الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة عدن لدى افتتاح أعمال المؤتمر المحلي الموسع للسلطة المحلية بالمحافظة:
عدن /14اكتوبر:ألقى الأخ عبد الكريم شائف الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة عدن كلمة في افتتاح أعمال المؤتمر المحلي الموسع للسلطة المحلية بالمحافظة أول من أمس اوضح فيها ان مؤتمر السلطة المحلية يأتي ضمن توجهات القيادة السياسية والدولة لنقل كامل الصلاحيات الى المحافظات والحد من المركزية الشديدة بحيث تتم كل الإجراءات في المستقبل في الاطار المحلي وتنتهي المعاناة والخسارة التي يشكو منها المواطن جراء السفر والمتابعة في المركز.واستعرض جملة الانجازات والتطورات المتلاحقة التي شهدتها مديريات محافظة عدن في مختلف المجالات منذ قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م ، مشيدا بالدور الايجابي لأبناء المحافظة وإسهاماتهم المختلفة إلى جانب السلطة المحلية في تنفيذ المهام والواجبات المناطة بها. واشار الى ان تدشين أعمال المؤتمر الفرعي الموسع للسلطة المحلية بمحافظة عدن يؤكد الدلالة الواضحة على التوجه الصائب للقيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية والهادف بدرجة أساسية إلى مناقشة جوانب تعزيز التنمية وتقديم الخدمات على مستوى الوحدات الإدارية وبلورة القضايا والموضوعات التي يجب رفعها إلى المؤتمر العام السنوي الخامس للمجالس المحلية ودراسة أوراق العمل والتقارير التقييمية لأداء السلطة المحلية وتشخيص المشاكل والعوائق التي تقف أمام مسيرة التنمية على المستوى المحلي ومختلف القضايا على الساحة الوطنية للإسهام في بلورة المعالجات لكافة القضايا التي تهم المجتمع. واكد الأمين العام لمحلي عدن ضرورة تكاتف الجميع ووقوفهم صفا واحدا للحفاظ على المنجز التاريخي الذي شهده اليمن أواخر القرن الماضي والمتمثل بقيام الجمهورية اليمنية والذود عن المنجزات العظيمة التي تحققت خلال الفترة الماضية باعتبار ان وحدة الوطن تمثل العزة والكرامة والقوة والأمن والاستقرار للوطن الذي ظل أبناؤه يناضلون من اجل تحقيقه فترة طويلة. وللأهمية تنشر صحيفة (14اكتوبر) النص الكامل للكلمة :الأخ المناضل الفريق / عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية الأخوات والإخوة الضيوف الكرام.. الأخوات والإخوة أعضاء المؤتمر يسعدني ويشرفني باسم الأخ/ د. عدنان عمر الجفري وأعضاء المجالس المحلية أن أرحب ترحيباً حاراً بالأخ القدير عبدربه منصور هادي، نائب رئيس الجمهورية، راعي المؤتمر وكذا بالأخ/ د. جعفر حامد ، نائب وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة الإشرافية وأعضاء اللجنة العاملين معه. وأرحب بضيوفنا الكرام الذين شرفونا بالحضور من القيادات في مجلسي النواب والشورى والوزراء وقيادات الأحزاب والقضاة والأكاديميين والشخصيات المتميزة في المحافظة من الواجهات الاجتماعية والتجارية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات.إنه لشرف كبير أن نجتمع معاً اليوم في مناسبة ذات أهمية، نلتقي لأول مرة في حدث يرتبط بالشأن المحلي وذلك بانعقاد المؤتمر الفرعي الموسع للسلطة المحلية في محافظة عدن، المدينة التي نحبها جميعاً، عدن البحر والجبل والرمل والإنسان، عدن التسامح والمحبة، عدن الوحدة والوئام الوطني، عدن النموذج للاستثمار، للسياحة، للتجارة والملاحة والنظام، نلتقي اليوم من اجل حاضرها ومستقبلها بأبنائها وأهلها المخلصين، من اجل مزيد من العمل، مزيد من التطور، معالجة ما تبقى من احتياجات المواطن. [c1]أيها الإخوة، والأخوات: [/c]نقدم أمامكم في هذا المؤتمر جملة من الأعمال والانجازات في عدد من الوثائق الموزعة لأعضاء المؤتمر التي تتحدث بالأرقام عن كل ما أنجز في المحافظة، بلاشك أنها أعمال كبيرة جديرة بالاهتمام والاحترام تجدونها في الطرقات، في المدرسة، في الجامعة، في البريد، في السياحة والفندقة، في الإنارة، في الميناء، في دور الرعاية الاجتماعية بالحدائق والتشجير، بالمصانع، بانتعاش التجارة، كلها ماثلة للجميع وهي ثمرة تجربة السلطة المحلية وثمرة من ثمار الوطن الموحد. وأيضاً نقدم نقداً لكل القصور الذي يرافق الأجهزة التنفيذية وإصلاحها والتخلص منها مسؤولية تقع علينا جميعاً، ينبغي أن نحدد من خلال مشاركة العدد الكبير من الكفاءات الوطنية الموجودة هنا من أجل رسم رؤية ومخرجات تضع حداً للكثير من القصور الذي ينبغي أن يزول في معظم أجهزة السلطة المحلية وهناك نجاحات وهناك إخفاقات، ليس هناك كمال، فالكمال لله وحده ولكن يوجد إصرار على تحقيق المزيد من النجاحات. إننا بحاجة إلى التعامل مع الأولويات في تطوير وإصلاح بعض القوانين وكذا تطوير الاقتصاد المحلي والتنمية والبنى الأساسية وأيضاً البناء المؤسسي للإدارة المحلية وأجهزتها المختلفة وهي محاور ذات أهمية. اليوم ليست القضايا محل بحث ومسؤولية من قبل أعضاء المجالس المحلية وحدهم، إن مؤتمرنا الذي يضم ألف شخص من كل التوجهات السياسية، وإنكم جميعاً مشاركون أساسيون وهذا تعبير صادق عن مشاركة الجميع في التنمية وصنع القرار.[c1]أيها الإخوة، والأخوات: [/c]أمامنا تحديات كثيرة تتعلق بالبطالة وتحسين المعيشة للمواطن ومكافحة الفقر والبحث عن حلول جذرية لمشكلة المياه، حيث أن انقطاعات الكهرباء وحسب وعد الحكومة سوف تنتهي خلال الأشهر القادمة. كما أنه يتوجب علينا الوقوف أمام المستجدات الراهنة التي تدور في وجدان وعقول الناس وتكون محل بحث جاد ومحوراً أساسياً من التداول لتقديم رؤية ومخرجات تعبر بالفعل عن تطلعات المواطنين وترشدهم نحو الطريق القويم وتجنبهم الانزلاقات والأخطاء. كما أننا مدعوون إلى مزيد من الاصطفاف الوطني من اجل الحفاظ على وطننا آمناً مستقراً ومعافى وإلى أن نعمل على تكريس لغة الحوار والسلام ونبذ مظاهر العنف والوقوف أمام السلبيات ومظاهر الفساد والرشوة بحيث يسود العدل والقانون الجميع ونعمل من أجل معالجة أي متطلبات موضوعية سواءً لأشخاص أو المجتمع. إن الاجتماع في هذا المكان هو المناسب والصحيح لبحث قضايا المجتمع وأن الأماكن الأخرى والحديث في الغرف المغلقة مقايل القات ليست سوى تداول عابر لا يأتي بالنتائج .. ونود الإشارة للنصيحة إلى أن البعض الذين لم تمسهم مآسي الصراعات والعنف والتشرد لم يشعروا بقيمة السلام والوئام والاستقرار ، ونراهم أكثر تطرفاً والبعض يرى في ذلك الأسلوب سلوكاً لا يستطيع العيش بدونه. إن هذا المؤتمر الذي ينعقد لأول مرة حدث سوف تكون له مردوداته فهو يأتي ضمن توجهات الدولة والقيادة لنقل كامل الصلاحيات للمحافظات لوضع حد للمركزية الشديدة والمتابعات في المركز وستكون كل الإجراءات في المستقبل ذات طابع محلي صرف وستنتهي المعاناة والسفر والخسارة التي يشكو منها المواطن، إنها توجهات جادة يرعاها ويقودها القائد الحكيم فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، حفظه الله، الذي يقود التحولات والانجازات في وطننا من اجل يمن قوي ومستقر. مرة أخرى نجدد الترحيب ونتطلع إلى مساهمات جيدة من خلال النقاشات العامة ومجموعات العمل المعنية بالأوراق المقدمة للمؤتمر، ونأمل أن تتكلل أعمال مؤتمرنا بالنجاح لما فيه الخير لوطننا وشعبنا ومدينتنا الجميلة عدن. وإنه لشرف كبير أن يكون راعي جلسات مؤتمرنا أخونا الفريق عبدربه منصور هادي المعروف بدعمه القوي للمحليات والجندي المكافح والمدافع عن مكاسب وطن 22 مايو وأحد أبرز المشاركين في صيانة وتثبيت وحدته. ونتمنى لكم جميعاً التوفيق والصحة والسعادةوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
