يانجون / 14 اكتوبر/ رويترز: سرت شائعات وتكهنات في انحاء ميانمار أمس بشأن قرب الافراج عن اونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل ولكن لم يصدر اي تعليق من الحكام العسكريين للبلاد بشأن ذلك.وكثفت مدونات ووسائل اعلام اجنبية تغطياتها في ظل سيل من الشائعات عن أن الزعيمة المعارضة للنظام الديكتاتوري في ميانمار سيطلق سراحها عندما تنتهي أحدث فترة اقامة جبرية بالمنزل تفرض عليها.ونقلت تقارير عن مصادر من داخل الحكومة ومسؤولين حكوميين ومصادر مطلعة قولها ان زعيم البلاد الجنرال ثان شوي وقع أمرا بالافراج عنها.ولكن في بلد مثل ميانمار لا يعرف سوى قليل من الناس خارج الدائرة المحيطة بالمجلس العسكري القوي حقيقة ما يدور. ويقول محللون ودبلوماسيون مقيمون في ميانمار انه حتى الوزراء لا يعلمون شيئا.واجرت ميانمار أول انتخابات خلال 20 عاما يوم الاحد الماضي فاز بها حزب اتحاد التضامن والتنمية المدعوم من الجيش. واعتبرت الانتخابات على نطاق واسع معيبة ومزورة لضمان فوز الحزب الموالي للحكام العسكريين.وربما يسعى النظام بعد الانتخابات الى كسب بعض الشرعية الدولية عن طريق اطلاق سراح سو كي في وقت أصبحت لا تمثل فيه تهديدا يذكر على تشكيل حكومة يمكن أن يختارها ويسيطر عليها.وقال محامو حزب سو كي المنحل انهم لم يسمعوا شيئا لكنهم يشعرون بالثقة في أنه سيتم اطلاق سراحها وفق الجدول المقرر.