عالم الصحافة
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الوقت الذي أعرب فيه مجلس الأمن عن «قلقه البالغ» إزاء استمرار تجنيد الأطفال في الصومال، فقد أكد المجلس استعداده لفرض عقوبات ضد الأفراد الذين يجندونهم، وقد حذر نائب أمريكي من أن الولايات المتحدة الأمريكية ربما تكون انتهكت بعض القوانين عندما ساعدت الجيش الصومالي الذي يستخدم الأطفال في الصراع المحتدم. وقالت نيويورك تايمز إن الأمم المتحدة تدرج الحكومة الصومالية كأحد أبرز المنتهكين في العالم لاستخدامهم الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ12 عاما كجنود يعملون لحساب الحكومة الانتقالية في العاصمة مقديشو. ورغم أن الحكومة الأمريكية أعربت عن قلقها حيال هذا الأمر، إلا أنها منحت الجيش الصومالي ملايين الدولارات في صورة أسلحة ودفع رواتب الجنود، وأكد السيناتور ريتشارد ديرين، الديمقراطي عن ولاية إلينوى، أمس الأول، الأربعاء، أن هذه المساعدة الأمريكية ربما تخرق قانون منع تجنيد الأطفال وقانون حماية الأطفال من الاتجار بهم. [c1]كارثة قرغيزستان مدبرة ومنسقة [/c] ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن موجة العنف جنوب قرغيزستان انحسرت أمس، وخرج السكان من بيوتهم، بينما ازدادت الأدلة بأن أحداث العنف التي أريقت خلالها الدماء كانت مدبرة وبفعل فاعل لإشعال التوتر بين القرغيز والأوزبك.بينما بدأت المساعدات الإنسانية فى التدفق على الجنوب الذي يعاني نقصاً في المواد التموينية، وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن المحققين التابعين له يعتقدون أن عصابات من الرجال المسلحين ربما تكون وراء تأجيج الصراع بشنها خمسة اعتداءات الخميس الماضى فى مناطق متفرقة من أوش، أكبر مدن الجنوب.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن روبرت كولفيل، الناطق باسم المفوض السامي، قوله إن تلك الاعتداءات التى أسفرت عن مصرع مائة شخص على الأقل ونزوح مائة ألف أوزبكى أو أكثر من منازلهم، كانت «منسقة، وموجهة، ومخططاً لها جيدا»، ولم تكن اندلاعاً عفوياً لعنف عرقي.[c1]أول حكم بالإعدام رمياً بالرصاص منذ 14 عاماً في الولايات المتحدة[/c]تحدثت صحيفة الجاريان عن اقتراب موعد تنفيذ أول حكم إعدام رمياً بالرصاص فى الولايات المتحدة منذ (14 عاماً) مساء أمس، بحق «رونى لى جاردنر»، وأوضحت الصحيفة أن المتهم البالغ من العمر (49 عاماً) سينقل عند منتصف الليل إلى غرفة الإعدام التى صمتت خصيصاً فى سجن ولاية «يوتا» فى منطقة «درابر»، وسيقوم خمسة من ضباط قوات تنفيذ القانون فى الدقائق الأولى من صباح اليوم الجمعة، بإطلاق الرصاص على قلبه مباشرة، بعد السماح لـ»جادنر» بقول كلماته الأخيرة.وتشير «الجارديان» إلى أنه في حال تنفيذ هذا الحكم سيكون أول حكم بالإعدام ينفذ فى الولاية الأمريكية والمرة الثالثة فقط منذ استعادة عقوبة الإعدام فى عام 1976 الخاصة بالرمي بالرصاص، وكان حكما الإعدام المماثلين السابقين قد تم تنفيذهما بحق جارى «جيلمور» عام 1977 و»جون تايلور» علم 1966 فى ولاية «يوتا».وتعد «يوتا» الولاية الوحيدة فى أمريكا التى تسمح باستخدام الرمي بالرصاص كوسيلة للإعدام، ويتم السماح للسجناء للاختيار ما بينها أو بين الحقنة القاتلة التي يفضلها أغلب المحكوم عليهم بالإعدام.أما عن سبب الحكم بالإعدام على جاردنر فيعود إلى قيامه بإطلاق النار على أحد محامي الدفاع عام 1985، حيث كان فى المحكمة يواجه اتهاماً بقتل رجل يعمل فى الحانات، وقد حاول جاردنر الهرب من قاعة المحكمة، وأثناء العملية قتل المحامd، كما أنه قام بقتل شخص آخر بعد عشر سنوات من هذه الحادثة.[c1]مساع لجذب استثمارات خارجية لكردستان العراق[/c]تطرقت صحيفة الجارديان إلى مؤتمر الاستثمار في كردستان الذي تنظمه حكومة إقليم كردستان العراق في العاصمة البريطانية لندن، وقالت: «إن المسئولين الأكراد يحاولون جذب الشركات الغربية للاستثمار في الإقليم حتى يصبح بوابة لمزيد من الاستثمارات فى العراق كله».وتنقل الصحيفة عن رئيس وزراء كردستان العراق «برهم صالح» قوله: «إن كردستان التى كانت حتى وقت قريب ساحة حروب ودمار وإبادة هى أرض مليئة بالفرص فى الشرق الأوسط وبوابة العراق وممر إجبارى لجميع الدول التى تحيط بالإقليم».ولفتت الجارديان إلى أن معظم الاستثمارات الخارجية فى كردستان العراق تركية ولبنانية وإماراتية وكويتية، لكن الحكومة الكردية تسعى إلى جذب المستثمرين الأوروبيين والأمريكيين.[c1]اتهام جندي إسرائيلي بقتل فلسطينيتين[/c] قالت صحيفة الإندبندنت إن الجيش الإسرائيلي يدرس توجيه اتهام لأحد جنوده بقتل امرأتين فلسطينيتين، فيما يمكن أن يكون أول محاكمة تتعلق بمقتل مئات الضحايا المدنيين في غزة أثناء الحرب الإسرائيلية على القطاع فى شتاء 2009.وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة التى تأتى بعد 18 شهراً من عملية الرصاص المصبوب، تأتى فى أعقاب تحقيق أجرته الشرطة العسكرية حول إطلاق النار على ماجدة أبو حجاج التي قال عنها العديد من الشهود إنها كانت تحمل علماً أبيض دليلاً على الاستسلام، ووالدتها راية. وذكرت الصحيفة بأنها كانت أول وسيلة إعلامية تتحدث عن عمليات القتل هذه بعد أن أجرت مقابلات مع شهود فى قرية جحر الديك جنوب القطاع التي وقعت فيها الحادثة.وحتى الآن تم توجيه اتهامين فقط فى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر 3 أسابيع، والأول يتعلق بعملية سرقة واستخدام غير قانون لكارت ائتماني، فى حين أن الثاني يتعلق بتجاوز السلطة عند أمر جنود أحد الأطفال الفلسطينيين بفتح أكياس مشتبه فيها لهم، أما الجندي المتورط فى الحادثة الأخيرة من لواء جعفانتي وقد تم استدعاؤه رسمياً من قبل المدعي العام العسكري فى الجيش الإسرائيلي وربما توجه إليه اتهامات بالقتل غير العمد.
