لحج / عادل محمد قائد :اختتمت ورشة العمل الخاصة بالحفاظ على المختبرات المدرسية والوسائل التعليمية وتفعيل دورها في خدمة المناهج المدرسية وتحسين نوعية مخرجاتها والتي استمرت (9) أيام ونظمتها وزارة التربية قطاع المناهج والتوجيه الإدارة العامة للوسائل والتقنيات التربوية.الأخ / قائد أحمد ناصر القدسي مدير إدارة مصادر التعليم بالوزارة منسق الورشة أوضح في تصريح لـ(14 أكتوبر) إن هذه الورشة تعد استكمالاً لورش العمل التي سبقتها في بقية المحافظات والتي سبق ونظمت بتمويل من مشروع تطوير التعليم.ولفت إلى أنه شارك في هذه الورشة رؤساء أقسام الوسائل وموجهو المختبرات والوسائل التعليمية في مكاتب التربية وعدد من مديريات المحافظات المستهدفة (عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت الوادي والصحراء والضالع والمهرة) وبواقع 12 - 13 مشاركاً من كل محافظة بإجمالي (100) مشارك و(5) مدربين، مشيراً إلى أن الهدف من الورشة تفعيل دور الوسائل والتقنيات التعليمية في تحسين نوعية التعليم في بلادنا من خلال العمل على دعم وتعزيز مستوى الاستخدام والتوظيف التربوي والتعليمي للوسائل والتقنيات بشكل عام والمختبرات المدرسية على وجه الخصوص المتوفرة في مدارسنا وتوحيد وتنظيم الجهود لتعزيز هذا الاستخدام والتوظيف من قبل الإدارات المدرسية وبما يحقق توحيدها لصالح دعم وتطوير آليات ووسائل التعليم وبما يكفل تشجيع ومساعدة المعلمين ومختصي المختبرات المدرسية ومصادر التعليم على استخدام تجهيزات المختبر المدرسي ومصادر التعلم المختلفة وتوظيفها في عملية التعليم بالمدرسة وتمكين المعلمين من تنفيذ التجارب والأنشطة المتاح تنفيذها.وأضاف أن الورشة ركزت على الدور المعول على الموجهين والإدارات التربوية القيام به ميدانياً من خلال متابعة وتقديم الاستخدام والتوظيف التربوي والتعليمي لهذه التقنيات ومعالجة كافة الإشكاليات التي تعيق الاستفادة من تلك التجهيزات والتقنيات في تحسين نوعية التعليم ومخرجاته.وأكد القدسي بأن الوزارة وفقت في تنظيم هذه الورشة النوعية كونها فتحت أمام المشاركين آفاقاً ومجالات عمل متطورة.
اختتام ورشة المختبرات المدرسية والوسائل التعليمية
أخبار متعلقة
