هانوي/ متابعات:تستضيف العاصمة الفيتنامية القمة الخامسة لدول شرق آسيا بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا لأول مرة وسط توتر في العلاقات الصينية الأميركية من جهة والعلاقات اليابانية الصينية من جهة أخرى وتحديات اقتصادية كبيرة تواجهها دول جنوب شرق آسيا عامة.وقد افتتحت امس السبت في هانوي أعمال قمة آسيا الشرقية التي تعد بمنزلة منتدى للحوار حول القضايا الإستراتيجية السياسية والأمنية والاقتصادية التي تخص الدول العشر المنضوية في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى جانب كل من أستراليا والهند والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.وتشارك الولايات المتحدة وروسيا في هذا التجمع بصفتهما عضوين لأول مرة ما يعطي قمة هذا العام بعدا دوليا يتجاوز المنظومة الإقليمية للمنطقة بأسرها ويعكس، حسب ما قاله مراقبون، مساعي الولايات المتحدة إلى تحجيم النفوذ الصيني.ومن أهم المواضيع التي ستناقشها القمة الأوضاع السياسية والأمنية والنزاعات الإقليمية إضافة إلى التحديات الاقتصادية.وتحتل الخلافات الحدودية بين الصين واليابان حول جزر دياويو -التي تسميها طوكيو جزر سينكاكو- في صدارة القضايا الإقليمية التي ستبحثها قمة آسيا الشرقية السادسة عشرة ولاسيما بعد فشل محاولات الطرفين دخول القمة بمواقف سياسية أكثر مرونة.من جهتها أعربت الصين عن امتعاضها من تدخل الولايات المتحدة في قضية الجزر الغنية بالغاز في بحر الصين الجنوبي التي تطالب أكثر من دولة في رابطة آسيان بالسيادة عليها.