لحج / منصور صالح: أجمع مشايخ وأعيان مديريات ردفان ويافع في محافظة لحج على نبذ ورفض كل أعمال التقطع والنهب والاختطاف والاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة التي تتم في النطاق الجغرافي لهذه المديريات وأعلنوا في بيان صدر عن الاجتماع المشترك الذي عقدوه في منطقة العسكرية الخميس الماضي وحمل عنوان ميثاق لقبائل ردفان ويافع بشأن ظاهرة التقطع والاعتداءات واستعدادهم للوقوف ضد هذه الظاهرة والمساعدة على الكشف عن مرتكبيها والتصدي لهم بقوة. كما أكدوا رفضهم لان تكون مناطقهم مأوى لأي من قطاع الطرق أو المخربين أو المعتدين من خارجها . واعتبر الاجتماع الذي حضره جمع من المشايخ والأعيان والوجهاء والحكماء والشخصيات الاجتماعية وأعضاء المجالس المحلية في مديريات ردفان ويافع التقطع ظاهرة غريبة ودخيلة على أبناء هذه المناطق وتسيء إليهم إساءة بالغة وجاء في البيان الذي تسلمت 26سبتمبرنت نسخة منه تأكيد المشايخ والأعيان على تحريم هذه الظاهرة تحريماً مطلقاً ولأي سبب كان كما حرمت الأفعال المصاحبة لذلك من الاعتداء على الأشخاص والممتلكات وغير ذلك من الأعمال المنافية لقدسية الطرقات.[c1] نص البيان:[/c]الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين : وبعـــــــــد:انطلاقا من قوله عز وجل(( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعانوا على الإثم والعدوان)) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم(( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده, فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)) ونظراً لبروز ظاهرة التقطع والاختطاف والاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة في الطرق الواقعة في النطاق الجغرافي لمديريات ردفان ويافع ، وكذا الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة في هذه المديريات فقد أجتمع أبناء ردفان ويافع عامة بحضور المشايخ والأعيان والوجهاء والحكماء والشخصيات الاجتماعية وممثلي المشايخ والأعيان في المديرات لتدارس هذه الظاهرة الداخلية على منطقتنا وأبنائها , ووضع الحلول و المعالجات لها ، كون هذه الظاهرة تسيء إساءة بالغة إلى ردفان ويافع وتاريخهما الناصع بأحرف من نور, علاوة على تعارضها مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وكذا تقاليد وقيم وأخلاق أبناء ردفان ويافع , كما أن هذه الظاهرة تشكل خطراً حقيقياً على الأمن والسلم الاجتماعي لمديريات ردفان ويافع، بالإضافة إلى ما تحدثه من تمزق في النسيج الاجتماعي والقبلي لمناطقنا من خلال الدخول في صراعات وثارات وفتن الكل في غنى عنها.لذا فقد إجتمع المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية وممثلو المجالس المحلية في مديريات ردفان ويافع ووضعوا ميثاق الشرف هذا, والمتضمن ما يلي:-أولاً:- تحريم التقطع في الطرق الرئيسية والفرعية الواقعة في النطاق الجغرافي لمديريات ردفان ويافع تحريماً مطلقاً لأي سبب كان، وتحريم كل الأفعال المصاحبة لذلك من الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات, وغير ذلك من الأعمال المنافية لقدسية وحرمة الطرقات.ثانياً : تحريم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة الواقعة في النطاق الجغرافي لمديريات ردفان ويافع تحريماً باتاً مهما كانت الأسباب والذرائع.ثالثاً: أجمع مشايخ وأعيان وأفراد يافع على نبذ كل أعمال التقطع والنهب والاختطاف والاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة التي تتم في النطاق الجغرافي لمديريات ردفان ويافع, كما يعلنون تخليهم وتنازلهم التام عن أي حقوق أو مطالبات قد تترتب نتيجة لردود أي أفعال قد تلحق بمن يقوم بأعمال التقطع والاعتداء سواءً كانت ردود هذه الأفعال صادرة عن سلطات عامة أو أشخاص, ويعتبر في حكم التقطع أو المعتدي من يقدم مساعدة سابقة أو لاحقة للفاعل لتنفيذ أعمال التقطع أو الاعتداء.رابعاً : يعلن مشايخ وأعيان ردفان ويافع استعدادهم التام للوقوف ضد ظاهرة التقطع والاعتداءات من خلال المساعدة على كشف من يقوموا بهذه الأعمال والتصدي لهم بقوة من خلال آلية يتفق بشأنها مع ممثلي المجلس المحلي في مديرات ردفان ويافع. خامساً: يرفض مشايخ وأعيان ردفان ويافع أن تكون مناطقهم مأوى لأي قطاع طرق أو مخربين أومعتدين من خارجها ويتم إشعار كل المشايخ والأعيان والوجهاء في المناطق المجاورة لمناطقنا بصورة من هذه الوثيقة لتعميمها على قبائلهم.سادساً: أي قضايا تمس مديريات ردفان ويافع أو أبنائها يتم اتخاذ أي قرارات بشأنها بالإجماع والتنسيق لأبناء ردفان ويافع.[c1]*صادر عن مشايخ وأعيان وممثلي المجالس المحلية ووجهاء وحكماء وشخصيات اجتماعية ردفان ويافع.[/c]
ميثاق شرف لقبائل ردفان ويافع يدين التقطع والاعتداءات
أخبار متعلقة
