لجنة تقرير فينوجراد حول الحرب الاسرائيلية على لبنان
القدس المحتلة/14اكتوبر / اري رابينوفيتش ودان وليامز: فاز رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت بدعم متباين ولكنه حيوي أمس الأربعاء من تقرير رسمي بشأن تصرفه إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان عام 2006 مما خفف الضغوط المفروضة عليه كي يستقيل.وتوصل تقرير طلبته الحكومة بشأن الحرب يوم الأربعاء إلى وجود “إخفاقات خطيرة” في عملية صنع القرار من جانب حكومة أولمرت والجيش. ولكنه أبدى تفهما لقرار أولمرت الذي أثار الجدل بشأن هجوم بري مكثف شنه في الأيام الأخيرة.وأشار أوفيد يحزقيل المسؤول بالحكومة إلى أن أولمرت تقبل النقد ولكنه لا يعتزم الاستقالة. وقال “إن تحمل المسؤولية يعني البقاء والتحسين والاستمرار في القيادة على الطريق إلى الإمام.»وقال ايلان مزراحي مستشار الأمن القومي الذي تقاعد في الآونة الاخيرة لرويترز “لقد زال الضغط.»وقال المحلل الاسرائيلي مارك هيلر “في المجمل فان النتائج أخرجته من الورطة.. معظم الانتقاد الذي كان موجها ضده لم يكن يقف على أرضية شرعية.»وقال الياهو فينوجراد وهو قاض سابق في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون “وجدنا إخفاقات خطيرة في صنع القرار.. على المستويين العسكري والسياسي.»ولكنه أضاف إن الهجوم الذي نفذ في آخر أيام الحرب أثناء التوسط للوصول إلى هدنة “كان ضروريا تقريبا».وتعرض أولمرت لانتقادات شديدة بسبب الخسائر التي تكبدتها إسرائيل خلال الحرب. ولكن فينوجراد قال في الاشارة الوحيدة لرئيس الوزراء انه تصرف بناء على “تقييم صادق” لمصالح إسرائيل فيما كانت الأمم المتحدة تسعى للتوسط من أجل وقف لإطلاق النار.ووصف فينوجراد الصراع بأنه “فرصة ضائعة “ انتهت من دون نصر واضح على مقاتلي حزب الله الذين أمطروا شمال إسرائيل بالصواريخ وصمدوا في وجه الجيش الأكثر تجهيزا بالأسلحة المتطورة في الشرق الأوسط.وأوضح أولمرت الذي اجتاز انتقادات جراء تقرير مؤقت عن الحرب صدر في ابريل نيسان بأنه لا يعتزم الاستقالة وأنه فاز بالفعل بتأييد شركائه في الائتلاف الهش الذي يقوده.والتزم خصوم أولمرت الهدوء أثناء تطلعهم للمنصب في حال استقالته التي قد تؤدي لانتخابات مبكرة. وبالرغم من أنه لا يحظى بشعبية إلا أن ليس له منافس واضح قوي داخل حزبه كما أن شركاءه في الائتلاف الحاكم يتعاملون بحذر لكي لا يتسببوا في إجراء انتخابات تظهر استطلاعات الرأي أن زعيم المعارضة اليميني بنيامين نتنياهو سيفوز بها.ونقل عن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك زعيم حزب العمل الحليف الرئيسي لاولمرت في الائتلاف الحاكم قوله إن رئيس الوزراء لا يتحمل بمفرده المسؤولية عن أي إخفاقات في إشارة إلى أن باراك لن يستمع للمطالب من أعضاء حزب العمل بإسقاط الحكومة إذا انتقد التقرير أولمرت.واستقال وزير الدفاع آنذاك عمير بيريتس ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس العام الماضي. وتراجعت نسبة شعبية أولمرت الذي يعاني أيضا من سلسلة من فضائح الفساد ينفي أن يكون متورطا فيها إلى أقل من عشرة بالمائة ولكنه تجاهل الانتقادات واحتفظ بمنصبه.وكانت حرب لبنان اندلعت بعد أن أسر مقاتلو حزب الله اللبناني جنديين إسرائيليين وقتلوا ثمانية في غارة عبر الحدود في يوليو تموز عام 2006 . وقتل نحو 1200 لبناني معظمهم من المدنيين و159 إسرائيليا معظمهم من الجنود خلال الحرب التي استمرت لمدة 34 يوما.ويعتزم ساسة وأقارب الإسرائيليين الذين قتلوا في الحرب تنظيم احتجاجات في وقت لاحق هذا الأسبوع.وفي تطور لاحق قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمس الأربعاء إن أولمرت يعتزم تنفيذ توصيات لجنة التحقيق الرسمية في أسلوب إدارة حرب لبنان عام 2006.لمصالح إسرائيل فيما كانت الأمم المتحدة تسعى للتوسط من أجل وقف لإطلاق النار.ووصف فينوجراد الصراع بأنه “فرصة ضائعة “ انتهت من دون نصر واضح على مقاتلي حزب الله الذين أمطروا شمال إسرائيل بالصواريخ وصمدوا في وجه الجيش الأكثر تجهيزا بالأسلحة المتطورة في الشرق الأوسط.وأوضح أولمرت الذي اجتاز انتقادات جراء تقرير مؤقت عن الحرب صدر في ابريل نيسان بأنه لا يعتزم الاستقالة وأنه فاز بالفعل بتأييد شركائه في الائتلاف الهش الذي يقوده.والتزم خصوم أولمرت الهدوء أثناء تطلعهم للمنصب في حال استقالته التي قد تؤدي لانتخابات مبكرة. وبالرغم من أنه لا يحظى بشعبية إلا أن ليس له منافس واضح قوي داخل حزبه كما أن شركاءه في الائتلاف الحاكم يتعاملون بحذر لكي لا يتسببوا في إجراء انتخابات تظهر استطلاعات الرأي أن زعيم المعارضة اليميني بنيامين نتنياهو سيفوز بها.ونقل عن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك زعيم حزب العمل الحليف الرئيسي لاولمرت في الائتلاف الحاكم قوله إن رئيس الوزراء لا يتحمل بمفرده المسؤولية عن أي إخفاقات في إشارة إلى أن باراك لن يستمع للمطالب من أعضاء حزب العمل بإسقاط الحكومة إذا انتقد التقرير أولمرت.واستقال وزير الدفاع آنذاك عمير بيريتس ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس العام الماضي. وتراجعت نسبة شعبية أولمرت الذي يعاني أيضا من سلسلة من فضائح الفساد ينفي أن يكون متورطا فيها إلى أقل من عشرة بالمائة ولكنه تجاهل الانتقادات واحتفظ بمنصبه.وكانت حرب لبنان اندلعت بعد أن أسر مقاتلو حزب الله اللبناني جنديين إسرائيليين وقتلوا ثمانية في غارة عبر الحدود في يوليو تموز عام 2006 . وقتل نحو 1200 لبناني معظمهم من المدنيين و159 إسرائيليا معظمهم من الجنود خلال الحرب التي استمرت لمدة 34 يوما.ويعتزم ساسة وأقارب الإسرائيليين الذين قتلوا في الحرب تنظيم احتجاجات في وقت لاحق هذا الأسبوع.وفي تطور لاحق قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمس الأربعاء إن أولمرت يعتزم تنفيذ توصيات لجنة التحقيق الرسمية في أسلوب إدارة حرب لبنان عام 2006.وقال البيان ان اولمرت يأخذ النتائج التي توصلت إليها لجنة فينوجراد مأخذ “الجد الكامل” وان حكومته ستبدأ في الأيام القادمة “عملية تنفيذ التوصيات” الواردة في التقرير النهائي للجنة.