المهرة / سبأ:أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور أن ما تشهده محافظة المهرة من تطورات في مختلف المجالات، ليس هبة رسمية.. وإنما نتيجة للانخراط غير المسبوق لأبناء هذه المحافظة في بناء محافظتهم والاستفادة من الفرص المتاحة التي ظلت بعيدة عن متناولهم ردحاً طويلاً من الزمن.جاء ذلك في المهرجان الجماهيري والخطابي الحاشد الذي نظمه المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني للمعارضة أمس بمحافظة المهرة .وقال رئيس مجلس الوزراء في المهرجان «كانت المهرة وما تزال بوابة اليمن الشرقية،ميناء الأزد وثغر اليمن المشرع على العالم.. الأيقونة الوطنية الندية برذاذ خريف حوف.. الزاخرة بالعطاء كبحرها الممتلئ بالخيرات». وقال « كنا في المؤتمر وما زلنا حريصين على تعزيز الوفاق الوطني وبناء شراكة وطنية حقيقية تكفل للجميع حق المشاركة في العملية السياسية وفق ما تقضي به القواعد الدستورية.. لكن الإخوة في اللقاء المشترك تعاملوا مع هذا التوجه الوطني المخلص بتصلب لا مبرر له وأرادوا أن يحولوا الحوار إلى عملية لا نهاية لها وهدفهم الحقيقي هو إيصال الوطن إلى مرحلة الفراغ الدستوري، وهذا الهدف لن يتحقق إلا إذا نالوا ما أرادوا من تأجيل للانتخابات وتحويل الأحزاب إلى مرجعيات بدلاً من مؤسسات الدولة الدستورية التي هي الضمان الحقيقي لحاضر اليمن ومستقبل شعبه وحمايته من الانزلاق في أتون الفوضى والانفلات.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]