رجال شرطة المان في محطة للقطارات في برلين يوم 26 سبتمبر 2010
برلين/14اكتوبر/ رويترز:أفادت السلطات الألمانية امس الأول الثلاثاء أنها اتهمت سبعة رجال وامرأة بنشر دعاية إسلامية لتأييد تنظيم (القاعدة).وذكر مكتب المدعي الاتحادي في كارلسروهه أن سبعة من المشتبه بهم ألمان تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما وان بينهم امرأة عمرها 23 عاما. والمشتبه به الثامن تركي عمره 17 عاما. ويعيش جميع المشتبه بهم في ألمانيا حيث تم التخطيط لهجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.وأوضح متحدث باسم مكتب المدعي العام أن الثمانية تورطوا في أنشطة على الانترنت تنتشر في كثير من أنحاء ألمانيا.وأكد المكتب في بيان أن الاتهامات تشمل دعم القاعدة وجماعة أنصار الإسلام الانفصالية الاسلامية من خلال نشر مواد على الانترنت خلال الفترة بين أغسطس 2006 ومارس 2008 والانتماء لمنظمة إجرامية.وسلط الضوء على التشدد الاسلامي في ألمانيا خلال الاسابيع القليلة الماضية بعدما أكد مسئولون أن مخططا لشن هجمات في أوروبا قد أحبط بفضل معلومات من ألماني مشتبه به معتقل في أفغانستان.ويشتبه أن الثمانية أعضاء في الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية وهي جماعة مكرسة لدعم التشدد الإسلامي عبر الانترنت.وأفادت السلطات أنهم إذا أدينوا فأنهم قد يواجهون عقوبات بالسجن لفترات تصل إلى خمس سنوات.وتخوض ألمانيا جدلا عاما كبيرا بشأن السكان المسلمين بها بعد سيل تصريحات مهينة حول المهاجرين أدلى بها عضو البنك المركزي ثيلو ساراتسين. واقيل ساراتسين من منصبه لاحقا لكن كتابا له يتناول دور المهاجرين أصبح الأكثر مبيعا.وفيما اعتبر على نطاق واسع تحولا حادا إلى اليمين، اكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن التعددية الثقافية “فشلت تماما” في ألمانيا.