فيما توصل فريق الأدلة الجنائية إلى نتائج إيجابية
سيئون / متابعات : تحركت 50 سيارة تابعة لأعيان ومشايخ وأهالي مديريات الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت باتجاه محافظتي مأرب والجوف لتتبع آثار قتلة مدير أمن سيئون العميد/ علي سالم العامري , ومدير فرع الجهاز المركزي للأمن السياسي العقيد أحمد باوزير, و 3 من رجال الأمن في الثالث من الشهر الجاري .وقالت الأجهزة الأمنية في الوادي والصحراء إن هذه الخطوة أتت مبادرة من المواطنين الذين أدانوا الجريمة البشعة , وأبدوا استعدادهم للعمل مع أجهزة الأمن في ملاحقة الجناة , وإلقاء القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل على ما اقترفته أيديهم من جريمة بشعة اعتبرها أهالي وادي وصحراء محافظة حضرموت أنها لم تستهدف القيادات الأمنية وحسب بل سكان المديريات بأكملها.إلى ذلك ذكرت الأجهزة الأمنية إن فريق الأدلة الجنائية الذي قدم من العاصمة صنعاء قد أنجز مهمة معاينة مسرح الجريمة ورفع الأدلة الجنائية منها, وإن النتائج التي توصل إليها الفريق إيجابية.وأكدت أن عملية ملاحقة الجناة توسعت لتشمل كافة المحافظات المحيطة بالوادي والصحراء, قائلة بأن القتلة لن يفلتوا من العقاب , وإنها ستلاحق أثارهم على مدار الساعة . وذكر مركز الإعلام الأمني إن سائق القاطرة الذي اصطدمت بقاطرته السيارة التي كان يستقلها الشهداء عند إطلاق الرصاص عليهم من قبل الجناة قد تم نقله من مستشفى القطن إلى مستشفى سيئون ومنه نقل أمس إلى أحد المستشفيات بالعاصمة صنعاء لتلقي العلاج.
