الحديدة عروس البحر الأحمر تزدان وتجذب الأنظار لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك
استطلاع/ احمد كنفانيتزداد الحركة السياحية في محافظة الحديدة خلال فترة المناسبات الدينية كعيدي الفطر والأضحى كما تزداد معها الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي ينظمها القائمون في المحافظة بهدف توفير أجواء الفرح والسرور لزوار المدينة ومديريات المحافظة المختلفة.الحديدة عروس البحر الأحمر تزداد جمالاً ورونقاً يوماً بعد يوم .. كما تزداد ازدحاماً من قبل زوارها فخلال إجازة عيد الفطر المبارك ومع حلول أعياد الثورة اليمنية المباركة احتضنت المدينة مئات الآلاف من الزوار الذين قصدوها لقضاء إجازتهم بين السياحة والمتعة والتنزه والترفيه نظراً لما تكتنزه المدينة من متنفسات سياحية فريدة ومعالم وآثار قيمة.«14 أكتوبر» في الحديدة رصدت انطباعات العديد من زوار المدينة حول زيارتهم وقضاء أوقاتهم في عروس البحر الأحمر مدينة الحديدة فإلى الحصيلة :في البداية تقول أسرة المغترب اليمني محمود حسن حسن الذي يعيش حالياً في دولة قطر: هذه زيارتنا الأولى لمدينة الحديدة ونحن سعداء بزيارة هذه المدينة المتألقة، كما اننا سعداء بما تتيحه وتقدمه من فعاليات وأنشطة للقادمين إليها. وأشارت إلى أن انعدام الرقابة على الفنادق وضعف دور الكادر العامل فيها يحتاج إلى الاهتمام من قبل المسؤولين في المحافظة، حيث وجدنا المزايدة وارتفاع أسعار الإيواء واسعار المستلزمات الضرورية.[c1]جمال المدينة[/c]أما أسرة فؤاد هيثم المغترب في مملكة البحرين التي وجدناها تتنزه بالقرب من ساحل الكتيب فقالت:عندما نزور هذه المدينة التي تزداد جمالاً ورونقاً يوماً عن يوم لابد ان نقوم بجولة الى هذا الساحل الذي هو بحاجة الى اهتمام أكبر. وأضافت ان هذا الساحل له مكانة خاصة في برنامج الزيارة والمعالم الطبيعية والمناظر الخلابة لهذه المدينة بسهولها وهضابها وجزرها المنتشرة على جوانب السواحل كثيرة ويجب الاعتناء بها من قبل الدولة.[c1]توافر الخدمات[/c]
أما عن خدمات الحدائق والملاهي فأشارت أسرة الحاج مقبل محمد عبدالله المغترب في المملكة العربية السعودية إلى أن الحدائق والملاهي في هذه المدينة توفر خدمات لا بأس بها للزوار من الأطفال والآباء والأمهات والسياح الوافدين من خارج الوطن وبما يمكنهم من قضاء إجازة العيد بفرحة تتناسب مع أفراحه وبهجته وتوفر لهم كافة المتطلبات لقضاء أجواء ممتعة لهم ولأسرهم بما في ذلك العاب الأطفال وذلك من خلال إدخال العاب حديثة ومتنوعة وتخصيص أماكن للعب الأطفال وأخرى لجلوس الأسر لقضاء أوقاتها السعيدة.[c1]نظافة متواصلة [/c]يلمس الزائر أو السائح لمدينة الحديدة حينما يجوب سواحل وشواطئ ومتنفسات المدينة ما تشهده هذه الأماكن من حركة دؤوبة لعمال النظافة من أجل الحفاظ على جمالها وزينتها وإبقاء المدينة في أبهى صورتها.يقول الدكتور عبدالخالق المتوكل أحد الزائرين من أمانة العاصمة إن العمل متواصل للحفاظ على مظهر ونظافة وجمال المدينة التي تزدحم في مواسم الأعياد.وأشار المتوكل إلى أنه «في كافة أنحاء الشواطئ والمتنفسات والطرقات فرق من عمال النظافة تعمل على رفع المخلفات التي ترمى من قبل البعض ونشكر القائمين على إدارة صندوق النظافة والعمال على جهودهم التي بذلوها ويبذلونها ليلاً ونهاراً في جعل هذه المدينة بهذه الصورة التي أراها ويراها الزوار فهي فعلاً إلى جانب جمالها الرباني نظيفة وبها ازدادت جمالاً وروعة ورجال سلامة وأمان.وبالنسبة لأداء رجال مصلحة خفر السواحل ورجال الأمن والمرور لمهامهم قال الإخوة/ محمد عبدالقادر وصادق التام وفؤاد غليون وميسون المحنى من أبناء الإمارات العربية المتحدة إن أكثر ما لفت انتباهنا هو الدور الكبير الذي يقوم به رجال الأمن ومصلحة خفر السواحل والمرور فهم رجال الأمن والحفاظ على حياة المواطنين والزائرين الوافدين إلى المحافظة. وأضاف الإخوة هذه زيارتنا الثالثة لمدينة الحديدة وتأتي زيارتنا هذا العام بعد مرور (10) سنوات على الزيارة السابقة. وأشار الزائرون إلى حاجة المدينة للوحات مرورية إرشادية تعرف السائح والزائر وترشده إلى مواقع الفنادق المنتجعات والشواطئ السياحية. [c1]مزايا الاستثمار[/c]
أكد السياح والزوار من بعض الدول الشقيقة والمجاورة أن الحديدة تمتلك مقومات طبيعية ومناظر خلابة وتشكل موقعاً خصباً لايجاد صناعة سياحية متطورة وبيئة استثمارية ويؤهلها لذلك امتلاكها أطول شريط ساحلي على البحر الأحمر والشواطئ والجزر المختلفة وأشاروا إلى أن الشريط الساحلي على البحر الأحمر خصوصاً شاطئ الفارة والعرج والكتب أكثر المناطق التي تشد أنظار السياح موضحين أن الحديدة تكتنز الكثير من المواقع السياحية الأثرية مثل القلاع والمباني الأثرية في زبيد وعدد من الأسواق والأحياء الشعبية وكل هذا هو ما جعل الحديدة قبله السياحة اليمنية. ونوهوا بتعدد فرص الاستثمار فيها والمزايا والتسهيلات التي يقدمها قانون الاستثمار في اليمن. [c1]مدينة السحر[/c]وقالت / سهيلا القادري من محافظة تعز : مدينة الحديدة تعتبر قبلة للزائرين من كافة أبناء الوطن وللسياح من خارجه وهناك العديد من الأسر اليمنية التي تسافر إلى دول أخرى لقضاء أجازاتها ولا أعلم أن كانت زارت مدينة الحديدة من قبل أم لا .. وإني لعلى ثقة أنها لوزارت هذه المدينة فإنها ستتجه دائماً إليها لقضاء أوقاتها بدلاً من السفر للخارج. فجوها الجميل والمعتدل خلال فصل الشتاء والشواطئ والجزر والمناظر الخلابة زاد من ميزات هذه المدينة الساحرة. من جانبها ترى الحاجة / صبحية صالح من محافظة ذمار أن العيد في الحديدة له نكهة ومذاق آخر يختلف عن المناطق والمحافظات الجبلية وهي توفر لزائريها أفضل الاجواء للابتعاد عن الرسميات والروتين ومتاعب الحياة والتمتع بجمال شواطئها ودفء هوائها وروعه سواحلها. ويقول الحاج/ عبدالله القاضي الذي قدم من محافظة المحويت لغرض العلاج في حمامات السخنة التي تتميز بها المحافظة: لفت نظري هذا العام التطور المضطرد في الحديدة وتوفر كل الخدمات والمتطلبات للزائرين من كل المحافظات وتطور مستوى الخدمات التي تقدم للوافدين إليها في المطاعم وغيرها بالرغم من انطفاءات الكهرباء التي تشهدها بعض المناطق وتستمر لساعات طويلة في اليوم .فيما عبرت الأخت/ أم عبدالعزيز الذرحاني من محافظة حجة عن سعادتها لزيارتها الحديدة وقالت أشعر بالسعادة وأنا هنا في الحديدة لقضاء إجازة العيد والحديدة لها ميزة خاصة في نفوسنا ونشعر بالراحة فيها ونستمتع بجوها البديع .. فهي بحق مدينة ساحرة ونشكر قيادة المحافظة لاهتمامها بالحديدة واظهارها بهذا المظهر الجميل كما أتوجه بالدعاء إلى المولى عزوجل أن ينصر أبطال قواتنا المسلحة المرابطة في جبال صعدة وان يمدهم الله بالنصر على عناصر الفتنة والتخريب وأن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار على اليمن ومواطنيه .