كان يوم أمس تاريخياً في حياة شعبنا اليمني على امتداد الوطن الموحد، حيث دشن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية فعاليات الدورة العشرين لكأس الخليج وسط ابتهاج شعبي لايوصف، وحضور متميز فاق كل التوقعات للفرق الرياضية المشاركة في هذه الدورة والمشجعين والإعلاميين من كافة أنحاء اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق.في هذا السياق اكتست مدينة عدن، عروس البحر وثغر اليمن الباسم، حللاً بهية ورائعة زادتها سحراً وجمالاً، ابتهاجاً بهذا اللقاء العربي الكبير الذي تشرفت بلادنا باحتضانه وتهيئة الظروف والمقومات اللازمة لنجاحه، الأمر الذي جعل من فعاليات الدورة العشرين لكأس الخليج مناسبة لتجسيد عمق الروابط التاريخية والحضارية بين كافة دول وشعوب منطقتنا، وإبراز قدرة اليمن أرضاً وشعباً ودولة على إنجاح هذه الفعاليات على نحو أثار إعجاب كافة الفرق الرياضية والإعلاميين والضيوف الذين قدموا إلى مدينة عدن، وأعربوا من خلال أحاديثهم وانطباعاتهم التي بثتها القنوات الفضائية الخليجية عن دهشتهم لما شاهدوه في مدينة عدن من إنجازات وقدرات لم يكونوا يتوقعونها على الاطلاق.ومما له دلالة عميقة أن ترتفع اعلام اليمن الموحد خفاقة فوق المنازل والسيارات وبأيدي عشرات الآلاف من الرجال والنساء والشباب والأطفال الذين تدفقوا على شوارع مدينة عدن في أطراف الليل وآناء النهار تجسيداً لاعتزاز أبناء وبنات اليمن بوطنهم ووحدتهم، واستعدادهم للمشاركة في إنجاح هذا الحدث التاريخي وتحويله إلى عرس وطني وإقليمي كبير، الأمر الذي قدم رداً بليغاً على المراهنات الخاسرة التي سعت من خلالها قوى الظلام إلى عزل اليمن عن محيطه الأقليمي، وتشويه صورته.والحال أن صورة مدينة عدن ومن خلالها صورة الوطن (اليمني الكبير) لم تكن جميلة ورائعة وآمنة فقط، بل إن صورة الدورة العشرين لكأس الخليج كانت هذه المرة أكثر إشراقاً[c1]* التفاصيل راجع صفحة أخبار وتتمات[/c]