المحافظ بن الوزير يطّلع على مجمل الأوضاع في مديرية عسيلان.
شبوة / 14أكتوبر/خاص: اطّلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، من مدير عام مديرية عسيلان ناصر علي القحيح، على مجمل الأوضاع العامة في المديرية، ومستوى أداء السلطة المحلية، وأبرز الاحتياجات الخدمية والتنموية ضمن مصفوفة المشاريع المعتمدة على مستوى المحافظة.وخلال اللقاء جرى استعراض أبرز الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب مناقشة أولويات التدخلات الخدمية في مختلف القطاعات، بما يسهم في تلبية احتياجات أبناء المديرية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.كما تم في اللقاء استعراض الجهود الرامية لتعزيز القدرة التوليدية للكهرباء في المديرية، بما يمكنها من تجاوز التحديات القائمة، وتحسين مستوى الخدمة، إضافة إلى الإسهام في ربط واستقرار التغذية الكهربائية في بقية مناطق المديرية.وأكد المحافظ بن الوزير على أهمية رفع مستوى الأداء في مختلف مكاتب السلطة المحلية، والقرب من احتياجات المواطنين، والعمل على معالجة القضايا الخدمية بصورة مستمرة، بما يرسخ الاستقرار ويحسن مستوى الخدمات.من جانبه عبّر مدير عام مديرية عسيلان ناصر القحيح، نيابةً عن قيادة السلطة المحلية وأبناء المديرية، عن تقديره لاهتمام قيادة المحافظة ممثلة بالمحافظ بن الوزير، وحرصها على متابعة أوضاع المديرية ودعم احتياجاتها الخدمية والتنموية.
كما اطّلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على مستوى الجاهزية والاستعدادات الجارية لانطلاق امتحانات النقل في عموم مديريات المحافظة، والمقرر تدشينها في جميع مدارس المحافظة يوم 5 مايو 2026م، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تهيئة بيئة تعليمية مستقرة وآمنة تُمكّن الطلاب من أداء اختباراتهم في أجواء مناسبة يسودها الانضباط والطمأنينة.جاء ذلك خلال لقائه مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، سالم محمد حنش، حيث جرى استعراض الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بسير العملية الامتحانية، بما في ذلك أعداد الطلاب المتقدمين لامتحانات النقل من الصف الأول إلى الثاني الثانوي، والبالغ عددهم 145 ألف طالب وطالبة موزعين على مختلف مديريات المحافظة، إلى جانب مناقشة مصفوفة المشاريع ذات الأولوية في القطاع التربوي والتعليمي، بما يعزز تطوير البنية التعليمية ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.وفي إطار دعم الكادر التربوي وتحفيز عطائه، وجّه المحافظ بن الوزير بصرف حافز شهر فبراير للمعلمين، مؤكداً على ضرورة استمرار انتظام صرف الحوافز للأشهر القادمة، ضمن الدعم المقدم من السلطة المحلية، تقديراً لجهودهم ودورهم المحوري في إنجاح العملية التعليمية، وتعزيزاً لاستقرار الأداء التربوي خلال هذه المرحلة المهمة.وشدد المحافظ على ضرورة اضطلاع كافة الجهات المختصة بمسؤولياتها في تحديد الأولويات بدقة، استناداً إلى دراسات فنية وهندسية متكاملة تضمن سلامة التخطيط وكفاءة التنفيذ، بما يسهم في توجيه الموارد نحو مشاريع نوعية تعزز البنية التحتية للمدارس، وترتقي بمستوى الخدمات التعليمية.من جانبه، عبّر مدير عام مكتب التربية والتعليم، سالم حنش، عن تقديره لمستوى الاهتمام والدعم الذي يحظى به القطاع التربوي والتعليمي من قبل السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ بن الوزير، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم بشكل فاعل في تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، وتهيئة مناخ مناسب للارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها العلمية.وأكد حنش أن استمرار هذا التوجه الداعم يعكس إدراكاً عميقاً بأهمية التعليم كركيزة أساسية لبناء الإنسان وتنمية المجتمع، موكداً على مضي مكتب التربية والتعليم في بذل مزيد من الجهود لتطوير الأداء التربوي وتحقيق تطلعات أبناء المحافظة في تعليم نوعي ومستدام.
.jpg)
.jpg)
