صباح الخير
للعيد في عدن هذا العام طعم آخر فقد اصبح للناس مكان يذهبون اليه للتنزه وقضاء ايام العيد وفتحت كثير من المتنزهات والمطاعم وأماكن الراحة أبوابها امام ساكني عدن والقادمين اليها من كل المحافظات ومن دول اخرى عربية وأجنبية مستغلين العيد لزيارة أهاليهم والاستمتاع بشواطئ عدن وجوها الجميل الخلاب الذي اضفى على جمال عدن متعة الجو الجميل الذي تفتقر اليه عادة.وقد شهدت شوارع عدن وشواطئها ومتاجرها ازدحاماً لم تشهده من قبل نظراً للتزايد المستمر عاماً بعد عام في اعداد القادمين إليها من المحافظات ومن خارج البلد نظراً لبعض المقومات السياحية وبعض الخدمات والبنى التحتية التي أعادت لعدن بعض مجدها واصبح للقادم إليها مكان يمكن الذهاب إليه لقضاء وقت راحة مع عائلته فيه وكان للشواطئ ومول عدن نصيب الاسد في اجتذاب العدد الأكبر من الزوار إليها يلعبون ويمرحون ويتسوقون ويأخذون حاجاتهم من الوجبات المتوفرة فيها والتي كانت تفتقر كثير من المواقع السياحية لهذا النوع من الخدمات فيها وبتوفرها اصبحت وسيلة جذب للكثيرين للقدوم والتمتع بمباهج عدن السياحية.وقد قامت قيادة المحافظة وتقديراً منها للدور الاقتصادي والاجتماعي المهم في تنمية موارد المحافظة بتعليق يافطات ترحب بالزوار القادمين إلى المحافظة وتجميل مداخل المدن وطرقاتها بالاشجار والورود والطرقات المسفلتة الجميلة لاعطاء الوجه الحضاري للمدن.أما داخل عدن والاحياء التجارية فمازال يفتقر إلى الكثير من هذه الخدمات والتي تعتبر أولية واساسية في أي مدينة ناهيك عن مدن مهمة في محافظة عدن ككريتر والتواهي والمعلا والشيخ عثمان وخورمكسر وغيرها والتي حظي البعض منها بإنارة شبه مكثفة قلبت ليل بعض الشوارع المظلمة إلى نهار ساطع يبعث الطمأنينة في النفس ومازال هناك مشوار طويل مع السفلتة والنظافة والنظام تفتقر إليه هذه الشوارع والاحياء، نتمنى ان ينتقل مستوى الاهتمام الملحوظ الذي حظيت به مداخل المدن إلى داخل شوارعها وإحيائها حتى تكتمل الصورة فلايعقل ان نهتم بالاطار وننسى الصورة.كل عام يتزايد عدد القادمين الزائرين لعدن وعلى قيادة المحافظة ان تعد كل الترتيبات لاستقبال الاعداد المتزايدة كل عام .
