فيما تشير النتائج إلى تقدم الحزبين المدعومين من الجيش
جانب من المشاركين والمشاركات في انتخابات ميانمار
يانجون / 14 اكتوبر/ رويترز: يتجه الجيش في ميانمار لمواصلة سيطرته على السلطة بعد أول انتخابات في البلاد منذ 20 عاما بدعم من حزبين يقتربان امس الاثنين من الفوز بانتخابات شابها التزوير وأدانتها الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.وأحبطت القواعد المعقدة للانتخابات التي جرت يوم الاحد أي فرصة في أن تسفر عملية التصويت عن أي تعديل لصالح الديمقراطية في الوقت الذي تنهي فيه ميانمار نصف قرن من الحكم المباشر للجيش. وقال التلفزيون الحكومي ان الناخبين أدلوا بأصواتهم “بحرية وسعادة” لكن أقوال شهود أظهرت تدني نسبة الاقبال وحدوث مخالفات.ومما يظهر التوترات التي تشهدها ميانمار المتعددة الاعراق منذ عشرات السنين اندلاع اشتباك بين متمردين من أقلية الكارين وقوات حكومية في بلدة مياوادي الحدودية أدى الى فرار نحو 12 ألف شخص الى تايلاند.وقال شاهد لرويترز ان أعمدة من الدخان الكثيف كانت تتصاعد فوق البلدة بحلول الظهر. وأصيب عشرة على الاقل في القتال الذي شمل اطلاق صواريخ وقذائف مورتر.وبدأت النتائج الرسمية للانتخابات تظهر تدريجيا في وسائل الاعلام التابعة للدولة ما يشير الى تقدم الحزبين المدعومين من الجيش لكن ربما يتطلب الامر يوما أو أكثر لمعرفة الحزب الذي أصبح يسيطر على البرلمان.