وزير الاوقاف يتراس اجتماعاً لمجلس الاوقاف والإرشاد الأعلى
صنعاء / سبأ:عقد المجلس الأعلى للأوقاف والإرشاد أمس اجتماعه الأول برئاسة وزير الأوقاف والإرشاد حمود عبدالحميد الهتار.وكرس المجلس اجتماعه لمناقشة مشروع السياسة العامة للإرشاد الديني، والمتضمن الالتزام بآداب الدعوة وحرية الرأي المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية والقوانين النافذة، وتعميق مفاهيم وأركان الإيمان والإسلام والتربية الربانية والوطنية القائمة على الإلتزام بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع الأمة وتعميق شمولية الإسلام لكل جوانب الحياة.ويركز مشروع سياسة الإرشاد الديني على ترسيخ الثوابت الدينية الإسلامية والوطنية بتجسيد الولاء الوطني والإسلامي والحفاظ على سيادة الوطن وأمنه واستقلاله ومكتسباته والتمسك بأهداف الثورة والحفاظ على النظام الجمهوري والوحدة الوطنية ونبذ ثقافة الكراهية والعصبية السلالية والمذهبية والحزبية، واحترام المؤسسات الدستورية وحرمة الخروج عليها بقوة السلاح ، والإحتكام إلى النصوص والمؤسسات الشرعية والدستورية القانونية عند الخلاف.وتتضمن بنود المشروع العمل على توثيق العلاقات الاجتماعية وتنمية روابط الإخوة والمحبة والتعاون والتراحم والتكافل في المجتمع، وتقوية علاقة المسلمين بغيرهم وتعزيز احترام حقوق الإنسان، وإحياء رسالة المسجد الإيمانية والثقافية والتعليمية والاجتماعية وإبعاده عن الصراعات الحزبية والمذهبية.كما يولي المشروع اهتماما لمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب والدعوات الإنفصالية والسلالية والمذهبية وترسيخ القيم والأخلاق ونبذ العادات والسلوكيات السيئة وترسيخ قيم الحرية والعدالة والمساواة والتسامح والتعايش بين أبناء المجتمع، والإلتزام بمنهج الوسطية والإعتدال، ونشر ثقافة الحوار، والعناية بفقه الأولويات في الفهم والطرح وتغليب المصلحة العامة على مصالح الأفراد والجماعات والأحزاب والمناطق والمذاهب.ويحظر مشروع السياسة العامة للإرشاد المساس بالثوابت الدينية والوطنية، وإثارة الفتن والنعرات وكل ما من شأنه أن يؤدي إلى التنافر وتكدير السلم الإجتماعي، وتوظيف الخطاب الدعوي والإرشادي لتحقيق أغراض شخصية أو حزبية أو سلالية أو مذهبية، والإساءة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، والمساس بكرامة الأشخاص وحرياتهم المكفولة، أو التحريض على أعمال العنف والإرهاب والخروج على الدستور والقانون والإعتداء على الأشخاص والهيآت والأموال العامة والخاصة، أو الترويج لأفكار الغلو والتطرف والإرهاب والتعصب والانفلات والإنحراف.واستعرض المجلس الأعلى للأوقاف والإرشاد موازنة الأوقاف والوصايا والترب للعام المالي 2010م ، وما حدث فيها من تطورات، وتقرير اللجنة الفنية لإعداد وتنفيذ النظام المحاسبي الموحد للأوقاف والوصايا والترب، والجهود التي بذلت لإنجاز النظام ، وتصوراً حول برنامج عمل الوزارة للعام الجاري بشأن معالجة مشكلات الأوقاف، بالإضافة إلى استعراض تصور بعمل مؤسسة الأوقاف للتنمية والإستثمار.وفي افتتاح أعمال المجلس رحب وزير الأوقاف والإرشاد حمود الهتار بأصحاب الفضيلة العلماء الذين نالوا ثقة رئيس الجمهورية بتعيينهم في المجلس.وقال الوزير الهتار « إن المجلس حظي بإهتمام كبير من فخامة رئيس الجمهورية لأهمية الأعمال والاختصاصات والمهام المنوطة به في مناقشة وإقرار سياسات وخطط وبرامج الأوقاف والإرشاد والحج والعمرة ، وموازنة وحسابات الوزارة وخطط المعهد العالي للتوجيه والإرشاد.وأضاف « كما يناط بالمجلس مناقشة تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فيما يخص الأوقاف والإرشاد واتخاذ ما يلزم بشأنها، وتقييم أداء مكاتب الأوقاف والإرشاد في المحافظات، وإقرار خطط استثمار أموال الأوقاف وتنميتها بما يحقق أهداف الوقف ومقاصد الواقفين.وأكد أن هذه المهام تتطلب جهودا كبيرة للنهوض بها من قبل كافة أعضاء المجلس وتحقيق أهدافه باعتباره يشكل نقلة نوعية في العمل المخطط والمنظم في مجال الأوقاف والإرشاد.وأقر المجلس تشكيل لجنة خاصة لإعداد إستراتيجية عمل للوزارة برئاسة نائب وزير الأوقاف والإرشاد عبداللطيف عبدالرحيم.