فيما حملة رفع المخلفات لا تزال تواصل أعمالها بوتيرة عالية
صنعاء/بشير الحزمي :عقدت لجنة تنظيم وإغلاق الأسواق العشوائية بأمانة العاصمة أمس السبت اجتماعاً برئاسة الأستاذ/أمين محمد جمعان ـ أمين عام المجلس المحلي ـ نائب أمين العاصمة وتم خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ آلية قرار مجلس الوزراء رقم (4) لعام 2005م بشأن إعداد الضوابط المنظمة لعملية بيع القات وتحديد مواقع الأسواق المخصصة لبيع القات والخضروات والفواكه وغيرها وإغلاق الأسواق العشوائية، وستواصل اللجنة اجتماعها صباح اليوم الأحد للخروج بتوصيات وقرارات بهذا الشأن.وفي تصريح خاص لـ( 14أكتوبر) أوضح الأستاذ/محمد الغربي عمران وكيل أمانة العاصمة رئيس اللجنة بأنه لن يسمح ببيع القات والخضروات والفواكه والسلع الاستهلاكية الأخرى وغيرها الا بالأسواق المرخصة والمخصصة لذلك، وقال إن أمانة العاصمة قد حددت أكثر من (30 سوقاً) لهذا الغرض وأنه قد تم إنزال أسمائها ومواقعها عبر الإعلان في الصحيفة الرسمية.وأشار إلى أن أمانة العاصمة تعد سوق نقم الكبير ليكون خاصاً بالباعة الجوالين،وسوق مذبح كمحطة وصول ومغادرة للباصات والحافلات والناقلات من والى العاصمة. منوهاً إلى انه قد صدر قرار وزير الدولة أمين العاصمة الأستاذ/عبدالرحمن الاكوع بسرعة تنفيذ الخطة بالتعاون مع الإدارات المختصة والمجالس المحلية بالمديريات وإدارات الأمن والمرور، وبهذا وضعت أمانة العاصمة خطة دائمة وبرنامج تنفيذ بديلاً عن الحملات العشوائية والتي لاتزيد الشارع الا إرباكاً.واشار وكيل أمانة العاصمة إلى جملة من المعايير والاشتراطات اللازم توافرها في الأسواق المخصصة للبيع والتي من أهمها توافر المرافق والخدمات ومواقف السيارات وفقاً للشروط الفنية والهندسية الواردة بقانوني التخطيط الحضري والبناء واللوائح المنظمة، منع بيع القات داخل الأسواق والتجمعات التجارية غير المعتمدة داخل المديريات والشوارع العامة والحارات أو داخل المنازل، منع بناء أي سوق يخصص للقات إلا بترخيص مسبق وفي الأماكن المحددة.وأكد الغربي عمران عزم أمانة العاصمة متابعة تنفيذ هذه الإجراءات وفرض العقوبات بحق المخالفين وفقاً لما حدده القرار الوزاري بغرامة مالية ومصادرة كميات القات بعد استيفاء الضرائب والرسوم القانونية وحجز السيارات التي تزاول بيع القات لدى إدارة المرور، مهيباً بالإخوة المواطنين التعاون في سبيل إظهار العاصمة بالمظهر اللائق والجميل والذي يعكس تحضر ورقي سكانها،معرباً عن شكره وتقديره لرجال الإعلام الذين يرصدون دائماً تلك السلبيات التي تشوه العاصمة والتي تنير للإدارات المختصة وتسلط الضوء على مواطن الخلل.
