صبـاح الخـير
في ظل التوجهات القيادية المسؤولة والجادة لقيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ، والمدشنة عملياً لمرحلة مابعد الانتخابات الديمقراطية ، الرئاسية والمحلية ، ليوم الـ 20 من سبتمبر 2006م ، والتي يمكن الإطلاق عليها أو تسميتها ، مجازاً ، مرحلة الترجمة الصادقة للوعود والبرامج الانتخابية لفخامة الرئيس والمؤتمر الشعبي العام ، والتي ستكون ، بالتأكيد ، مرحلة تحويل هذه الوعود والبرامج الانتخابية إلى خطط وإجراءات تنفيذية يشهدها أرض واقع الشعب والوطن .. وهو أمر بات مؤملاً ، بل منتظراً ووشيكاً ، وغير قابل لأي محاولة للتشكيك أو المزايدة المغرضين حوله وبشأنه ، وذلك بدليل ما شهدته بدايات هذه المرحلة لما بعد الانتخابات السبتمبرية ، من مؤشرات بارزة لشروع جاد باتجاه التناول والتنفيذ لعدد من القضايا والملفات المهمة ذات الصلة بهذا الأمر .. ولعل من بين أهم هذه المؤشرات البارزة التي اقترنت ببشائر البدايات الخيرة لهذه المرحلة وتجسدت عبرها ومن خلالها عملية الشروع الجاد باتجاه السير والتنفيذ للوعود والبرامج الانتخابية لفخامة الرئيس والمؤتمر الشعبي العام ، بقيادة فخامته ، تلكم المؤشرات المتعلقة بالقضايا والملفات التي شهدت بضعة الأشهر المنقضية ، لما بعد تلك الانتخابات الرئاسية والمحلية ، تناولها والخوض في إجراءات التنفيذ لها ، بدءاً بفاتحة بشائر هذه المؤشرات المتمثلة بانتخاب المحافظين ومدراء المديريات وما ارتبط بذلك مما أطلقه فخامة الأخ / الرئيس القائد في إطار مفاجآته هذه بشأن التعديلات اللازمة لقانون السلطة المحلية والسير في اتجاه تطبيق اللامركزية وصلاحياتها لمجالس السلطة المحلية في المحافظات والمديريات بديلاً عن نظام المركزية المعمول به ، مروراً ببعض الخطوات والإجراءات الأخرى المقترنة بذلك ، ووصولاً إلى عدد من القضايا والملفات وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالفساد وبراءة ألذمة والمناقصات التي تم الشروع في انجاز القوانين والإجراءات المتعلقة بها عبر تقديمها إلى السلطة التشريعية والرقابية ، مجلس النواب ، والانتهاء من انجازها من قبل هذا المجلس الموقر وما سيليها لاحقاً بشأنها أو بشأن غيرها من الإجراءات الإصلاحية . أجل ، أقول ، في ظل هذه التوجهات الحثيثة للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس القائد وكذا لحكومة الحزب الحاكم ، المؤتمر الشعبي العام ، على طريق وفي اتجاه السير نحو تنفيذ حزمة الإصلاحات والتغيير التي تتسم بها المهام الآنية واللاحقة لهذه المرحلة ، مرحلة مابعد الانتخابات السبتمبرية ، تتجلى الأهمية البالغة لهذه المرحلة وما تمثله على صعيد الشعب والوطن من أفاق رحبة للمسيرة الوحدوية الديمقراطية التنموية المتواصلة نحو بلوغ ما عبر عنه وجسده الشعار الانتخابي ألمؤتمري لفخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد المتصدر لهذه المسيرة الظافرة المباركة ، وهو شعار ( يمن جديد مستقبل أفضل ) . مما ينبغي أن يكون لذلك دافعة الوطني لدى الجميع ، سلطة مركزية ومحلية وأحزاب وهيئات ومؤسسات عامة وخاصة ومنظمات مجتمع مدني ومختلف قطاعات الشعب عامة ، في الارتقاء إلى مستوى هذه المرحلة ومهامها المتعاظمة كمسؤولية وطنية عامة تقع على عاتق الجميع ، دون استثناء ، تستوجب المشاركة الفعالة الجماعية ، كل من موقعة ، في العمل على تنفيذ وانجاز مهام هذه المرحلة في إطار المسيرة الوحدوية التنموية والإصلاحية المتواصلة بقيادة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية .
