بنوم بنه / متابعات:أعلنت كمبوديا امس أن اليوم الخميس سيكون يوم حداد بعد أن قتل وأصيب المئات يوم الاثنين في حادث تدافع فوق جسر على نهر أثناء ختام مهرجان سنوي بالعاصمة بنوم بنه.وقال وزير الإعلام الكمبودي خيو كانهاريث إن اليوم الخميس سيكون يوم حداد على أرواح الضحايا، مضيفا أن جثثهم ستنقل بشاحنات عسكرية إلى ديارهم في أنحاء البلاد.وقد قتل في حادث التدافع نحو 380 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 750، وذكر التلفزيون الحكومي أن نحو 240 من القتلى نساء. ومات معظم الضحايا سحقا أو غرقاً بعدما أصيب الآلاف بالذعر حينما أصيب عدة أشخاص بصعق كهربائي أثناء عبورهم الجسر حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي أثناء احتفال الآلاف من الشباب والنساء بانتهاء مهرجان المياه السنوي، الذي يستمر ثلاثة أيام ويقام بمناسبة انتهاء موسم الرياح الموسمية.وكشف كانهاريث أن الوفيات كانت ناجمة عن الاختناق وكذا عن النزيف الداخلي، موضحا أن الحكومة شكلت ثلاث لجان للتعامل مع الأزمة، واحدة للتحقيق في ملابسات الحادث والثانية لتحديد هويات الضحايا والثالثة للتعرف على سبب وفاة كل شخص.وبدوره أكد رئيس الوزراء الكمبودي هون سين أن ما حصل هو “أكبر مأساة في أكثر من 31 عاما بعد نظام بول بوت”، في إشارة إلى نظام الخمير الحمر الذي تمت الإطاحة به عام 1979.