لصلتهم بهجمات أودت بحياة ما لا يقل عن (80) شخصا
مايدوجوري /14 اكتوبر/ رويترز: قال متحدث باسم الشرطة النيجيرية امس الجمعة إن الشرطة اعتقلت 92 شخصا للاشتباه في انتمائهم لجماعة إسلامية متشددة شنت سلسلة من الهجمات الاسبوع الماضي في شمال شرق نيجيريا اكبر البلدان الافريقية سكانا. وذكرت الشرطة ان جماعة بوكو حرام التي تريد تطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الاسلامية في كل أنحاء نيجيريا تقف وراء مقتل ما لايقل عن 16 شخصا في ثلاث هجمات وقعت الاسبوع الماضي في مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو. وقال ابو بكر عبد الله المتحدث باسم الشرطة النيجيرية امس “اعتقلت شرطة بورنو 92 عضوا مشتبها بهم في بوكو حرام من بينهم من يمولونهم ونقلتهم الى مقر قيادة الشرطة في أبوجا (عاصمة البلاد) لاستجوابهم ومحاكمتهم.” كما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن تفجيرات وقعت عشية عيد الميلاد في مدينة جوس بوسط البلاد أودت بحياة ما لا يقل عن 80 شخصا وخلفت ما يزيد على 100 جريح. ويأمل الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان أن تنجح حملات الشرطة في تعزيز الامن بينما يقوم بحملات دعاية في الانتخابات التمهيدية للحزب الحاكم التي تجرى في يناير كانون الثاني ويتوقع لها أن تكون اشرس انتخابات في البلاد فيما يزيد على عشر سنوات. وتسير الجماعة التي يعني اسمها “التعليم الغربي حرام” بلغة الهوسا التي يتحدثها معظم أهل شمال نيجيريا على خطى حركة طالبان بأفغانستان ولكن على نحو غير مترابط. وقتل مئات الاشخاص في اشتباكات دينية وعرقية في بداية العام في منطقة “الحزام الاوسط” وهي منطقة بوسط نيجيريا يلتقي فيها الشمال الذي يهيمن عليه المسلمون مع الجنوب ذي الاغلبية المسيحية. ويعود التوتر لعقود من التنافر بين جماعات السكان الاصليين ومعظمهم من المسيحيين أو الوثنيين الذين يريدون بسط سيطرتهم على الاراضي الزراعية الخصبة ويسعون للقوة الاقتصادية والسياسية ومهاجرين ومستوطنين من الشمال. ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات الرئاسية في نيجيريا في التاسع من ابريل نيسان تسبقها الانتخابات البرلمانية في الثاني من الشهر ذاته وتختتم العملية باختيار حكام الولايات الستة والثلاثين في 16 من الشهر نفسه.
