في المؤتمر التضامني مع أطفال غزة
صنعاء /سبأ:وصف وزير الأوقاف والإرشاد حمود الهتار أطفال غزة بأنهم أطفال ثورة الحجارة الذين وقفوا وصمدوا أمام اعتى آلة حربية صهيونية استخدمت أشد أنواع الأسلحة فتكاً بالانسان .وقال الهتار :» أن الحديث عن اطفال غزة يجرنا إلى الحديث ان اطفال فلسطين الذين صنعوا ماعجزت عنه الة الحرب الصهيونية ،وحققواً بالحجارة مالم تستطع أن تحققه الجيوش العربية والإسلامية ..مؤكداً أن وقع الحجر على الكيان الصهيوني أشد من الأسلحة العربية والأسلامية .واضاف الهتار في المؤتمر التضامني مع أطفال غزه الذي نظمته امس بصنعاء مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع المركز اليمني للجاليات ومؤسسة صناع الحياة للتنمية تحت شعار « أطفالكم أطفالنا ، وجراحكم جراحنا «أن اليمن حكومة وشعباً وسلطة ومعارضة تقف مع الشعب الفلسطيني حتى يتحقق النصر .وأكد «: أننا في مؤتمرنا التضامني نجدد الدعوة لكل الفصائل الفلسطينية لتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ أسباب الفرقة والخلاف ، والوقوف صفاً واحداً لإعادة إعمار غزة ومواجهة الكيان الصهيوني «: ..مشيرا إلى المعاناة الشديدة التي عاشها اخواننا في فلسطين خلال فترة الحرب وهي الآن مستمرة .وأشار وزير الأوقاف والارشاد إلى ما يجري من عدوان ظالم على غزة قد خالف الشرائع السماوية والمواثيق الدولية والأخلاق والأعراف في الحرب .كما ألقى رئيس الجالية السورية باليمن الدكتور بشير سمور كلمة نيابة عن الجاليات العربية بصنعاء أشاد فيها بالجهود التي تبذلها الجمهورية اليمنية حكومة وشعباً في دعم ومناصرة قضايا أمتنا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .. مثمناً تثميناً عالياً المبادرة اليمنية التي أطلقها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الداعية للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية.وأكد أن الجاليات العربية والاجنبية التي شاركت في الإعداد لهذه الفعالية تشجب وتستنكر العدوان الوحشي والإجرامي الذي نفذته آلة الحرب الصهيونية على قطاع غزة مستخدمة بذلك كافة انواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً مخلفة وراءها آلاف من الشهداء والجرحى أغلبيتهم من الأطفال والنساء و الشيوخ .وقال سمور :» أن الجاليات العربية بصنعاء أعلنت تبنيها إنشاء وبناء روضة الفاخورة في بيت لاهيا بغزة وفاءً ومساهمة منها في مسح دموع أطفالنا في غزة .. داعياً جميع المؤسسات والتجار والقنصليات إلى تنبي إنشاء عدد من المدارس ورياض الاطفال .وطالبت الجاليات العربية المجتمع الدولي على بالزام اسرائيل برفع الحصار الفوري عن قطاع غزة وفتح المعابر ومحاكمة القادة الإسرائيليين على جرائم الحرب التي ارتكبوها و إزالة الجدار العازل وهدم المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى من السجون الاسرائيلية وتنفيذ كافة قرارات الأمم المتحدة التي تنص على انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة .كما ألقيت عدد من الكلمات من قبل رئيس اللجنة التحضيرية علي جباري ،المركز اليمني للجاليات عارف الرزاع ، وكلمة القدس الدولية مجدي عرفه ،وشهادة حية قدمها الدكتور طارق نعمان بعد عودته من غزه تطرقت في مجملها إلى الآلام والأحزان والجراح التي تعرض لها الطفل الفلسطيني وما يعانيه من نقص حاد في الأدوية والغذاء مع استمرار الحصار والعدوان الغاشم على القطاع على مرأى ومسمع العالم اجمع .واستعرضت الكلمات عدد من القضايا المتعلقة بأوضاع اطفال غزة وتأثرهم بالاوضاع الماساوية التي يعيشها القطاع حاليا بسبب الاعتداءات والمجازر الصهيونية المستمرة التي أستهدفتهم فضلا عن تدمير مقومات الحياة بما فيها البنية التحتية ، وما يمكن القيام به للدفاع عنهم وتقديم يد العون والمساهمة في مسح الدمعة عن الطفل الفلسطيني الذي فقد اباه وامه واخوانه وكافة اسرته للدفاع عن القضية الفلسطينية .كما استمع الحاضرون والمشاركون في المؤتمر التضامني لقصص واقعية لأطفال غزه روتها من خلال الاتصال المباشر عبر التلفون الطفلتان شيماء ، وعايدة ، من مدرسة فهمي باحد احياء غزة استعرضتا الحياة الاليمية والموجعة التي يعيشها الطفل الفلسطيني دون ماء ودواء وشراب على مسمع العالم أجمع .كما شاهد الحاضرون فيلما وثائقياً عن غزة بعنوان « ألم وأمل « وقدم الطفلان عبد الملك الغرباني و اسامة الحرضي قصيدتين ناشدا فيهما الأمة العربية الاستجابة لنداءات الطفل الفلسطيني والتخفيف من معاناته .كما بيعت في المؤتمر التضامني صورة القدس مهداه الى اطفال غزه بمبلغ 500دولار ، وعقب ذلك إعلن عدد من الحاضرين بالتبرع لصالح اطفال فلسطين بغزه .حضر المؤتمر عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي والسفارات العربية والاجنبية وممثلي عن الجاليات العربية ورجال الأعمال.
