الوازعية.. تطور ونماء في ظل الوحدة المباركة
تعز / نعائم خالد
الأخ / عبدالسلام عقلان مدير مديرية الوازعية قال : المديرية شهدت مشاريع تنموية عملاقة منها المدارس والطرقات والمستوصفات منذ قيام الوحدة قرار ومصير الشعب اليمني ، واحتفالنا بها عرفان بجميل منجزاتها ولحمتها التي جاءت بحنكة قائدها الفذ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والمخلصين من أبناء اليمن الواحد. [c1](30) مدرسة [/c]وتحدث الأخ / أمين عائض رباش أمين عام المجلس المحلى بمديرية الوازعية: تمتاز المديرية بزراعة الحبوب بجميع أنواعها وتتكون من خمس عزل هي المشاولة والظريفة والاحبوق والبوكرة و السويدا ويبلغ عدد المدارس فيها 30 مدرسة منها أربع مدارس بنات وكان عددها قبل الوحدة أربع مدارس فقط أي أن الاهتمام بالتعليم أصبح من أولويات دولة الوحدة المباركة. أما الصحة فلها مكانتها في المديرية حيث وصل عدد المراكز الصحية إلى ثلاثة مراكز وتسع وحدات صحية.[c1]مشروعات المياه [/c]وأضاف بالنسبة للمياه فقد أنشئت خمسة مشاريع في ظل الوحدة ومازلنا في طور الاستعداد لتوسعة المشاريع للمواطنين الذين لم تصل إليهم المياه حتى الآن وسيتم افتتاحها خلال الاحتفال بالعيد العشرين للوحدة . وقال : أما الوحدة فكان لها الأثر الواضح والجلي في رفاهية ورقي المديرية وهذا لم يتسن لنا إلا بعد إقرار الدستور بقيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي أسس قواعد الديمقراطية بعد التحام اليمن الواحد أرضاً وشعباً في يمن يرتقي إلى الأحسن والأفضل في مجال التنمية . لقد حظيت المرأة في مديرية الوازعية باهتمام خاص من قبل المجالس المحلية حيث يوجد في المديرية فرع اتحاد نساء اليمن لتوعية النساء بحقوقهن المشروعة في الدستور منها حق الحياة وإبداء الرأي والمشاركة فالوحدة اليمنية هي مصير وقدر امة عانت من التشطير ردحاً من الزمن . فالوحدة لابد أن تعيش مهما نعقت الغربان التي تنشز بصوتها على أبناء اليمن الواحد الذي يسير في منظومة متكاملة في ركاب اليمن الواحد المستقر فالوحدة بالنسبة لي هي الحياة والنبع الصادق للتنمية والعطاء المتدفق لكل اليمنيين. [c1]أعداد الطلاب يتزايد باستمرار [/c]وخلال لقائنا بالأخ / سعيد علي علي الظرافي مدير إدارة التربية بالوازعية قال : مديرية الوازعية من المناطق النائية وقبل الوحدة كانت توجد في المديرية 3 مدارس أساسية فقط بينما عدد طلابنا لا يتجاوز 200 طالب . وكان الجهل ملتصقاً بالفتيات، تبعاً للعرف بين أهالي المديرية الذي يمنع تعليم الفتاة، حتى جاء عهد الوحدة المباركة، إذ أنشئت العديد من المدارس منها 4 مدارس للبنات و15 مدرسة مختلطة صار عدد الطلاب حوالي 4000 طالب و4000 طالبة خاصة بعد ان استهدفنا من قبل المشروع الياباني لتطوير تعليم الفتاة فهذه تعتبر قفزة نوعية في تطور أبناء المديرية ولازلنا نعمل جاهدين على زيادة عدد الطلاب والحد من التسرب في ظل السياسة الحكيمة للدولة وتوجهاتها.إننا نبارك الوحدة ونقدسها بعد الله وسندافع بأرواحنا عنها فقد عانينا كثيراً في تلك الأيام البائسة التي قسمتنا قسمين في إطار القبيلة الواحدة فكان نصف القبيلة في الشطر الشمالي والنصف الآخر في الشطر الجنوبي و قيام الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م يعتبر بداية ميلاد جديد بالنسبة لنا لقد تم لم شتاتنا بعد الفرقة والتقينا بعد التباعد.وكان أبناء المديرية يحلمون بهذا الأمان الذي نعيش فيه الآن وجدنا الحياة الحقيقية يوم وجد 22 مايو 1990م و سنبذل الغالي والنفيس ليبقى للأبد يمناً واحداً.[c1]ننعم بالديمقراطية بفضل الوحدة[/c]التقينا بالأخ/ عائض رباش البوكري صيدلي فقال: الوحدة اليمنية تعتبر من المنجزات العظيمة فقد كانت حلم الشعب اليمني العظيم وحلم القائد الرمز علي عبدالله صالح ونحن الآن في مديرية الوازعية ننعم بمنجزاتها العظيمة في المجالات المتعددة والمهمة والتي كانت غائبة قبل الوحدة المباركة أما الآن فنحن ننعم بديمقراطية ذات أبعاد وحدوية وتنموية وتنويرية فالوحدة هي قرار ومصير الشعب اليمني.[c1]16 مشروعاً قيد التنفيذ[/c]وتحدث خالد محمد حسان مدير مكتب المالية بمديرية الوازعية قائلاً: الوحدة اليمنية كانت حلماً من أحلام الشعب اليمني بكافة فئاته وشرائحه وحلماً من أحلام العالم العربي والإسلامي حيث يمثل نواة حقيقية للوحدة العربية الشاملة كوننا نعيش كعالم عربي وإسلامي التفرق والشتات في الآراء والأفكار وتعتبر الوحدة مناسبة إشعاع وأمل لتحقيقها على مستوى عربي واسع.والوحدة اليمنية هدف من أهداف الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر وعند تحقيقها غيرت مجرى التاريخ ونقلت اليمن والشعب نقلة غير عادية نحو التطور والتقدم والازدهار.وقد بلغ إجمالي موارد المديرية المحلية للعام الحالي 2009م (62.660.451) ريالاً وبلغ إجمالي الموارد المشتركة مبلغاً وقدره (505.453) ريالاً وبلغ إجمالي عام الاستخدامات للمديرية مبلغ (396.306.964) ريالاً مفصلة في التالي:المرتبات وما في حكمها مبلغ (322.235.119) ريالاً والنفقات التشغيلية السلع والخدمات مبلغ (7.245.496) وبلغت النفقات الرأسمالية والاستثمارية للمشاريع مبلغ (62.091.104) ريالات موزعة على 16 مشروعاً قيد التنفيذ.[c1]مشاريع ستخدم (5) آلاف نسمة[/c]علي بن علي ثابت نائب مدير مكتب الصحة في مديرية الوازعية تحدث قائلاً: أنجزت في مديرية الوازعية عدة مشاريع، منها ثلاث وحدات صحية ومركز صحي والآن يتم إنشاء وحدة صحية في حنا ووحدة صحية في ردب ووحدة صحية في عزان في ظل الوحدة اليمنية المباركة، والمشاريع التي هي قيد الإنشاء ستخدم حوالي خمسة آلاف نسمة.وأما الكادر الصحي فأصبح عددهم (44) موظفاً منهم (10) نساء وفي احتفالات شعبنا اليمني بالوحدة ستفتح وحدة صحية في الردوف وعزان. أما بالنسبة على الصعيد الشخصي فأعيش في ظل منجزات واضحة للعيان والوحدة أكبر منجز للشعب اليمني وهي التي أوجدت الأمان والاطمئنان والاستقرار وأوجدت التنمية الاقتصادية والثقافية وخاصة في وجود القائد الفذ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قائدها وبانيها. فمديرية الوازعية حظيت بنهضة صحية كبيرة منذ قيام الوحدة المباركة حيث لم يكن هناك سوى مرشد صحي أو عامل صحي حصل على دورة لمدة سنتين والآن الحمد لله المديرية يوجد بها أكثر من أربعة أطباء عموم وأربعة فنيين في مجال المختبرات وعشر قابلات في الرعاية الصحية الأولية و25 كادراً متوسط التأهيل في الصحة.وقال قائد أحمد بجاش نائب مدير التربية:مديرية الوازعية: تعتبر الوازعية منطقة نائية إلا أن بها كوادر تعليمية وافرة ومدارس على مستوى المديرية والعزل والقرى كاملة ولا توجد أي منطقة تحتاج إلى معلمين وجميع الاحتياجات التعليمية متوفرة وهذا يعتبر من إنجازات الوحدة اليمنية في الجمهورية اليمنية والتي تشكل نواة للوحدة العربية الشاملة.[c1]المرأة شريك أساسي للرجل[/c]الأخت/ رقية محمد عبدالرحمن الذيفاني مسئولة دائرة تنمية المرأة الريفية باتحاد نساء اليمن فرع تعز تحدثت قائلة: المرأة اليمنية في مديرية الوازعية تعتبر شريكاً أساسياً في التنمية الشاملة وعليها تقع الكثير من الأعباء والالتزامات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصحية، وقد عانت المرأة قبل قيام الوحدة الكثير من الصعوبات في تحقيق تواجدها ومساعدة مجتمعها المحلي فكانت مغيبة عن الحياة العامة والمشاركة في اتخاذ القرار، فقد كانت الأمية منتشرة بين أوساط النساء اليمنيات بشكل عام والريفيات بشكل خاص ما أثر على دخولهن في الكثير من مجالات العمل، وبعد قيام الوحدة اليمنية بدأت بوادر الأمل والطموح في الظهور وانخرطت الفتاة في سلك التعليم ثم العمل في المدن، ومع مرور السنين أصبح للمرأة الريفية حضور ومشاركة في الحياة بفضل انتشار التعليم في كافة المناطق الريفية.وأضافت: بعد إعادة الوحدة اليمنية أولت الحكومة اهتماماً وعناية كبيرة بالمرأة خصوصاً بالأمومة والطفولة والرعاية الطبية الخاصة بالإناث، إضافة إلى مدارس البنات، وتوفير الاحتياجات في الزراعة والرعي، وتشجيع انخراط الفتاة في التعليم، إضافة إلى افتتاح الكثير من المراكز النسوية الخاصة بتعليم بعض المهن والحرف عبر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والصندوق الاجتماعي للتنمية.وكانت المرأة الريفية في مديريات الوازعية أكثر حظاً من غيرها في الحصول على التعليم بحكم أن محافظة تعز تعتبر العاصمة الثقافية للجمهورية اليمنية وتتميز بانتشار الوعي والثقافة في أوساط أبنائها، والمرأة في مديرية الوازعية كان لها نصيب من العناية والرعاية والحصول على الكثير من الحقوق من خلال المشاركة السياسية في الانتخابات بكل صورها والعمل الاقتصادي وفتح فصول محو الأمية الخاصة بالإناث وإنشاء المراكز التدريبية.ولا تزال الكثير من نساء الريف في مديرية الوازعية لديهن أمل وثقة بدور وتوجه الدولة بزعامة ابن اليمن البار فخامة القائد الوحدوي الرمز الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية باني صرح اليمن الجديد ومؤسس الدولة اليمنية الحديثة نحو دعم المرأة اليمنية.

جبل صبر
