احتفلت صحيفة «14 أكتوبر» يوم أمس الأول بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها الكبير الذي شهد ولادتها كصحيفة رسمية ناطقة باسم الدولة وحتى يومنا هذا وهي في تطور مستمر إذ شكلت رافداً أساسياً للصحافة الرصينة المتميزة وكانت ولازالت المدرسة التي تخرج فيها العديد من الكوادر الصحفية البارزة في المجتمع.إن وما وصلت إليه الصحيفة اليوم من تطور كبير على صعيدي الشكل والمضمون يأتي نتيجة طبيعية لتعاقب جهابذة الإعلام اليمني على رئاسة تحريرها مثل عبد الباري قاسم وأحمد سالم الحنكي وعبد الله شرف.وقد لعبت دوراً بارزاً في مسار المعترك الإعلامي من أجل إعلان راية الوطن وكانت معلماً بارزاً من معالم الصحافة اليمنية الداعية إلى إعادة تحقيق وحدة الوطن ومدافعاً صلباً عن وحدته بعد أن تحقق حلم اليمنيين في إعادة توحيد وطنهم بعد عهود من التشطير والتجزئة عانى شعبنا منها ويلات وقاسى الأمرين حتى تحقق حلمه.كما لعبت دوراً بارزاً في بلورة جهود التنمية وإبرازها بشتى أشكال العمل الإبداعي الصحفي وكانت وما تزال متميزة في تغطيتها الإعلامية لمختلف الفعاليات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية في مختلف أرجاء الوطن اليمني ما أكسبها مساحة واسعة من القراء ولا تزال هذه المساحة الواسعة في اتساع مستمر يوماً بعد يوم حتى بعد أن امتلأت الساحة بالعديد من الصحف المنافسة.والمطلع على مدى التطور الذي شهدته الصحيفة منذ تولي الأستاذ/ أحمد محمد الحبيشي زمام رئاسة تحريرها حتى يومنا لا يستطيع إلا أن يكون منصفاً للحقيقة في أن الصحيفة شهدت تطوراً ملحوظاً إن على صعيد المادة الإعلامية المنشورة أو على صعيد التطور التقني الهائل الذي شهدته من خلال الأجهزة المتطورة والحديثة التي باتت تعمل بها الصحيفة الأمر الذي مكن الصحيفة من تنفيذ مهامها بشكل أفضل من ذي قبل. ويمكننا القول إنه تقف أمام الصحيفة مهام كبيرة وعمل أكثر تطوراً خلال الفترة القريبة القادمة بفعل دخول المطبعة الصحفية الجديدة مجال العمل حيث ستكتسي صفحاتها بالألوان وستتضاعف أعدادها متناولة مختلف المواضيع والقضايا.إننا معشر الصحفيين ونحن نحتفل بذكرى بلوغ محبوبتنا عامها الثاني والأربعين نشد على يدي كل من أسهم في تطورها ونأمل أن تكون قادم الأيام من عمرها المديد خيراً وسعادة على كل من عمل فيها وأخلص لها فألف مبارك لنا عيدك وبلوغك سن الرشد وكل عام وصحيفتنا بألف ألف خير.
( 14 أكتوبر ) في عيدها الـ «42»
أخبار متعلقة
