* ولو قدر لوزارة الكهرباء أن تختار وزيرا يعيد للنور هيبته وللضوء بريقه، لما فعل أكثر مما يفعل معالي الوزير عدنان الكاف.
* وزراء هربوا من شر كرسي وزارة الكهرباء والطاقة مع فاصل من الغناء، إلا الباشمهندس عدنان الكاف أقبل على المنصب بلياقة أخلاقية يحسد عليها.
* تولى عدنان كرسي وزارة أقل وصف ينطبق عليه بأنه ملتهب بالكثير من عمايل أولاد الأبالسة، ومفخخ بالكثير من تربصات الحسابات السياسية المعقدة.
* جاء معالي الوزير عدنان الكاف تشريفا لأجل مواصلة دوره الريادي في خدمة عدن وبنات عمها من الرضاعة الطبيعية.
* خاطر الباشمهندس بصحته متحديا وجع الدماغ في سبيل رفع جزء من معاناة الناس في أهم قطاع يرتبط بحياتهم، ولم يأت لأجل التباهي أو السير منتشيا على غرار الطاووس.
* كان في وسع معالي الوزير عدنان الكاف أن يعتذر عن عدم قبول منصب الاقتراب منه احتراق، إلا أنه وبرباطة جأش خاطر بسمعته وبراحة باله مقررا دخول صلب معركة تحد مع عش الدبابير مهما كلفه ذلك من معاناة ذهنية ونفسية.
* لم يكن اختيار الكاف لإدارة كرسي وزارة هو أشبه ببرميل بارود حبا في عبقرية ابن عدن البار فقط، لكنه كان اختيارا دقيقا لعقلية رجل اقتصادي قادر على قياس ذبذبات واقع الكهرباء بقرون الاستشعار عن قرب وبعد.
* لو قدر لعدن أن تدخل استفتاء شعبيا لاختيار وزير ذي ضمير حي يعيد ضبط منظومة طلاسم أصعب وزارة على الإطلاق، لكان هذا الرجل هو الباشمهندس عدنان الكاف.
* أجمل ما في الباشمهندس عدنان الكاف أنه يذوب ويتشكل في محيط عدن بتواضعه وروحه المتوثبة العاشقة للتفرد، وهو على استعداد لأن يدفع صحته ووقته وكيانه ثمنا لأجل لمسة وفاء مضيئة للعاصمة الصامدة التي لاقت أهوالا يشيب لها ظلام الليل نفسه.
* ويا أيها العباد سكان هذه البلاد، كونوا عونا للوزير الوقور عدنان الكاف، امنحوه ثقتكم وصبركم وهو كفيل بإنارة قلوبكم وعقولكم وبيوتكم.
