جعسوس تبحث مع المجلس النرويجي سبل تعزيز برامج دعم وحماية المرأة
.jpg)
.jpg)
عدن/14أكتوبر/ خاص:
بحثت وزير الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، أمس في العاصمة المؤقتة عدن، مع اخصائية قطاع الحماية في المجلس النرويجي للاجئين (NRC) لليمن، كارولين إيرونغ، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في تنفيذ البرامج والمشاريع الهادفة إلى دعم وحماية المرأة وتعزيز وصولها إلى الخدمات الأساسية في مختلف المحافظات.
وناقش اللقاء مجالات الشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين، وآليات تطوير البرامج الإنسانية والتنموية الموجهة للنساء، لتعزيز الحماية وتحسين فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب دعم مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة.
وأكدت الدكتورة عهد جعسوس أهمية تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في اليمن بما يخدم قضايا المرأة ويدعم جهود تمكينها.. مثمنه الدور الإنساني والتنموي الذي يضطلع به المجلس النرويجي للاجئين وبرامجه الرامية إلى مساندة الفئات الأكثر احتياجاً، لاسيما النساء والفتيات.
وفي اللقاء، استعرضت اخصائية قطاع الحماية في المجلس النرويجي أبرز تدخلاته ومشاريعه في اليمن، والتي تشمل قطاعات التعليم والمأوى والأمن الغذائي والحماية من العنف، إلى جانب تنفيذ برامج لدعم سبل العيش وتمكين الشباب والتدريب المهني بالشراكة مع الجهات المحلية، بما يعزز فرص الاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات المستفيدة.
.jpg)
على ذات السياق ناقشت وزير الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مؤسسة آفاق الشبابية، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في تنفيذ أنشطة وبرامج تسهم في دعم وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
واستعرض المدير التنفيذي للمؤسسة إياد مهدي، ومدير البرامج وئام طارق، أبرز الأنشطة والمشاريع التي تنفذها المؤسسة في مجال تمكين المرأة وبناء قدراتها، إلى جانب البرامج الهادفة إلى تعزيز حضور النساء في المجتمع ودعم قضاياهن التنموية والحقوقية، وأهمية تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ أنشطة تسهم في تمكين المرأة في مختلف المجالات والقطاعات.
وأكدت الدكتورة عهد جعسوس أهمية توحيد الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق البرامج الموجهة للمرأة، بما يسهم في تعزيز دورها في عملية التنمية وصنع القرار.. مشيدة بالأنشطة التي تنفذها مؤسسة آفاق الشبابية وإسهاماتها في خدمة قضايا المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً.
