الخط الساخن
ما زال السؤال قائماً عن إغلاق مستشفى عدن للترميم ولتوسيع خدمته الصحية بإضافة قسم لأمراض القلب وما زالت الإجابة معلقة .على الرغم من محدودية إمكانيات هذا المستشفى إلا أنه كان يكفي مرضانا شر المستشفيات الخاصة والعيادات الخاصة.ولأكثر من أربع سنوات وهو مغلق بدعوى إقامة قسم أو وحدة العناية بأمراض القلب وخلال هذه الفترة الطويلة تكاد المقابر تمتلئ بمرضى القلب والمتقاطرين وآمالهم لم تكتمل بعد في مد هذه الوسيلة المعلقة « كما وعد عرقوب » وهناك من يعلقون أنظارهم صوبه من مرضى القلب بانتظار الفرج لعلهم يجدون فيه ما يخفف آلامهم وينقذ حياتهم المهددة بالموت . هذا عوضاً عن المرشحين للالتحاق بقائمة مرضى القلب في عدن بفعل الظروف المعيشية الضنك وضيق اليد فأقرب مكان لهم للعلاج هي صنعاء و صنعاء بعيدة المنال عنهم رغم قربها والعلاج في الخارج لا سبيل إليه إذا كانت الإمكانية غير متاحة حتى للتنقل في نطاق الوطن.هذه الخطابات الرنانة للمسؤولين عن هذا القطاع والوعود الكاذبة للناس التي سئموها .. ألم يئن الأوان للدولة ممثلة في وزارة الصحة والعافية أن تفعل ما تقول وتنفذ ما توعد. وتفي بالتزاماتها تجاه هؤلاء البسطاء باعتبار أن العلاج المجاني حق دستوري واكبر من “ أن يكون قانونياً”اتقوا الله في الناس الذين تتحكمون وتتنفذون في مصائرهم. العلاج ترصد له الدولة دم قلبها .. بيد أنه لا يصل إلى الناس .. كم أتمنى أن يقرأ كليماتي هذه الأخ وزير الصحة لعل وعسى يصحو من سباته ويفيق من غفوته “! .. و كم أتمنى أن تصل كليماتي هذه للإخوة البرلمانيين الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الشخصية ولا علاقة لهم بهذا الشعب المنكوب .. عدن وأهلها تستغيث بيد أن صرختها لاتصل إلى مسامع أناس أصابهم الله بالصمم ، والعمى لأنهم لا يكلفون أنفسهم عناء قراءة الصحف كما كتبنا !! كما صرخنا واستغثنا .. أرحموا الناس المرضى واتقوا الله في أنفسكم .. وافتحوا مستشفى عدن .. حتى بإمكانيته المحدودة .. نحن قابلون .. مع تمنياتنا لوزير الصحة والمعنيين في قبة البرلمان اليمني بالشفاء والعافية مما هم فيه!!
