عدد من المناضلين والمسؤولين بمحافظة إب لـ( 14 اكتوبر ):
إب/ محمد المليكييحق لنا أن نفخر ونعتز بالثورة اليمنية الأم 26 سبتمبر التي قامت في صبيحة الخميس السادس والعشرين من سبتمبر 1962م من ميدان التحرير في صنعاء ضد الحكم الإمامي الكهنوتي الباطل الفردي وظلمات الجهل والفقر والمرض والتخلف والقهر والحرمان حتى تحققت الثورة واستقر النظام الجمهوري بعد تضحيات كثيرة وقرابين من الشهداء الأبطال المناضلين في سبيل الحرية والانعتاق من حكم الإمامة المستبدة.وفي الوقت نفسه جسدت هذه الثورة السبتمبرية المباركة النضال الوطني وأججت لهيب شعلة النضال في جنوب اليمن الذي كان يعاني من اضطهاد الاستعمار البريطاني الغاصب حيث انطلقت شرارتها من جبال ردفان الأبية ملبية لنداء الثورة وفجرت اللهيب من جبالها الشامخة ضد المستعمر البريطاني الغاصب في عام 1963م.واليوم يحق لنا أن نحتفي بهذه الثورة السبتمبرية المباركة في ذكراها الـ47 العطرة ـ وحول هذه المناسبة الوطنية الغالية تحدث عدد من المناضلين والمسؤولين بمحافظة إب عن الثورة اليمنية الأم والتضحيات الجسيمة وكانت حصيلة هذه اللقاءات على النحو التالي:[c1]تجسيد التلاحم والنضال اليمني[/c] وفي البداية تحدث الوالد المناضل / عبدالعزيز الحبيشي مستشار رئيس الجمهورية قائلاً: قبل قيام الثورة السبتمبرية المباركة كان شعبنا اليمني يعيش حياة الظلم والظلام وكان النظام الامامي الفردي جاثماً على الشعب ومخيم على سماء الوطن الفقر والجهل والمرض والحرمان والقهر والتسلط وعند قيام الثورة اليمنية الأم في يوم 26 سبتمبر 62م هب أبناء الشعب اليمني وبينهم أبناء محافظة إب للدفاع عن الثورة من أجل القضاء على نظام الإمامة المستبد وفي سبيل الحرية لمناصرة الثورة والجمهورية وكُنت أنا واحداً من أبناء هذه المحافظة وعدد كبير من المناضلين قدمنا أغلى التضحيات وكلنا سافرنا إلى صنعاء للنضال الوطني وقدمنا كل القوة والإرادة مع الزملاء المناضلين في الجيش والشعب حتى تحققت الثورة وانتصرت الجمهورية في الشمال والجنوب وتم القضاء على النظامين الإمامي والاستعمار البريطاني في الشمال والجنوب ونجحت الثورة وقامت الوحدة المباركة في 22 مايو 90م.[c1]الأوضاع قبل قيام الثورة في اليمن[/c] يقول المناضل / علي السعيدي عند الحديث عن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر لابد أن تذكر الأجيال الحاضرة بالأوضاع قبل قيام الثورة التي كابدها أبناء اليمن في المناطق الشمالية تحت ظلم الامامة وجبروتها وفي المناطق الجنوبية تحت حكم الاستعمار البغيض وكانت الثورة ثورتين هنا وهناك في سبيل الحرية والانعتاق من قهر الامامة والاستعمار البريطاني البغيض وقد شاركت في الدفاع عن الثورة في الشمال والجنوب واستجاب أبناء الشمال بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م لمؤازرة ثورة 14 أكتوبر وفجرنا اللهب من جبال ردفان والتف أبناء اليمن من محافظات لحج وصعدة وإب وتعز ومن كل المحافظات حول ثورتهم حتى تحقق النصر لثورة 14 أكتوبر 1963م ضد المستعمر البريطاني الغاصب.[c1]دعم مسيرة الثورة [/c]الأخ/ أحمد عبدالله الحجري محافظ محافظة إب يقول: إن أبناء محافظة إب عبر مختلف مراحل النضال اليمني كان لهم شرف السبق في المشاركة في الحركات الوطنية التحررية في الدفاع عن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وكذلك الوحدة اليمنية ومنهم الشهيد/ علي عبدالمغني والقاضي/ عبدالرحمن الارياني، والقاضي/ محمد بن علي الأكوع والشيخ/ حسن البعداني والنقيب/ عبدالله أبو رأس، والنقيب/ مطيع دماج، والشيخ/ أحمد حزام الجماعي والشيخ/ عبدالعزيز الحبيشي والمناضل العميد/ علي السعيدي والمرحوم الأديب الكبير/ محمد علي حسن الربادي والشيخ/ العنسي والحداد وآخرون لا تسعفني الذاكرة بسردهم والذين انخرطوا في مسيرة النضال الوطني وظلت هذه المحافظة بشجاعة وصمود أبنائها المناضلين تدعم مسيرة الثورة عبر الانتفاضات والحركات المتكررة من ثورة 1948 إلى حركة 1955م ثم 1959م حتى قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م والدفاع عنها ببذل أزكى وأطهر الدماء من خيرة رجالها فداءً للثورة ودفاعاً عنها مثلهم مثل كل أبناء المحافظات اليمنية وكذلك كان دور أبناء إب في إشعال فتيل ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م كما ساهم أبناء هذه المحافظة الأبية في ترسيخ الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م والانتصار في معركة الدفاع عن الوحدة صيف عام 1994م.
ونقول إن الحديث عن الثورة بعد 47 عاماً مضت هو الحديث عن عمر الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر هذه الثورة التي نفخر بمنجزاتها الخالدة ونعيش اليوم ذكراها العطرة وقد حققت لنا كل ما نصبو إليه ناهيك عن الديمقراطية والشورى والتعددية السياسية والحزبية بعد قيام الوحدة اليمنية المباركة في الـ 22 مايو 1990م بفضل الله تعالى أولاً ثم بفضل القائد الوحدوي المحنك فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.. وعاشت الثورة والجمهورية والوحدة اليمنية.[c1]انتصار للمرأة[/c]بدورها الأخت/ خولة علي الشرفي رئيس اللجنة الوطنية للمرأة بمحافظة إب قالت: ان الحديث عن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ذكراها الـ 47 ونحن نحتفل بهذه الذكرى الوطنية العطرة لايسعنا في هذه المناسبة الغالية إلا أن نزف التهاني والتبريكات إلى شعبنا اليمني وإلى فخامة الأخ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، ونجد ان المرأة اليمنية انتصرت في كافة حقوقها الشرعية والإنسانية في مختلف المجالات بفضل الثورة اليمنية وكذلك في كافة مناحي الحياة والثورة ما كان لها ان تتحقق لولا تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء شعبنا اليمني في سبيل الحرية والانعتاق من حكم الامامة الكهنوتي الباطل والاستعمار البريطاني الغاصب.[c1]التخلص من النظام الإمامي الكهنوتي[/c]الأخ المناضل محمد زين العودي الذي كان مدير الإعلام والثقافة بإب سابقاً والشاعر والأديب قال: لقد كان الشعب اليمني يعاني ابان حكم الامامة الظلم وظل الاحرار اليمنيون لسنوات طويلة يسدون النصح والمواعظ للحكم الامامي المستبد في التغيير واستحداث كل ما من شأنه اخراج الشعب اليمني من عزلته عن العالم وشهدت اليمن عدة محاولات للتخلص من نظام الامامة الكهنوتي الباطل وتحققت الثورة السبتمبرية المباركة في يوم 26 سبتمبر 1962م لتدك عرش الظلم في اليمن وبعد مرور 47 عاماً على قيامها استطاعت هذه الثورة المباركة أن تحقق حلم الإنسان اليمني وتمضي قدماً صوب حياة خيرة.أمين علي الورافي أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة يقول:لقد عانى شعبنا اليمني قبل الـ 26 من سبتمبر ويلات المرض والجهل والفقر والظلام واتسمت حياة الشعب آنذاك بالجمود والعزلة عن العالم الخارجي فالـ26 من سبتمبر يعتبر النقطة الفاصلة بين النور والظلم والموت والحياة فهذا اليوم يوم للنور الشامل الذي لم يقتصر على إضاءة أفق ومستقبل الشعب اليمني فحسب بل غزت أطياف إشراقاته الظلام الذي خيم على الثروات الإنسانية الكامنة في روح هذا الشعب المعطاء في إبداعات ومهارات ومميزات وقدرات متنوعة فالـ 26 من سبتمبر هو اليوم الذي تجلت فيه الإرادة اليمنية وتكللت فيه جهود المناضلين من أبناء الشعب اليمني بإشعال ثورة الـ 26 من سبتمبر التي قضت على الظلم والاستبداد الحرية والانطلاق نحو بناء مستقبل اليمن أرضاً وإنسانا.ً إن ثورة الـ 26 من سبتمبر هي الثورة الأم التي أنجبت ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة التي طردت الاستعمار البريطاني من جنوب اليمن والذي وفي ظل مناخ الحرية الذي وجد مع قيام ثورة الـ 26 من سبتمبر و تولي قيادة اليمن من قبل أحد أبناء الثورة الخالدة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حيث شهدت اليمن بتوليه لمقاليد الحكم تحقيق كل أهداف الثورة اليمنية المباركة والتي كان أهمها تحقيق أعظم منجز تاريخي ألا وهو الوحدة اليمنية المباركة والحفاظ عليها وترسيخ وتطوير قواعد الديمقراطية والأمن والاستقرار وحل المعضلات الحدودية مع الجيران وتحقيق الكثيرمن المنجزات العظيمة في مختلف المجالات بل هذا كان من نتائج ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962م.[c1] منعطف تاريخي[/c]عقيل حزام فاضل وكيل محافظة إب للشؤون الفنية يقول:لقد مثل الـ 26 من سبتمبر 1962م منعطفاً تاريخياً كبيراً وتحولاً جذرياً في حياة الشعب اليمني السياسية والاقتصادية والاجتماعية ففي هذا اليوم خرج شعبنا من حياة الذل والهوان والعزلة الداخلية والخارجية وحياة الجمود إلى حياة الانعتاق و التحضر والتنمية والشاملة فبقيام ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962م استرد شعبنا اليمني حقه في حكم نفسه بنفسه بعد مسيرة طويلة من النضال قدم خلالها قوافل الشهداء والتضحيات الجسيمة لنيل حريته والتخلص من ثالوث الجهل والفقر والمرض الذي ظل جاثما على صدره فترة من الزمن حتى بزوغ فجر ثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة.غير أن تلك التضحيات الجسيمة لم تذهب سدى وذلك لأن الأهداف التي ناضلوا من أجلها قد تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل قيادتنا السياسية بزعامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي عمل على تحقيق أهداف ثورة الـ 26 من سبتمبر والتي من أهمها تحقيق الوحدة اليمنية المباركة التي نجني أطيب ثمارها كالديمقراطية والتعددية السياسية وحرية التعبير والمشاركة الشعبية في عمليتي الإدارة والتنمية وغيرها من المنجزات العملاقة والعظيمة.[c1] القضاء على الجهل والفقر والمرض[/c]علي محمد الزنم وكيل محافظة إب لشؤون الديوان يقول:
يعتبر الـ 26 من سبتمبر هو يوم عيد وطننا الكبير الذي تحققت فيه آمال وطموحات أبناء شعبنا اليمني في القضاء على الجهل والفقر والمرض والاستبداد الذي كان يعيشه قبل قيام ثورة الـ 26 سبتمبر 1962م التي مثلت منطلقاً للثورة على الحكم الإمامي الكهنوتي وعلى الاستعمار وطرد المستعمرين من الجزء الجنوبي والشرقي من الوطن.فهذا اليوم مثل يوماً هاماً لاستعادة مجد اليمن وصورتها المشرقة ومكانتها اللائقة بها بين شعوب العالم .. ولقد تحققت جميع أهداف ثورة الـ 26 من سبتمبر وتوجت بتوحد صفوف وقلوب كل اليمنيين بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في الـ 22 من مايو 90م في ظل قيادة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله والذي نسأل من الله أن يعينه على القضاء على عصابة المتمرد عبد الملك الحوثي ومن يعيثون في الأرض فساداً .حسن حسين الأعجم مدير عام المالية يقول:الـ 26 من سبتمبر يعني لي الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية كما يعني لي يوم ميلاد الشعب اليمني الذي كان يعيش في عهد الإمامة البغيض عهد الظلم والجهل والمرض والفقر فهذا اليوم مثل يوم القضاء على الرجعية والدكتاتورية وفيه تحرر الإنسان اليمني من الاستبداد معلناً قيام حكم جمهوري عادل أخذ على عاتقه مسؤولية بناء الإنسان اليمني وتحقيق التنمية وحماية الوطن ومكتسباته وها نحن اليوم ننعم بخيرات الثورة اليمنية في ظل قيادة فخامة الأخ / علي عبدالله رئيس الجمهورية ونرى بأم أعيننا أهداف الـ 26 من سبتمبر مجسدة على أرض الواقع لا تحتاج من أحد إلى شهادة بوجودها لأنها حقيقة ماثلة لا يمكن إنكارها .[c1] نقطة التحول[/c]الأخ / عارف قاسم المنصوب قال:الـ 26 من سبتمبر هو نقطة التحول الإيجابي في تاريخ وطننا الغالي التي انتقل بها من ظلام العهد الإمامي البائد إلى فجر النظام الجمهوري الديمقراطي ، من الذل والاستبداد إلى رياض الحرية والعدالة والمساواة والتعددية السياسية وصنع القرار والمشاركة الشعبية في الإدارة والتنمية ففي هذا اليوم انطلق شعبنا اليمني من ضيق العزلة والانزواء إلى سعة الانفتاح والتطور ومواكبة مسيرة التعايش العالمي ومن مجتمع متخلف يتخبط في دياجير الفقر والجهل والمرض إلى مجتمع مدني حضاري متطور متعلم مثقف مجتمع المؤسسات الحديثة ديمقراطياً وعمرانياً في ظل قانون يحترم المثل الإنسانية العليا ويحمي الحريات العامة في العمل والتجارة والاستثمار.أحمد البصير عضو المجلس المحلي بالمحافظة يقول:الثورة اليمنية المباركة الـ26 من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر والثلاثون من نوفمبر تعني لي ولغيري من أبناء الشعب اليمني الكثير والكثير فهي ثورة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى جاءت للقضاء على الظلم والجهل والفقر والمرض وإحداث تنمية شاملة في أرجاء الوطن اليمني فقد كان لها الأثر البالغ في إخراج اليمن من العزلة التي كان يعاني منها وفتحت أمامه آفاقاً رحبة في شتى جوانب الحياة ولا وجه للمقارنة بين ما كان يعيشه الشعب قبل الثورة وما أصبح عليه الآن .. فالأهدف التي رسمتها الثورة قد تحققت على صعيد الواقع الملموس خاصة في ظل قيادة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي حقق الوحدة المباركة والتي من ثمارها الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة وحرية الصحافة وغيرها من المنجزات الكبيرة التي تحققت لشعبنا اليمني في مختلف المجالات .[c1] النهوض بالوطن[/c]بلال أحمد مبارك يقول:ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962م هي أهم العلامات الرئيسية في حركة التحول التي عاشها اليمن وظلت هاجساً للأحرار الذين حاولوا النهوض بالوطن من ِأسوأ مراحل عاشها آنذاك فقد مثل هذا اليوم يوماً للثورة على الاستبداد والاستعمار والقضاء على الحكم الامامي وطرد الاستعمار وإعادة بناء اليمن والانطلاق نحو التقدم والازدهار.[c1] يوم مميز[/c]بشير علي بدر يقول:الـ 26 من سبتمبر هو يوم مميز في تاريخ شعبنا اليمني وهو يوم راسخ في ذاكرة الأجيال ففي هذا اليوم كتب لشعبنا اليمني حياة جديدة وقيام دولة جمهورية قائمة على المؤسسة الدستورية والتشريعية ففي هذا اليوم تم القضاء على التخلف والفقر والمرض والتي كان يعيشها شعبنا اليمني في ظل الحكم الامامي الكهنوتي حتى جاء الـ 26 من سبتمبر ليقضي على حكم الإمامة ويعلن قيام نظام جمهوري عادل.ولا شك في أن أهداف الثورة قد تحققت حيث تم بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وتم استخراج النفط الذي أنعش الاقتصاد اليمني وتحققت الوحدة اليمنية المباركة في ظل قيادة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي حقق للوطن الكثير من المنجزات العملاقة والعظيمة.[c1] يوم قيام الثورة[/c]الأخ/ خالد أحمد عبد القادر يقول: حقيقة الـ 26 من سبتمبر هو يوم قيام الثورة التي أشعلها الثوار على الحكم الإمامي الكهنوتي لتقضي على الاستبداد والطغيان وإزالة أسباب التخلف من فقر وجوع ومرض وإحداث تنمية شاملة في المجتمع فثورة الـ 26 من سبتمبر هي الشرارة الأولى لثورة الـ 14 من أكتوبر التي طردت الاستعمار البريطاني من جنوب الوطن.ولا شك في أن أهداف الثورة اليمنية قد تحققت في ظل قيادتنا السياسية بزعامة الأخ /علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي عمل على ترجمة تلك الأهداف على أرض الواقع.