أنقذوا حياة دينامو الأنشطة المدرسية في عدن
يعاني الأستاذ / أبوبكر سالم مدير عام الأنشطة المدرسية بمكتب التربية والتعليم م/عدن من ورم خبيث في الحنجرة، وقد أقرت اللجنة الطبية في محافظة عدن التي أعطته تقريراً طبياً معنوناًً بـ (إنقاذ حياة) بضرورة سفره للعلاج في الخارج.أبوبكر سالم كادر تربوي وطني أشهر من نار على علم، فقد عرفته ساحات العلم والتربية فارساً لا يشق له غبار، وقضى معظم حياته في العمل التربوي، وأعطاه كل عصارة عمره وخبراته العملية والحياتية.وقد بدأ نشاطه الطلابي والشبابي في وقت مبكر من ريعان الشباب، وكان من أبرز القيادات الشبابية في محافظة عدن، والجمهورية اليمنية.عمل أبوبكر سكرتيراً لاتحاد شباب اليمن في عدن، ثم سكرتيراً للجنة المركزية لاتحاد شباب اليمن، فرئيساً لمنظمة طلائع اليمن في الجمهورية اليمنية، ومديراً لمدرسة، ثم مديراً عاماً مساعداً لرياض الأطفال في وزارة التربية والتعليم، وهو حالياً يشغل منصب مدير عام الأنشطة المدرسية في مكتب التربية والتعليم م/عدن.وعلى الرغم من سوء حالته الصحية واشتداد آلام المرض عليه ما أنحل جسده أكثر وزاد من سمرته، إلا أنه لا يزال يصارع المرض بالأمل وبالكثير من قوة التحمل، والانكباب على العمل بكل همة ونشاط، رافضاً الانصياع لأوامر الأطباء بالخلود إلى الراحة، حيث لاشك في أن عمله الزائد عن الحد أرهقه كثيراً وكان السبب وراء إصابته بورم الحنجرة.جميعنا في الحقل التربوي نعرف الرجل حق المعرفة، ولا يمكن لأي كان نكران جهوده الجبارة في بث النشاط والحماسة في الجسد التربوي، لذا فإننا نناشد الأخوين وزير التربية ومحافظ عدن، وصندوق التكافل الخاص بالتربويين في م/عدن، وكل من تتلمذ في يوم ما على يدي هذه القامة التربوية الشامخة - وهم كثر - العمل بسرعة وقبل فوات الأوان على علاج هذا الهرم التربوي في الخارج، ليس لتاريخه التربوي العظيم الحافل بالإنجازات العملاقة فحسب، بل كذلك وفاءً لكل القامات التربوية التي - لاشك في أنها - ستستعد بعودته سالماً صحيحاً إلى محراب العلم والتربية ليواصل المشوار .. وما دون ذلك، فلا عزاء للوفاء، ولا عزاء للعلم .. ولا عزاء للتربويين وللتربية.
