عدن تمطر فرحا بعبد الحميد
[c1] احتفالية برجل من عصر نقاء وارتقاء الزمن الجميل[/c]
انطباعات / عيدروس عبدالرحمنتصوير / عبد القادر بن عبد القادر: احتفالية التلال التكريمية بأحد أبنائها الأفذاذ كانت ليلة عدنية جمعت روائع الماضي الرياضي اللذيذ والجميل مع ماضي ومستقبل المدينة المتزود بإرث الماضي ليكون القادم أجمل.فالاحتفالية رغم بساطتها وسهولتها إلا أنها حطمت كل الأرقام القياسية من جوانب الفرح والسعادة والسرور الذي ظل كمظلة دائمة تحوم على رؤوس الاشهاد لأكثر من ثلاث ساعات كاملة.ليلة جمعت عبق الماضي الرياضي بأسمائه وأحجام شخصيات وتواريخ كانت بالأمس شواهد وشهود حواضر ومحاضر لصانع وصناع الحدث والإنجاز الرياضي .. شخصيات حتى وأن غابت عنا أعواماً لكنها منذ أن أطلق علينا بشخوصها وأسمائها لم تتوقف أكفنا من التصفيق والعناق لهم .. رجال الواحد منهم بمفرده كان يشكل مالياً مجلس إدارة بأكمله .. ولجنة فنية رياضية لا تحتاج إلى مسنادة أو مساعدة .. جميعهم التقوا مع الصفحة من رموز الحاضر مع نخبة من الجيل الحاضر الذي لم يتخلّ أو يتنازل عن جماليات الماضي فكانت الخلاصة والقضية كوكتيل رياضي عدني جسده الحضور قبل الآخرين.
في ليلة تكريم السعيد ابن السعيد عبدالحميد بمناسبة حصوله على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للفكر الرياضي الأولمبي .. عرف هذا السعيد كم تكن له (عدن) من حب وتقدير..وكم أكتشف هذا السعيد عبدالحميد أن طابوراً كبيراً من أبناء مدينته يشاركونه الاحتفال والفرح.وصرحت لنا في (14 أكتوبر) عينا عبدالحميد بصدق يداري الدموع ولا يخفيها عندما قال لي والله يا عيدروس لم استطع النوم ليلة أمس كاملة ولأول مرة وأنا أطارد وأطرد السعادة من عيوني كي أنام وأغمض عيني فلم استطع.. كم أسعدتني كلمات الحضور .. وأبكتني مكالمتي الأستاذ / نصر عبدالرحمن شاذلي من انجلترا والكابتن ناصر الماس من الدنمارك يهنئوني ويباركون لي .. وكم تمنت سنوات جهدي السابقة بذلك الحضور الخاص جداً من جميع أندية المحافظة ومن قيادة المجلس المحلي لمحافظة عدن .. وكم أطربني التحضير والإعداد لذلك الحفل الذي كان أجمل ما فيه تلك الوجوه التي صافحتها عيناي منذ سنوات طويلة وشاهدتها مجدداً ليلة أمس.
فالأستاذ / عبدالوهاب راوح الرجل الأكاديمي الأول في اليمن .. ورئيس نادي الأخلاق والأدب الرياضي .. وزعيم جامعة الذوق والخلق الرفيع أختصر لنا حياة وعطاء ذلك السعيد ابن السعيد الأستاذ / عبدالحميد بكلمات مرتجلة خرجت من قلب صادق إلى آذان منصته فقال:عرفته في الوزارة وكنت أعتبره أحد أهم رموز المرتجعات الأساسية في همومنا ومشاكلنا الرياضية وأعتبره مرجعيتي الحاسمة لأنه أمتاز بالصدق في التعامل والإخلاص في العمل.. ولم أعرف عنه التقاعس والإهمال وكنت التقي به واحتاج كثيراً لنصائحه ورؤاه الرياضية فلم يخيب ظني أبدا.وقال عندما تجتمع المصداقية في العمل مع الثقة بالنفس ويضاف إليها التواضع فإن هذه سمة لا توجد إلا نادراً وعبدالحميد واحد من الأشخاص النادرين.
لكن التجمع الرياضي الكبير الذي تجمع لأجله رموز الرياضة وشواهدها وتظاهرة الحب والاعتزاز التي زفت الاحتفال بعبدالحميد السعيدي هي كانت فاكهة الاحتفال .. نظرات وعيون السعادة في وجوه (الطيب، المجاهد، الباعباد، المايو، البانافع، الفضيل، القدسي، بن ربيد، الأهجري، جباري، شوقي، الخينة، الشاعر، سامي، أبو أسرار، الشايف، الخليفتان، جمال، الحداء وغيرهم كثيرون كانت شهادة تقدير واحترام للمحتفى به والقائمين على الاحتفال.اعترافات* قال محافظ عدن كم أسعدني هذا التكريم وأتمنى لو تتكرر مثل هذه اللوحات الجمالية والتقديرية لرموزنا الرياضية.. هذه أجمل احتفالية رياضية عشتها في عدن.* وقال حسن سعيد يكفينا فخر كلجنة إشراف وإعداد أن وجوه الحاضرين كالتي تراقبنا بسعادة وإجلال.. وأجمل ما في الاحتفال التجمع الكبير لأبناء ورياضيي عدن ولقائهم ببعض بعد طوال غياب.* وقال الدكتور عزام خليفة.. طيبة ومصداقية المحتفى به عبدالحميد عكست نجاح الاحتفال وعلاقاته المتميزة مع كل ألوان الطيف الرياضي وألوانه هي التي شكلت هذه النخبة الرائعة التي كنت أبحث عن نغمة نشاز فيها فلم أجد أية حالة شاذة، وهذا دليل على مكانة عبدالحميد.
* وقال محمد سعيد سالم لو تتعلم أندية محافظة عدن من احتفاليات نادي التلال.. ولو تنظم تحت لواء التلال في مثل هكذا مواقع واحتفالات لخطت نحو الأفاق بسرعة فائقة.* وقال الأستاذ أحمد محمد حسين (شوقي) إن تكريم عبدالحميد بهذه الشكلية والهيئة هو تكريم لنا جميعاً الذين عايشناه وعملنا سوياً مع بعض في الأندية أو الأطر الرياضية المختلفة.. وهو تقدير لجيلنا الذهبي في العمل الإداري. * وقال عبد العظيم القدسي: الليلة ليلة احتفال بعدن ورياضة عدن ورجالات عدن الرياضية والأستاذ عبد الحميد السعيدي رياضي شمل نوره كل أرجاء الوطن وعمل لليمن بصدق وإخلاص وما زلنا نحتاج لعطائه وخبراته أعواماً قادمة.* وقال النائب أنصاف مايو: هذا واحد من الأساتذة الكبار الذين تعلمنا منهم العمل الرياضي والروح الرياضية وتعاملاتنا مع الآخرين فالاحتفاء به شهادة نجاح لنا وللأجيال التي تخرجت من بين يديه.* لو سألناه عبد الحميد كم عدد الاتصالات التي تواصلت معه من صنعاء لعرفنا كمية الحب والاحترام التي يستحقها.
* وقال عبد الحميد السعيدي.. أشعر أن هذه الجائزة أضعف وأصغر بكثير من تلك المشاعر التي تصافح عيوني كلما رأيتكم معي تحتفلون.وقال عبد الحميد السعيدي.. متى تنال نجمة القرن وبطلة العربي الكابتن نائلة نصر على حقها من التكريم والفوز بجائزة أوليمبية دولية فإنها أكثر استحقاقاً من أي وقت مضى.. لأنها بلقيس اليمن في عصرنا الحديث..وللحديث بقية..
