القدس/ 14 أكتوبر/ رويترز:أكد مسؤولون أن الولايات المتحدة تخلت أمس عن مساعيها لإقناع إسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات اليهودية موجهة بذلك ضربة إلى الجهود الرامية لإحياء محادثات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.وانهارت المحادثات المباشرة التي كان قد أعيد إطلاقها بوساطة أمريكية في سبتمبر الماضي بعد ذلك بأسابيع بسبب قضية البناء الاستيطاني. ومنذ ذلك الحين تسعى واشنطن دون جدوى لحل الأزمة.في غضون ذلك قال دبلوماسي أمريكي بارز للصحفيين في القدس منهيا أسابيع من جهود دبلوماسية أمريكية مكثفة: “توصلنا لنتيجة هي أن الوقت غير ملائم لاستئناف المفاوضات المباشرة من خلال تجديد وقف الاستيطان”.ويمثل القرار انتكاسة كبيرة للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي كان قد وجه نداء شخصياً إلى إسرائيل لتمديد تجميدها المؤقت للبناء الاستيطاني.وفي واشنطن أوضح مسؤولون أن الولايات المتحدة تدرس عودة إلى المحادثات غير المباشرة في أعقاب فشلها في إحياء المفاوضات المباشرة.وأضافوا أن احد الاحتمالات التي سيجري دراستها مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين كبار من المتوقع ن يزوروا واشنطن - ربما في غضون الأسبوع القادم - سيكون استئناف محادثات السلام غير المباشرة.إلى ذلك أشار مسؤول أمريكي إلى أن في الأيام والأسابيع المقبلة سنتواصل مع الجانبين كليهما بشان القضايا الجوهرية العالقة في هذا الصراع”.ولم يكن لدى مسؤولين إسرائيليين تعقيب فوري. بينما أكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الرئيس يدرس القرار الأمريكي.وأضاف قائلاً: “الرئيس تلقى رسالة من الإدارة الأمريكية. وسيرد عليها بعد أن يتشاور مع القيادة الفلسطينية والقادة العرب”.من جهة أخرى قال مسؤول فلسطيني كبير الأسبوع الماضي: إن الجهود الأمريكية لاستئناف المفاوضات الهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967م وصلت إلى طريق مسدود فيما يبدو.وأشار الرئيس الفلسطيني في مقابلة تلفزيونية الجمعة الماضي إلى انه سيحل الحكومة الفلسطينية إذا لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص إقامة دولة فلسطينية.