غضون
* كثير من المشتغلين بالوعظ الديني لا يوثق بهم.. يحذر أحدهم رواد المساجد من النجاسات المادية وفي الوقت نفسه يتحدث عن التكافل والتراحم بينما في الجانب العملي تجده يقهر اليتيم وينهر المسكين.. وعندي أن التدين بلا استقامة أخطر من الاستقامة بلا تدين ولا دين.. مؤذن مسجد وخطيب المسجد نفسه في إحدى المديريات لاطا قبل فترة بولد تحت منبر المسجد ولما فرغا من ذلك أذن المؤذن وارتقى الخطيب إلى المنبر يلقي المواعظ..ومدرس (سلفي) لعلوم القرآن وخطيب في مسجد بأحد المعاهد حبلت منه ابنته ثلاث مرات، في المرتين الأوليين كان يأخذها إلى الحديدة ليتخلص من الجنين على يد معالج شعبي، وفي المرة الثالثة افتضح عندما لجأت البنت إلى الشرطة.* السلفيون يعيبون على “النصارى” شيوع الزنا عندهم واقتصارهم على الزواج الكاثوليكي ويعيبون على الصوفية أن معظمهم لم يتزوجوا، ولأن الصوفي إبراهيم بن أدهم قال إن من تعود على أفخاذ النساء لا يفلح. ويتهم السلفيون العلمانيين بأنهم يحاربون “الفضيلة” بينما معظم قادة السلفية في سلوكهم العملي يسبقون الحاخامات اليهود الذين قالوا إن الزوجة عبارة عن قطعة لحم اشتراها الزوج من الجزار وبالتالي من حقه أن يأتيها كما يشاء، يأكلها مسلوقة أو مشوية حسب مزاجه! أحد أعضاء جماعة جهادية سلفية أدين بالقتل وأنه نهب أموال مواطنين مسيحيين في مصر.. وقد حكم القاضي على هذا المجاهد السلفي بالإعدام، بينما كان محاميه يقول للقاضي: سيدي القاضي إن موكلي ارتكب تلك الجرائم تحت تأثير المخدرات التي أدمن على تعاطيها!* الفضيلة علمانية يا سلفيون.. وليست سلفية.. سعودي عمره (56) سنة قالت صحيفة “الوطن” السعودية إنه عضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. هذا الرجل حكمت عليه محكمة المسارحة في جيزان بالجلد (120 جلدة) وبمنعه من الخطابة في المساجد ومنعه من مغادرة السعودية مدة خمس سنوات.. لماذا؟ أتدرون لماذا؟ لقد جمع بين ست زوجات.. ست زوجات في وقت واحد.. بينما المسموح به شرعاً هو أربع زوجات.. وعندي أن من يتزوج اثنتين قليل حياء، بينما دعاة الفضيلة الذين يتعالون على العلمانيين يتزوج الواحد منهم “ستاً”!
