صباح الخير
بعض الحاقدين على كل شيء جميل في هذا الوطن الذي يتطلع اليوم، بمزيد من الإصرار والأمل إلى تحقيق التنمية الشاملة تحت قيادة فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله - نقول بعض الحاقدين يتساءلون ليس بحسن النية ، بل بغيرة حاقدة تعود إلى طبيعة نشأتهم وتربيتهم إبان الحكم الشمولي الذي هيمن على جزء غالٍ من الوطن أكثر من عقدين من الزمن ، وسؤالهم " لماذا يحب المواطنون صغاراً وكباراً فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح ؟! " لماذا خرجوا زرافات نحو العاصمة صنعاء يطالبون فخامته بالعدول عن قراره المفجع عدم ترشيح نفسه مرة أخرى لمنصب رئيس الجمهورية ؟!" لماذا قال له غالبية أبناء الوطن في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من سبتمبر الماضي ، نعم لقيادتك الحكيمة في مرحلة جديدة قادمة ؟! " .. لماذا ولماذا ولماذا ، عشرات الأسئلة وكأنهم يتجاهلون عن قصد وانعدام الوطنية المخلصة لهذا الوطن والانتماء إليه ، يتجاهلون الحقيقة الناصعة والملموسة " ككبر الشمس في رابعة النهار " لماذا يحب المواطنون فخامة الأخ الرئيس ولماذا هو دون غيره يسكن حدقات أعينهم ، ويعتبرونه أمن وأمان الوطن بعد أن حقق حلم الأحلام في الثاني والعشرين من مايو 1990م بإعادة تحقيق وحدة الوطن وانتصر لهذا الحلم في السابع من يوليو 1994م عندما حاول البعض ومنهم هؤلاء الحاقدون ، تمزيق الوحدة وإعادة التشطير البغيض وبعد فشلهم في تحقيق ذلك ، يحاولون اليوم وفي ظل المناخ الديمقراطي الذي وفره فخامة الرئيس وحرية الرأي والرأي الآخر ، يحاولون بث سمومهم في جسد الوطن من خلال الإشاعات والتشكيك بالمنجزات مستغلين بعض الصحف ( المريضة ) التي ينتمون إلى أحزابها .مايعنينا اليوم من كل ذلك هو أن نضيف إليهم صورة ناصعة من ملايين الصور التي شاهدها ويشاهدها المواطنون كل يوم تجسد عظمة فخامة الأخ الرئيس في عيون الناس .. وتمسكهم به قائداً ورمزاً للوطن الذي ارتسم جميلاً وولد في الثاني والعشرين من مايو 1990م عملاقاً بأحرف أسمه ( علي عبدالله صالح ) .من هذه الصور الرائعة والصادقة " موكب الرئيس " .. ففي زيارتي إلى خارج الوطن ، صادفت موقفاً أتذكره حتى اليوم وإن كان هذا الموقف حدث في فصل الصيف العام الماضي والوقت في عز الظهر ، حيث كنت خارجاً من أحد المطاعم في قلب المدينة وسط قفزه ليوقفوا المارة ، والسيارات ، ليكون الشارع وهو شارع طويل خالياً من السيارات والمواطنين الذين بقوا على الرصيف ، لأكثر من ساعة زمن .. سألت أحد الرجال عن سبب ذلك التوقف .. رمق بعيونه إلى وجهي وكأنني متهم بفعل جريمة .. وعندما عرف إنني لست من أبناء هذا البلد وأنني زائر .. قال لي بصوت خافت الرئيس سيمر فقره .هذا المنظر ذكرني بما شاهدته أكثر من مرة في العديد من عواصم المحافظات وأخرها ظهيرة الاثنين الماضي وأنا خارج من منزل في شارع مدرم الرئيسي بمديرية المعلا ، أي في قلب مدينة عدن , ووسط زحمة السيارات والمارة ، شاهدت موكب فخامة الرئيس ، ماراً دون أن أشاهد رجال المرور أو عسكراً ، وكان الأمر طبيعياً ، موكب فخامة رئيس الجمهورية يمر والناس تمشي دون أن يوقفها أحد والسيارات وقفت لوحدها احتراماً وتقديراً لموكب قائد الوطن الذي يتفقد حالياً المحافظة ( عدن ) .. ، تملكتني الدهشة وأنا أعيد إلى ذهني منظر ما شاهدته صيف العام الماضي .. ومنظر اليوم .أليس هذا دليل ثقة على إيمان القائد بشعبه ، وحبهم الكبير له .. ؟! هذا هو الرئيس / علي عبدالله صالح قائد اليمن ، متواضع في حكمة لشعب آمن بقائده وارتبط مصيره به والهدف الأول والأخير وطن اسمه اليمن . لهذا نحبه وجددنا الثقة به .
