صنعاء/ سبأ:أكد الاخ/ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ان ثورة 26 سبتمبر أرست مداميك وشروط وعوامل انبعاث الوطن وتحرره وتحوله الجذري من كيان متخلف ومتقوقع في شرنقة الإمامة والاستعمار الأجنبي، إلى كيان حي متجدد تتخلق في أحشائه، وتزدهر في رحابه قيم ومعطيات وانجازات وطنية وقومية وإنسانية حضارية معاصرة”.وقال في مقاليه الافتتاحيين لصحيفتي 26 سبتمبر والميثاق الصادرتين امس بمناسبة العيد الـ 48 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة إن ما يجعل ثورة 26 سبتمبر 1962م ثورة متميزة هي أن أهدافها ومبادئها لم تقتصر على الخلاص من ذلك النظام الإمامي الكهنوتي وجوره وطغيانه فحسب، بل حملت مشروع بناء دولة يمنية حديثة، برؤى إستراتيجية واضحة تعبر عن آمال وتطلعات الشعب اليمني والحركة الوطنية في كفاحها ضد الإمامة والاستعمار.واعتبر نائب الرئيس ان ما يعتمل اليوم على الساحة الوطنية من تآمرات ودسائس وما يظهر بين الحين والآخر من مشاريع عصبوية ضيقة موجهة لتدمير الكيان الوطني ووحدة نسيجه الاجتماعي وإعادة استعمار مستقبله ليست جديدة فقد رافقت الثورة منذ ولادتها وإن اختلفت شعاراتها ورموزها، ووسائلها وأساليبها من مرحلة إلى أخرى.وأشار إلى أن أمام اليمن استحقاقات دستورية تعد من المكاسب الوطنية التي حرم شعبنا منها إبان الحكم الإمامي والاستعمار، مضيفا ندرك أن مصلحة الوطن أكبر من أية مصالح وحسابات ضيقة حزبية أو شخصية، مؤكدا أن الحوار هو الخيار الوحيد للحفاظ على انجازات ومكاسب الثورة والوحدة ومواصلة تنميتها نحو تحقيق نهضة وطنية شاملة لبلادنا وشعبنا.ودعا من وصفهم بالذين في قلوبهم مرض أو أصحاب مشاريع صغيرة، إلى الاتعاظ من دروس وعِبَر الثورة اليمنية، فمؤامراتهم مآلها الفناء الحتمي.. ولا مستقبل إلا لليمن الديمقراطي الموحد.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]
نائب الرئيس: ثورة (26) سبتمبر حملت مشروع بناء دولة يمنية حديثة
أخبار متعلقة
