فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتوقيع على اتفاقية حقوق الطفل بصنعاء
صنعاء / سبأ: نظم ملتقى حقوقي مدار التابع لمؤسسة مدار القانونية بصنعاء أمس فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتوقيع على اتفاقية حقوق الطفل تحت شعار”واقع الطفولة المعاش.وفي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون مع منظمة سياج لحماية الطفولة ونقابة المحامين اليمنيين أكد عضو لجنة الحريات وحقوق الإنسان بمجلس النواب شوقي القاضي أهمية اهتمام الشباب في منظمات المجتمع المدني بقضايا الأطفال ومعاناتهم منها على وجه الخصوص زواج الصغيرات . وأوضح أن زواج الصغيرات لا يتفق مع أهداف ومقاصد الزواج التي تشمل الإنجاب والمحافظة على النسل و قيام الأسرة بمسئولياتها وواجبها كلبنة في المجتمع وغير ذلك من المتطلبات الحياتية . وأضاف أن الصغيرة التي يتم تزويجها لها حقوق وسمات وخصائص كطفلة تحتاج إلى رعاية وعناية والى من يحمل همها ويعتني بشؤونها وتعليمها وتأهيلها .. مبينا أن تزويج الطفلة والزج بها في أتون المسئولية لا يتفق مع هذه الحقوق. من جهته بين أستاذ القانون الدولي بكلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء الدكتور محمد نعمان أن اتفاقية حقوق الطفل وقعت في عام 1989 م ودخلت حيز التنفيذ بعد ذلك بسنة على عكس بقية الاتفاقيات الأخرى التي أخذت عشرات السنوات حتى تقر وان اليمن وقعت على الاتفاقية بعد دخولها حيز التنفيذ .وأشار إلى انه برغم توقيع الاتفاقية إلا أن هناك أطفالاً في جميع إنحاء العالم ما زالت تنتهك حقوقهم ويحرمون من ابسط متطلبات الحياة.وأكد أن مسئولية حماية الأطفال لا تقتصر على الدولة فقط بل يجب على الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات المختصة الاشتراك في هذه المسئولية.كما القى رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة احمد القرشي كلمة قال فيها انه تزامنا مع هذه الاحتفالية يوجد آلاف النازحين في عدد من المحافظات جراء فتنة التمرد والتخريب الحوثية ..مضيفا أن المنظمة نزلت إلى مخيم المزرق بحجة ووجدت هناك دوراً كبيراً تقوم به الحكومة والمنظمات الاغاثية والسلطات المحلية ولكنه ما زالت يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود .ودعا كافة الجهات التي لها علاقة بهذا الموضوع إلى مواجهة مشكلة النازحين وما يترتب عليها من حرمان الأطفال من التعليم والصحة والأمان.من جانبه أكد الأمين العام لملتقى حقوقي مدار القانوني حبيب الحداء ضرورة الاهتمام بالطفل وتذليل الصعوبات والمعوقات التي تعترض سير حياته لكي لا يكون عبئا على مجتمعه ويصبح عنصرا فاعلا في بناء المجتمع ..مستعرضا بعض نشاطات الملتقى ومنها النزول الميداني إلى دار ومحكمة الإحداث و دار الأيتام لتقصي أوضاع واحتياجات الأطفال.وكان جرى خلال الفعالية تقديم مسرحية معبرة عن أوضاع الأطفال وهمومهم والمشاكل التي تعترضهم وإيجاد الحلول.
