
الخرطوم / 14 أكتوبر / متابعات:
كشف مسؤول بحكومة دارفور، اليوم الاثنين، أن قوات الدعم السريع أخلت سجن شالا.
وأضاف بأن الدعم يحتجز مدنيين في بيوت ومراكز اعتقال بالفاشر، وأنها تتصل بأسرهم لطلب فدية.
كما تابع أن أعداداً كبيرة من المحتجزين تم نقلهم إلى نيالا.
وأكد المسؤول وجود وفيات وسط المحتجزين جراء سوء الوضع بمعتقلات الدعم السريع.
جاء هذا بينما أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون رصد استهداف قوافل الإغاثة مراراً.
وقالت براون اليوم الاثنين: "رأينا فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع".
كما أضافت أن الوضع مرعب بالنسبة للعاملين بمجال الإغاثة.
كذلك شددت على أن محاصرة قوات الدعم السريع لمناطق بالسودان أمر غير مقبول.
وكانت شبكة أطباء السودان قد أعلنت، السبت، أن قوات الدعم السريع هاجمت مركبة تحمل نازحين بالقرب من مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان بمسيرة، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً بينهم 8 أطفال.
كما أردفت أن المركبة كانت تقل نازحين فروا من القتال في منطقة دبيكر في ولاية شمال كردفان.
أتى ذلك، بعدما أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، أن هجوماً طال يوم الجمعة أيضاً قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان، ما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة آخرين.
يذكر أن قوات الدعم السريع تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ نحو 3 سنوات، وفيما تسيطر الأولى على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من جنوب البلاد يسيطر الجيش على مناطق الشمال والشرق.
فيما يتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد والتي تعتبر نقطة عبور حيوية بين دارفور في الغرب ومناطق سيطرة الجيش في الشرق.
