شملت الاختطاف والقتل والتفجير وقطع الطرق واقتحام المباني
من آثار التخريب والدمار التي قامت بها العناصر التخريبية
محافظات / متابعات :كشفت تقارير للسلطة المحلية في محافظات لحج وأبين والضالع عن جرائم مروعة ارتكبتها عناصر تخريبية خارجة على القانون مما يسمى بعناصر الحراك شملت القيام بعمليات اختطاف ونهب وتفجير واقتحام واعتداء على ممتلكات عامة وخاصة والقيام بإطلاق نار والاعتداء على عدد من أبناء المحافظات الشمالية والجنوبية وتفجير عبوات ناسفة في عدد من المباني الحكومية والخاصة.ففي مدينة الحوطة بمحافظة لحج أوضحت التقارير قيام تلك العناصر باقتحام المبنى السابع لتعاونية الشاطري الاستهلاكية بالحوطة وحوش النقل البري السابق وحوش سوق القات القديم ومساحة معمل البردين السابق ومساحة دار حجر و مبنى نادي الطليعة الرياضي ..وأراد المقتحمون تحويل تلك المباني إلى سكن شخصي لهم الا ان السلطات المحلية في المحافظة أخرجتهم من تلك المباني .كما قامت تلك العناصر بإغلاق المجمع الحكومي من الصباح حتى المساء في منطقة الحبيلين بردفان وحاولت اقتحام وإغلاق مكتب التربية والتعليم في محافظة أبين , فيما قامت مجاميع من تلك العناصر بوضع براميل في الخط العام عند مفرق الراحة - ردفان ورفعت عليه العلم الشطري. وأضافت التقارير أن العناصر التخريبية مارست الضغط والتهديد بالسلاح على أصحاب المحلات التجارية لإغلاقها في (ردفان - زنجبار - الضالع ) واقتحمت مدرسة في عاصمة مديرية الملاح ردفان وأخرجت الطلاب بالقوة للمشاركة في الإضراب العام وقامت بالتهكم على أبناء المحافظات الشمالية المقيمين في عاصمة مديرية الملاح ورفع الأعلام الشطرية ورسمها على الجدران وعلى عدد من المباني والتهديد بالقتل لمن يقوم بإنزالها أو طمسها في مديرية الملاح ردفان لحج ومدينة الحوطة.. كما قامت بكتابة الشعارات المعادية للوحدة ورسم الأعلام الشطرية على الجدران في منطقة الديس الشرقية بمحافظة حضرموت. ونوهت التقارير الى ان المدعو طارق الفضلي قام برفع الأعلام الشطرية على سطح منزله والسور المحيط به ووضع مكبرات الصوت التي تقوم بإذاعة وبث الأناشيد التي تكرس النزعة الانفصالية والتعبئة والتحريض.
وفيما يتصل بعمليات الاختطافات ورد في التقارير أن العناصر الخارجة على القانون أقدمت على اختطاف العقيد عبد الحكيم عمر سيف احد ضباط الدفاع الساحلي وهو من أبناء ردفان مع سيارته في منطقة احور -أبين.. واختطفت سيارة تابعة لبنك التسليف الزراعي فرع عدن وسيارة أخرى تابعة لشركة جوتن للدهانات وسيارة ثالثة تابعة للمواطن سالم فرج ادريس ( احور - أبين) وسيارة رئيس محكمة جحاف الضالع وقامت بإطلاق النار على القطاع العسكري في ردفان حالمين , كما اختطفت سيارة رئيس محكمة شحن الابتدائية محافظة المهرة في منطقة أحور عندما كان يغادر مدينة عدن إلى المهرة لمباشرة عمله وسيارة تابعة لشركة جريكو - البريطانية وسيارة تابعة لمكتب الصحة بمديرية الوضيع في ابين و قاطرة مع سائقها سوري الجنسية في شقرة بأبين. وعمدت تلك العناصر الى إطلاق قذائف على إحدى النقاط العسكرية غرب مدينة عتق بمحافظة شبوة وإطلاق النار على مقر البحث الجنائي بسيئون الوادي وإشعال الألعاب النارية ورمي الجنود بالزجاجات الحارقة في مدينة المكلا بحضرموت. كما رصدت التقارير عدة حالات لاعتداء واقتحام مبانِ في محافظة ابين بينها اقتحام المبنى السابق للسلطة المحلية في جعار والمبنى السابق لمكتب التربية والتعليم واقتحام المبنى السابق لمكتب الواجبات الزكوية والمبنى السابق لمكتب إدارة الضرائب ومبنى معهد أوراس للتعليم الفني في زنجبار والمبنى السابق لوكالة سبا للأنباء والمبنى السابق للتعاونية الزراعية والمبنى السابق للبنك الزارعي.وكان الهدف من تلك الاقتحامات تحويل تلك المباني الى سكن شخصي لعدد من العناصر الخارجة على القانون.وفي سياق عملياتها الإجرامية التخريبية حاولت العناصر الخارجة على القانون عرقلة الانتخابات التكميلية في الدائرة (296) دائرة الحصين - الشعيب بمحافظة لحج من خلال تحريض المواطنين على عدم المشاركة في الانتخابات التكميلية للدائرة ومحاولة منع وصول اللجان الأصلية الانتخابية إلى مقرات عملهم من خلال نصب النقاط المسلحة في مداخل منطقة الشعيب والحصين بغرض الاستفزاز وإرهاب المواطنين الذاهبين إلى المراكز الانتخابية والإدلاء بأصواتهم والقيام بالاعتداء وإطلاق النار على افرد الأمن ما أدى إلى إصابة مدير امن مديرية الحصين ومقتل احد المواطنين في الشعيب بالضالع وحجز المولدات الكهربائية في منطقة الرجاع والتي كانت متجهة إلى منطقة طور الباحة لتركيبها وإطلاق النار ووضع العبوات الناسفة على عدد من المؤسسات الحكومية والأمنية، منها تفجير عبوة ناسفة في بوابة غرفة الحراسة لمبنى محكمة جعار وتنفيذ هجوم مسلح على مبنى الأمن المركزي في مودية بأبين والتمركز على جبل الحديد في الضالع وإطلاق الأعيرة النارية وبشكل عشوائي على مبنى الأمن في مديرية الضالع ومبنى الأمن في المحافظة وعدد من النقاط العسكرية وبشكل مستمر وإطلاق النار والبوازيك والرشاشات على نقطة للنجدة في الضالع وتفجير سيارة قاسم العفيفي احد الضباط العسكريين من أبناء الضالع بعبوة ناسفة أدت إلى إحراقها أثناء وقوفها بجانب مستشفى النصر بالضالع وتفجير سنترال اتصالات أبين بمدينة جعار بعبوة ناسفة، ورمي الحجارة وإطلاق النار على أفراد الأمن وإصابة عدد من الجنود في الحوطة وردفان ولحج والضالع وإطلاق النار على النقطة العسكرية في منطقة قعوضة في حورة وادي العين بحضرموت.وقامت عناصر التخريب الخارجة على القانون بإحراق الإطارات ورمي الحجارة في الطريق العام في حبيل جبر بردفان .. والتواجد المستمر لعدد من العناصر المسلحة أمام القطاع العسكري في منطقة حالمين ردفان وذلك لغرض الضغط على السلطة المحلية والتنفيذية والأمنية لإطلاق سراح المعتقلين ورمي قنبلة على أحد ضابط الأمن السياسي في مدينة الحوطة وإطلاق الأعيرة النارية على مركز شرطة الشيخ عثمان بمحافظة عدن وإحراق حافلة ركاب في هنجر فرزة المسيلة بمديرية الشيخ عثمان.وواصلت العناصر الخارجة على القانون أعمالها التخريبية باختطاف سيارة تابعة للواء (35) في ردفان , وحسب دعوة من قبل المدعو طارق الفضلي وعدد من قيادات ما يسمى بالحراك قامت مجموعة مسلحة في زنجبار بمحافظة أبين وفي الحبيلين وحالمين والملاح والحوطة في لحج وفي الضالع بإرغام أصحاب المحلات التجارية على إغلاق محلاتهم بالقوة وإخراج عدد من الطلاب من مدارسهم للمشاركة في الإضراب وقام المشاركون من العناصر الخارجة على القانون بإطلاق الأعيرة النارية على أجهزة الأمن وإحراق الإطارات ورمي الحجارة وقطع الطرقات وإصابة عدد من الجنود ما أدى الى شل الحركة في تلك المناطق وإعاقة وصول عدد من الموظفين إلى أعمالهم وإغلاق عدد من المرافق الحكومية كالذي حدث في مدينة زنجبار وجعار وسبق ذلك أن قامت تلك العناصر بإصدار بيانات تدعو فيها المواطنين إلى المشاركة في عصيان مدني وإضراب كما استخدم المدعو / طارق الفضلي مكبرات الصوت من على منزله لدعوة المواطنين إلى إنجاح ما دعا إليه والقيام ببعض أعمال الشغب.وقام عدد من العناصر الخارجة على النظام والقانون التابعة للحراك القاعدي بإشعال الإطارات على الطرقات وفي الشارع وقطع الطريق العام وإحراق عدد من البسطات (3بسطات ) تابعة لباعة من المواطنين من المحافظات الشمالية في مدينة الحوطة وإطلاق النار على عدد من أفراد الأجهزة الأمنية واقتحام مخزن المؤسسة الاقتصادية في مدينة الحوطة ونهب المواد الغذائية.. كل تلك الأعمال المخلة بالقانون تمت تحت مبررات واهية وهي المطالبة بتخفيض الرسوم الجمركية ورسوم استخراج أرقام للدراجات النارية وهي تخفي في باطنها ذريعة للقيام بأعمال منافية للقانون تستهدف النظام والقانون وإقلاق السكينة العامة للمواطنين وبتعبئة وتحريض من عناصر ما يسمى بالحراك القاعدي.ولعل في هذا التقرير الذي يكشف حقيقة تلك الجرائم والأعمال التخريبية والاعتداءات على المواطنين العُزل وجرائم السلب والنهب والتقطع والاختطاف التي ترتكبها عناصر ما يسمى الحراك القاعدي ‘ ما يدحض تماماً تلك المقولة التي تزعم بأن ما تقوم به تلك العناصر من أعمال وممارسات خارجة على النظام والقانون ‘ هي اعمال سلمية.