوي يونغ-جن انه حتى مع الأخذ في الاعتبار المخالفات المفترضة فان “نتيجة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية .. لا تتغير حيث أن المرشح وتارا هو الفائز في الانتخابات الرئاسية”.وأضاف أن “إعلان النتائج النهائية .. الذي يقول أن لوران غباغبو هو الفائز في الجولة الثانية لا يمكن تفسيره إلا بأنه قرار ليس له أساس واقعي”.وكان المبعوث أعرب عن تأييده للنتائج الأولية التي أعلنتها سابقا اللجنة الانتخابية ورفضها أنصار غباغبو بعد أن اظهر فوز وتارا بنسبة 54 بالمئة مقابل 46 بالمئة من الأصوات”.وأعلن وتارا أمس الأول الجمعة نفسه “الرئيس المنتخب” للبلاد، وقال في مؤتمر صحافي “أنا الرئيس المنتخب لجمهورية ساحل العاج”.وحثت فرنسا الرئيس غباغبو على تقبل الخسارة في الانتخابات قائلة إن عليه وعلى الجيش “احترام إرادة الشعب” وتجنب العنف.جاء ذلك في نداء أصدره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اشار فيه إلى اعتراف الأمم المتحدة بالحسن وتارا رئيسا لساحل العاج.وجاء في النداء: “يناشد الرئيس (ساركوزي) الرئيس لوران غباغبو وكافة السلطات المدنية والعسكرية في ساحل العاج احترام إرادة الشعب وتجنب كل ما من شأنه إذكاء العنف والتعاون في سبيل إرساء المصالحة والسلم والاستقرار في ساحل العاج”.